الفلاح والوردة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُحكى أنّ الفلاح الشاعرْقد زرع ببستان حياتهْ
وردةْوتعهدها يرويها من دفقات القلبْ
شعراً ومودةْكان إذا نهرته الدنيا
يدعو أن يغمض عينيه عن الأحزانِوأن يرتد إليه الطرف ليبصر قدام عيونهْ
أجمل وردةْفيناجيها
يحكي عن أحزان فؤادهيبكي .. تبكي .. فيرى دمعَهْ
يسقط من عينيّ تلك الوردةْظلت تكبر في عينيه حتى صارت كلَّ الدنيا عندهْ
ذات صباحٍذهب الفلاح لينقل وردتَه بين جفون الراحةِ
كي يغرسها في بستان فؤادهْفانغرست منها في إصبعه شوكةْ
كتم الآهة حين رأي بين ضباب الغيب القادم سعدَهْذهب إليها بعد زمانٍ
بثّ الشكوىغضبت جداً
إذ كيف له أن يغضب من فعل الشوكة ما دامت منها!كتم دموعَه
كي يرضيهارفضت كلَّ دروب الصلحِ
إلا صمتهْإلا بُعدهْ
وصلت في أعماق القلب الشوكةْفبكى وحدهْ
21/9/2001
عن القصيدة
«الفلاح والوردة» من شعر إكرامي قورة، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.