الطاغية ....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيقلقك التماعٌ فيّ طاغِ!ويرهبك امتلائيَ في الفراغ!!
ومابرح اشتعاليَ فيك يسريدخانا مثل تبغك للدماغِ!!
ويمتد انفعالك في بَنانٍبها قلقٌ عصابيُّ المُضاغِ!!
يلازمه الترّقب في احتراقٍملازمة الصحارى للشماغِ
تَمتّعَ من علائقنا مجازٌبه نزف القصيد من المُساغ!!
ليذبحني غرورك إذْ يُضحّيويسلخ من شعوريَ للدباغِ!!
ويسفحُ مااستضاءت منه روحيإذا التمع البريق من المُصاغ!!
على أنّ العقيق بها مدلّىبعقد بلاغةٍ بالتبرِ طاغِ
فلا تتركْ مصاغيَ دون جيدٍكمن فصل الدماء عن الصِباغِ!!
فلا جنّ القصيدِ جلبنّ عرشاولاجاءت هداهدُ للبلاغ!!
كفى كفرا كصعلوكٍ مُزاغٍعن المعنى الجميل المستساغ!!
كفى كبرا تجمّع في عروقٍليمنحها التضخمَ من فراغِ!!
على أنّ الحروفَ به تغنّتوحرفك مُشتهى بالشعر باغِ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الطاغية ....» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الغين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.