بين الطب والحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحزنُ يسكن مفرداتِ كلاميومن الهموم تعددتْ آلامي
الطبُ والحبُ استشاطا في دميغيظاً.. مخافةَ سطوةِ الأوهامِ
الطبُ أخشى أن يضيعَ طريُقهوالحبُ أكره أن يموتَ أمامي
ناران.. واحدةٌ أضاءتْ ليلتيوتفحمتْ من أختِها أيامي
فأبِيتُ مصطلياً بحرِّ مشاعريوأقوم.. تسبقُ حسرتي أقدامي
في الصبح أعقدُ حاجبيَّ كسبعةٍرفعتْ يديها تشتكي أسقامي
وأعود محنيَّ السنينِ من الأسىليزيد في ليلِ الضنى استفهامي
وأنام أطوي البطن، لا من فاقةٍلكنني قد عِفْتُ أيَّ طعام
فيحاول الصحبُ استفاقةَ همتيحتى تعودَ لمجدها أعلامي
وتجيء تخفي دمعَها محبوبتيلتعيدَ بعثَ عزيمتي بحطامي
"انهض فقد أحببتُ رأسَك عالياًيا فارساً قد جاء من أحلامي
مازلتُ رغم الدمعِ نسراً ساكناًإن هبَّ أقدمَ أيّما إقدامِ
فوِّض أمورَك للكريمِ.. فإنهنعم الطبيبُ لشدةِ الآلامِ
انهض لكي يفترَّ ثغرُ غرامِناوتخطُّ شِعرَ سعادتي أقلامي
انهض ولو وصلت همومُك للسمامازلتَ رغم جراحِها إكرامي
عن القصيدة
«بين الطب والحب» من شعر إكرامي قورة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.