حَاشَاكِ أَنْ تَتَلَاعَبِيْ بِسَلَامِيْ

الشاعر: عمار عبدالباقي العمري · البحر: الكامل

«حَاشَاكِ أَنْ تَتَلَاعَبِيْ بِسَلَامِيْ» من شعر عمار عبدالباقي العمري، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تُقْلِقِيني عَلَيْكِ يا إِلهَامِي ... وَتُخَاطِرِيْ بِقَوَامِكِ التَمَّامِ

لا تَأْمَنِيْ لِشَواهِقٍ رَجْرَاجَةٍ ... وَتَحرَّسِيْ مِنْ زَلَّةِ الأَقْدَامِ

أَخْشَى عَلَيْكِ كَلَالَةً فِيْ ضَامِرٍ ... قَدْ نَاءَ بِالأَقْمَارِ والأَهْرَامِ

أَخْشَى عَلَيْكِ ظَلَالَةً مِنْ نَاسِكٍ ... إِذْ تَاهَ بَيْنَ الحِلِّ والإِحرَامِ

قَد بَاتَ فِيْ جُنْحِ الزهَادَةِ مُحرَجَاً ... مَا بَيْنَ نَهْرٍ عَاطِرٍ وَسَنَامِ

حَقٌ إِذَا مَا تُعجَبِيْنَ بِمَائِسٍ ... فَيَرِفُّ فِيْكِ كَخَافِقِ الأَعلامِ

تَتَمَثَّلِيْنَ المَجْدَ رَافِعَةً يَدَاً ... كَحَمَامَةٍ تُبِعَتْ بِسِربِ حَمَامِ

حَقٌّ لِكَفِّكِ أَنْ تَكُونَ عَلَامةً ... لِنِكَايَةِ الأَحرَارِ بِالأَصنَامِ

تَتَوَشِّحِيْنَ الهَوْلَ دُونَ حَفَاوَةٍ ... وَكَأَنَّكِ الزَبَّاءُ فِي الإِقْدَامِ

يَشْكُو "فَتَى الفِتْيَانِ" غُرُّ مَدِيْحِهِ ... لَوْ يَلْتَقِيْكِ "بِثَغْرِكِ البَسَّامِ" *

وَالخَوفُ تَحتَكِ رَاعِشٌ مُتَوَجِّلٌ ... وَثَبَاتُ قَلْبِكِ شَامِخٌ مُتَسَامِي

لَو حَلَّ فِيْ إِبْنِ الفُجَاءَةِ بَأْسُكِ ... لَتَدَارَكَ الإِحجَامَ بِالإِقْحَامِ

ولأَضْحَى زَجَّاراً لِنَفْسٍ قَلْقَةٍ ... مُسْتَأْصِلَاً أَوجَاسَهَا بِحُسَامِ

أَيْقُونَةَ الإِيمَانِ يَاقُدسَ المَهَا ... يَا جَنَّتِي وَسَلامَتِيْ وَغَرَاميْ

قَد كُنْتُ أَزْمَعتُ الرَحيْلَ لأَنَّكِ ... مِنْ بَعدِ وِدِّكِ قَد نَهَجْتِ خِصَامِيْ

وَوَجْدتُ عُذْرِيْ ، أَنَّ عُذْرَكِ غَائِبٌ ... وَوَجَدتُ نَفْسِي أَن تَكُونَ أَمَامِيْ

لَكِنَّمَا الإبْحَارُ عَنْكِ سَآمَةٌ ... وَأَنَا الغَرِيْقُ بِشَهْدِكِ المُتَرَامِيْ

فَوَجَدتُ قَلْبِيْ ، والمَخَاطِرَ جَمَّةً ، ... قَلِقَاً عَلَيْكِ ، يَرِفُّ رَفَّ يَمَامِ

فَتَجَنَّبِيْ مَتْنَ المَخَاطِرِ والنَوَىْ ... حَاشَاكِ أَنْ تَتَلَاعَبِيْ بِسَلَامِيْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الحل: (حَلَّ) الْحَاءُ وَاللَّامُ لَهُ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ وَمَسَائِلُ، وَأَصْلُهَا كُلُّهَا عِنْدِي فَتْحُ الشَّيْءِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. يُقَالُ حَلَلْتُ الْعُقْدَةَ أَحُلُّهَا حَلًّا. وَيَقُولُ الْعَرَبُ: " يَا عَاقِدُ … (مقاييس اللغة)
  • بسرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ … (لسان العرب)
  • بقوامك: قوم: القِيَامُ: نَقِيضُ الْجُلُوسِ، قَامَ يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمَة وقَامَةً، والقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَراد أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِ … (لسان العرب)
  • بمائس: أيس: الْجَوْهَرِيُّ: أَيِسْتُ مِنْهُ آيَسُ يَأْساً لُغَةٌ فِي يَئِسْتُ مِنْهُ أَيْأَسُ يَأْساً، وَمَصْدَرُهُمَا وَاحِدٌ. وآيَسَني مِنْهُ فلانٌ مِثْلُ أَيْأَسَني، وَكَذَلِكَ التأْيِيسُ. ابْنُ سِيدَهْ: أَيِسْتُ مِنَ الشَّي … (لسان العرب)
  • تبعت: تبع: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً فِي الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَ تُبوعاً: سِرْت فِي إِثْرِه؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً لَهُ وَكَذَلِكَ تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً؛ قَالَ القُطامي: وخَي … (لسان العرب)
  • تعجبين: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج … (لسان العرب)
  • تقلقيني: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ … (لسان العرب)
  • ضامر: ضمر: الضُّمْرُ والضُّمُر، مثلُ العُسْر والعُسُر: الهُزالُ ولَحاقُ البطنِ، وَقَالَ الْمَرَّارُ الحَنْظليّ: قَدْ بَلَوْناه عَلَى عِلَّاتِه، ... وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ والضُّمُرْ ذُو مِراحٍ، فإِذا وقَّرْتَه، ... فذَلُو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مُعَلَّقَةُ على دماء المَوصِلْ
  • شَفَتِي الغَلِيْلُ وَثَغْرُكِ المُتَبَرَّضُ
  • يَا طَاعِنَاً ... والمُستَحِيْلُ حِرَابُهُ (جيش العراق)
  • شَوْقٌ ، أَمْ حَسَدْ
  • عَرَبِيَّةٌ مِنْ قَاسِيُونَ تُعَلِّقُ
  • لَمْ تُدرِكِيْ
  • إِبْتِهَالْ
  • معنى الفخر