على لسان شاعر!...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جنيّة حلّت من الأمسِشربت دمي واستوطنت حسي
دعست على الشِرْيان راقصةفتعرّق الإحساس باللمسِ
قبلتها كالجمر لاهبةإني أنا المحروق من أمسِ!!
يهذي بها الإعجاز في لغتيهجْسا من النانرج والحدسِ
تنزاح في معنايَ تجعلهصورا بها التأويل من مسِّ
وتبيتُ في الأضلاع بارقةكالومض بين الشمع إذْ تُمسي
مسّتْ شغاف الشعر عازفةفتراقص الإيقاعُ في لَبسِ!!
صارت إليَّ كألفِ جامحةتُغري رؤى السياس في الرأسِ
وتدافعت بمجازها حمماوتدفق الهيجان في الحسِّ
فعرفتُ أنْ للحرف طاقتهوملغما ماكان باللمسِ!!!
قالت إليَّ: الشعر أجملهماكان كالثعبان في الغرسِ
متلويا بين النبات يُرىوفحيحه الولهان من جنسي!!
اضرب به الصلصال تطلقهزخما من الإمتاع والأُنسِ!!
وقصيدتي أنثى ستشبعهاكي لا يُصاب الوزن باليأسِ
إياك أنْ تنأى وتتركهاظمأى إلى ترنيمة الهمسِ
أطلق عنان الشعر ماردهصدِئٌ ومعتلٌ من الحبسِ
إنْ غاب عن رؤياك منبعهفعكاظه سيبيعُ بالبخسِ
لم أدرِ ما تعنيه ملتبسا !!حتى غدى الإلهام من لِبسي !
وهبوبها الناريّ صاعقةكسرت زجاج النفسِ كالكأسِ
تغلي مياه الروح فائرةلتفجّرَ الأشعار في النفسِ
وقصيدة بعثرت أحرفهاحتى ارتوى الجبروت من حسي!
حتى إذا أحكمت قبضتهاوثبا على التبيان كالنمسِ
صارت كمثل طريدة هتكتلأبلّغ الإمتاعَ للضرسِ
إني أنا شمشونُ أحرفها !!والبدرُ لا يقوى على الشمس!!
شبقيّة ألقت غوايتهاكتميمة تُلقى على مَسي!!
خلعت بها الجدران مطلقةحشدا من الأرواح في الرمس
فحبستها بالشعر ملحمةوأذقتها ماكان من بأسي!
جنيّة حلت بليل هوىفعشقتها يامعشر الأنسِ!!....
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«على لسان شاعر!...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.