متكوران كمنحنٍ في منحنى!...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاسهمَ يخترقُ التولهَ بيننامتكوران كمنحنٍ في منحنى!
والشوقُ قد صهرَ النفوس توحدالم أدر أيُ العاشقين هنا أنا
هل كان فأسك من يشق حديقتي؟أم فأسيَ المجنون شقَ الأغصنا!!؟
هل كان صدري من يفيض كغيمةأم صدرك الملتاع فاض تحننا ؟!!
هل ثغرك الولهان يعزف للهوىأم ثغري الهيمان يرشفُ دمعنا ؟!!
وتصاعدت لغة العناق ولم نكننحتاج في شرح الشعور الألسنا
لم تبقَ من لغة التجاذب شحنةٌ(كهروممغنطة) لكي لا نُشحنا
كِثَفٌ من (النيترون) تسري حولنالم يبقَ حسٌ مترفٌ إلا دنا !!
حتى غرقنا في الهيام ولم نكننرضاه إلا أن نُباد تيقنا
لم يبقَ بين العاشقين وخلدهمإلا ارتعاشاتٌ تدندن مِلأنا
وكفرت في زمن البعاد ولم أعدإلا بقربك راغبا ..بك مؤمنا
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«متكوران كمنحنٍ في منحنى!...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.