فلا ينثني دأبا ولو عاقر الفحشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبارك رب العرش نورٌ علا العرشاوقد زادني علما فبتُ له أخشى
تبارك وجه الله قُدِسَ سرّهخلقنا على حبٍ وروحي له عطشى
على سدرة الإحسان قلبي وضعتهوغيثٌ به يهمي ليغشاه مايغشى
سقاني مع التحنان سقياه روضَهوقد أينعت نفسي وقد أحسنت ممشى
ظلومٌ هو الإنسان يظلم نفسهتناءى عن التقوى تنامى بها طيشا
فلا زارعا حبا رحيما بأرضهولا حاصدا من بعد صبرٍ به عيشا
يظن بأنّ العمر مالٌ ومتعةٌفلا ينثني دأبا ولو عاقر الفُحشا
وفي الفحش اخمادٌ لنور ورفعةوفي الفحش زلاتٌ تربي به الوحشا
وحوش الى قعر حضيض مصيرهاوقد أمعنت عهرا وقد أتقنت بطشا
سيبكي على دنيا أريقت بجهلهوهيهات من عفو وقد لامس النعشا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«فلا ينثني دأبا ولو عاقر الفحشا» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الشين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.