تزوّدْ بالعفاف تعشْ أميرا ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولي نزفُ الطريق وفيه كدحُإلى أن يذرف الأعمارَ ردحُ
طُردتُ من الجِنان وليس ذنبيوياليت التندّمَ قد يصحُ
رأيتُ الناس أغلبهم حزانىصدى الآهات مكربةٌ وجرحُ
فيا قلبي المُعنّى قمْ وفتشعن المعنى ففي الإبصار ربحُ
لعمرك مالحياة سوى زمانٍسيمضي قبل أنْ يرتدَّ لمْحُ
سيبدو كالمنام بلا انقضاءبأمر الله مندهشا ستصحو
مفاتيح الخلود سخاء قلبٍسموحٍ فيه للأضغان صفحُ
فكن كالغيث منهمرا شغوفالينبت في حقول الجوع قمحُ
وكن مثل الضياء إذا تراءىلعتم الليل منتشرا سيمحو
رأيتُ المال شيطانا رجيمايُقام له من الآلام صرْحُ
يسوقُ العابدين إليه ذلٌويمنعهم من الخيرات شحُّ
وسعيك كالطريدة في فلاةٍفلو كُتبت أصاب الرزقَ رمحُ
فلا تملءْ خوابي الرزق بؤسافلن يُؤتى سوى المكتوبِ كدحُ
تزوّدْ بالعفاف تعشْ أميراكأنك في أعالي الغيم سفحُ
نصحتك يافؤاديَ كن صبوراومستمعا فقد يُجديكَ نصحُ
سند النص: صُحِّح ٤ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«تزوّدْ بالعفاف تعشْ أميرا ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.