فلا ينثني دأبا ولو عاقر الفحشا
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
«فلا ينثني دأبا ولو عاقر الفحشا» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تبارك رب العرش نورٌ علا العرشا ... وقد زادني علما فبتُ له أخشى
تبارك وجه الله قُدِسَ سرّه ... خلقنا على حبٍ وروحي له عطشى
على سدرة الإحسان قلبي وضعته ... وغيثٌ به يهمي ليغشاه مايغشى
سقاني مع التحنان سقياه روضَه ... وقد أينعت نفسي وقد أحسنت ممشى
** ... ظلومٌ هو الإنسان يظلم نفسه
تناءى عن التقوى تنامى بها طيشا ... فلا زارعا حبا رحيما بأرضه
ولا حاصدا من بعد صبرٍ به عيشا ... يظن بأنّ العمر مالٌ ومتعةٌ
فلا ينثني دأبا ولو عاقر الفُحشا ... وفي الفحش اخمادٌ لنور ورفعة
وفي الفحش زلاتٌ تربي به الوحشا ... وحوش الى قعر حضيض مصيرها
وقد أمعنت عهرا وقد أتقنت بطشا ... **
سيبكي على دنيا أريقت بجهله ... وهيهات من عفو وقد لامس النعشا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الشين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التحنان: حنن: الحَنّانُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الحَنّانُ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ، بِمَعْنَى الرَّحِيمِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: الحَنَّانُ الرَّحِيمُ بعبادِه، فعّالٌ مِنَ الرَّحْمَةِ لِلْمُبَالَغَةِ … (لسان العرب)
- خلقنا: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
- سقاني: سقن: التَّهْذِيبِ خَاصَّةً عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الأَسْقانُ الخَواصر الضامرة. وأَسْقَنَ الرجلُ إِذَا تَمَّمَ جِلاءَ سيفه. (لسان العرب)