أضغاث أحلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأنام في اللغة القديمة كي أرىحلمَ" امرئ القيس" الذي ما حَدَّقَهْ
لو سارَ" عنترةً" لآبَ بملكهِيوم الإيابِ وبنته المتأنقه
فرأيتُ "عنترةً" على أطلال "عبلةَ"باكيا أمجادَه المتفرقهْ
يرنو إلى سيفٍ تصدَّأ بعدهحتى تحوَّلَ للقيان المِطرقه
فابيضَّ منْ أسفٍ فقال بصمتِهِسحقا لجيلٍ يستلذُّ المشنقهْ
"يا دارَ عَبلَةَ بالجوَاء تكلمي"فالصمتُ في دين المحب الزندقهْ
لا أبجديةَ للحنين ولا صدىسجلْ حضوركَ بالدموع المطلقهْ
ما دمتَ حيًّا لا تفكرْ في غدٍماضٍ بأبجدياته المُتشَدِّقهْ
مازلتَ تدرك أنني يا آخَريصوتٌ لجيلٍ يستعدُّ تألقهْ
أبصرتُ فيكَ أنايَ منتفح الرؤىوالشمسُ تغرقُ في الثواني المرهقهْ
لا تمتحنِّي بالغيابِ السرمديِّفكل روحٍ فيَّ دونكَ مُطرِقهْ
خذني إليكَ منَ الظلامِ وزُجَّنِيفي بحر نوركَ في "الأنا" المتألقهْ
هاجرتُ منْ عدمي إليكَ يقودنيوأقودُها مرآتيَ المترقرقه
أنا لا أكونُ وأنتَ عني غائبٌيا بحريَ العذبَ الذي ما أعمقهْ
كُنِّي تكنْ قالَ الصدى لي عابرًاما شاءَمنْ أعماقه المتدفقهْ
والليلُ يمتحنُ النجومَ بلونهالمشتقِّ منْتلكَ الغيوم المُشرقهْ
فوجدتُني لغةً تفتش عمقهافي اللاشعورِوفي الأغاني المحرقهْ
منْ أنتَ؟ قنبلةٌ فلا تلعب بهافانظر إلى الجبلِ الذي قدْ أغلقهْ
في ذلكَ البحر العميقِ المشتهىوقفتْ أمامي الأبجديةُ ضيقهْ
فاستيقظَ التاريخُ وانشقَّ المدىفوجدتُني في حضنِ رؤيا مورقهْ
عن القصيدة
«أضغاث أحلام» من شعر علي با، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.