طلقة الرحمة ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرايت كيف لمسته فتقدسالولاي ماصار الحمام مقدسا
لولاي لم تُخلق بنبضك دهشةلا...لا ولم تدخل بعشقك (غينِسا)
حطمتَ مقياس المشاعر صاعدانحو المجرة فاتحا ومهندسا
إذْ أنّ هندسة الشعور تمخضتعن أربع الشهقات بُعدا خامسا !!
أرأيتَ كيف زرعته بزنابقيوسقيتُ بين الكوكبين النرجسا؟!
وعزفت في مزمار وجدك نغمةتركت جميع العازفين على أسى!!
(ليستْ) الهوى و(تشيكُفيسْكي) لم يراأحلى ولا عزفا مثيلا يُنتسى!
كم أشتهي دمك الحبيب مضرّجافيه الفضاء لكي أزيدَ تأنُّسا
نزقٌ أنا والحرب طلقة مدفعيفاحذر مع الوله العظيم مسدسا!!
سأفرغُ الطلقات فيك تولّهاوأريح قلبا عاشقا متوجسا
في آخر الطلقات أعتقُ مهجتيلتظلّ قربك كالملاكِ بلا أسى!!
للحبٍ طلقة رحمة إذْ ينتهيقلق الوجود لكي يزيدَ تقدّسا
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«طلقة الرحمة ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.