سوناتا العشق...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مرسم العشاق يُبقيهافرشاته بالوجد ترويها
في لوحةٍ كادت تُخَلّقهاوبلهفةِ الأشواق تُحييها
***هي لوحة الأنثى التي اتقدت
في الروح عشقا كاد يفنيها!في روضة الريحان يزرعها
فينوس قد شعّت أمانيها***
طبع الشفاه بقبلةٍ وبهاملك الحياة بكلّ مافيها !!
بالأحمر المجنون لوّنهاوبرعشة الألوان يُبقيها
***لاذنب للفرشاة إنْ رعشت
إن كان ربّ الرسم يُمليها!والنهدُ بالتحنان مكتنزٌ
جادت به فرشاته تيها***
لاشيء مثل الصدر نافذةمدّت الى اللاوعي أيديها
الصدرُ كالأهرام ذروتههي رحلةٌ للخلد تُبديها
***حتى يعود الربّ متصلا
بفرادسٍ ضاعت معانيهاكمتيمٍ في الليل يعبدها
وبكفره صبحا يُلاقيها!!***
كمولّهٍ يخشى أنوثتهاينسى بلا شكٍ تفانيها!!
هل يُكمل الرسام لوحته؟أم يكتفي.. والعشق يُنهيها!
عن القصيدة
«سوناتا العشق...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.