تمهـــــــــــــــــــل

الشاعر: عبدالرحمن اليازجي · البحر: الوافر

«تمهـــــــــــــــــــل» من شعر عبدالرحمن اليازجي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تمهل أيها الرجل الأريبُ ... فحال الناس في الدنيا عجيبُ

فكم من ظالمٍ بالظلم يسلوا ... على مقل اليتامى إذ تذوبُ

إذا ما كنتَ ذا مالٍ فمرحى ... فكلٌ سامعٌ لك بل مجيبُ

وإن كانت جيوبك فارغاتٌ ... فإن أواصر اللقيا تذوبُ

ترى رجلاً فيعجبك اتزاناً ... وما تدري بما تخفي القلوبُ

قلوبٌ قد شواها الحقدُ يوماً ... فأضحت والوجوه لها شحوبُ

تعادي كلَّ أصنافِ البرايا ... بلا جرمٍ جنته ولا ذنوبُ

فكم قد أبهرت عيناك شمسٌ ... وأخفاها عن العين الغروبُ

فهم في الوجهِ مِرآةٌ ولكن ... ثعابينٌ ورائك إذ تغيبُ

إذا ما كان جرحك في فؤادٍ ... فذاك الجرحُ هل يوماً يطيبُ ؟

جراحُ النفس تصعبُ أن تُداوى ... وكم جرحٍ يداويه الطبيبُ

دع الشك المدمر يا رفيقي ... فكم قد يقتلُ الشك المريبُ

معاذ الله أن أدني قريباً ... خبيث النفس تثقله العيوبُ

قبيحَ الخَلقِ والأخلاق دوماً ... وليس لهُ من الدنيا حبيبُ

إذا شكيتَ في الإخوان يوماً ... فسحقاً أيها الرجلُ الغريبُ

(( إذا كانت الطباعُ طباعَ سوءٍ ... فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اللقيا: قيأ: القَيْءُ، مَهْمُوزٌ، وَمِنْهُ الاسْتِقاءُ وَهُوَ التكَلُّفُ لِذَلِكَ، والتَّقَيُّؤُ أَبلغ وأَكثر. وَفِي الْحَدِيثِ: لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لاسْتَقاءَ مَا شَرِبَ. قاءَ يَقيءُ قَيْئاً، واسْت … (لسان العرب)
  • بالظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت … (لسان العرب)
  • تمهل: تمهل: أَبو زَيْدٍ: المُتْمَهِلُّ الْمُعْتَدِلُ. وَقَدِ اتْمَهَلَّ سَنامُ الْبَعِيرِ واتْمَأَلَّ إِذا اسْتَوَى وَانْتَصَبَ، فَهُوَ مُتْمَئِلٌّ ومُتْمَهِلٌّ. الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَهَلَّ الشَّيْءُ اتْمِهْلالًا أَي طَالَ، وَي … (لسان العرب)
  • جيوبك: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم … (لسان العرب)
  • شحوب: شحب: شَحَبَ لَوْنُه وجِسْمُه، يَشْحَبُ ويَشْحُبُ، بِالضَّمِّ، شُحُوباً، وشَحُبَ شُحُوبةً: تَغَيَّرَ مِنْ هُزالٍ، أَو عَمَلٍ، أَو جُوعٍ، أَو سَفَرٍ، وَلَمْ يُقَيِّد فِي الصِّحَاحِ التَّغَيُّرَ بسَبَب، بَلْ قَالَ: شَحُبَ ج … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وداعا سماحة الشيخ
  • وداعاً خير جيراني
  • أتاك العيــــــــد
  • شبح الأحزان
  • همـــــــــوم
  • أضاع الحق وااا أسفي ؟؟!!
  • نهاك عن الغواية ما نهاكا
  • ألا هبي بصحنك فاصبحينا