موغلٌ في حنينه لم يخُنّا...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من معانيك كنتُ للحب معنىصاغني الله منك لحنا ووزنا
فاسأل الناي عن أنينٍ تعالىلك شوقا يشدو لحبٍ معنّى
إنني منك في خرير السواقيإذْ يُنادي لرعشة الماء حضنا
لاتسلْ عن فراشةٍ فيك تهذيهل ستلقى بوهجك اليوم أمنا؟!!
أم ستفنى وعشقها فيك يهميوعلى راحتيك ينسابُ مُزنا
وعلى الأفق ياحبيب صلاتيلك تدعو لتسبق البدر حسنا
في عيوني مرآتك الآن تحكيعن معانٍ جعلتها ألف معنى
في قصيدٍ منزه عن عيوببتسامٍ ورفعة بك جُنّا
وحنين لظبية من سديمفاحت المسك إذ تلاقيك ظنّا
مورق الحسّ أنت يالاشتهائيفي جِنانٍ جعلتني منك غضنا
في هزيعٍ يعانق الشوق فجرابك يحفو كطائر لك غنى
لك يشدو ومهجة الحب ظمأىبالسواقي من حوله ليس يُعنى
فرع غصنٍ لأصله كم تعنّىردّه فيك في ضلوعك سكنى
ردّه فيك في قصيد تسامىوتعالى بحبه الحلو متنا
لي حبيبٌ مخلدٌ في قصيديموغلٌ في حنينه لم يخُنّا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«موغلٌ في حنينه لم يخُنّا...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٥ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.