لرأيك كانت الأزمان تصغي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِرَأْيِكَ كانَتِ الأَزْمَان تُصغِيوَإِيَّاها غَدَا الإيمَانُ يَبْغِي
لكَ الأقْدَارُ أنْصارٌ وَجُنْدٌعَلَى إِمضاء ما تَبْغِي وتُلْغِي
أَلَمْ تَرَ أَنَّ دَعْوَة كُلِّ داعلِنَسْخٍ لَيْسَ يُنْسِئُها وَنَسْغِ
وَأَنَّ الحَقَّ يَدْمَغُ ما سِوَاهُفَيُودِي رَهْنَ إِدْغَامٍ وَدَمْغِ
عِدَاكَ مِنَ اللَّيالِي بَيْنَ ضَغْمٍبنَابِ النَّائِباتِ وبَيْنَ مَضْغِ
وَإن أَطْغَاهُمُ الإغْضَاءُ عَنْهُمْوَفِي الإغْضَاءِ لِلسُفَهاءِ مُطْغِي
فَقَدْ ردَّ الملائِكُ في رَدَاهُمْشَياطِيناً لنَزْوٍ أوْ لنَزْغِ
وأَضْحَتْ في دِمَائِهم العَوالِيلهَا وَلَعٌ بوَلْغٍ بَعْدَ وَلْغِ
أسَاوِدُ بَيْدَ أنَّ الأُسْدَ مِنْهامُجَدَّلَة بِطَعْنٍ دُونَ لَدْغِ
لَئِنْ كفَرُوا مِن الجَدْوى برَغْدلَقَدْ نَشَبوا مِنَ البَلْوى برَدْغِ
كُبُودُهُمُ لنَفْرٍ أوْ لبَعْجٍوَهامُهُمُ لِفَلقٍ أو لِفَلْغِ
ولَوْ علِقُوا بِيَحْيَى دُونَ غَمْصٍلَما قُلِعُوا جَميعاً قَلْع صَمْغِ
فَأَقْصَرَ مُسْتَطيلٌ بَاتَ يَهْذِيوأَقْهَرَ مُشْرَئِبّ ظَلَّ يَبْغِي
لخَيْلِ اللَّهِ إذْ أقْبَلْنَ وَلَّىخَضيبَ الدَّمعِ عَنْ دَمها بصَبْغِ
وفِي أَرْساغِها أرَنٌ إلَى مَنْطَلَبْتَ بِها ولَوْ يَأْوِي لِسَرْغِ
هَنِيئاً مَطلَعٌ لِلنَّصْرِ وافَىبِرَفعٍ لا كَفاءَ لَهُ وَرَفْغِ
فَرَغتَ لكلِّ جَبَّار عَنِيدفَمِنْ هَدرٍ نَجِيعُهُم وفَرْغِ
وَبُلِّغْتَ الأَمَانِي في الأَعادِيفَمَا يَغْدو سَبيلُكَ غَيْرَ بَلغِ
أَغَبَّ الفَتْحُ كَيْ يَزْدَادَ حُبّاًوَهَبَّ مُبَشِّراً والدَّهْرُ مُصغِي
كَإمْساكِ السَّحابِ لطُول سَحٍّوَإِجْبَالِ البَليغِ لِفَرْطِ نَبْغِ
وَدُونَكه مَديحاً لا لِعِطْفٍتَعَرَّضَ بالنَّسيبِ وَلا لِصَدْغِ
سُقِيتَ حَيَا المَنَازِلِ مُسْتَهِلاًكَطَعْنَتِكَ المُنازِل ذَاتَ فَرْغِ
عن القصيدة
«لرأيك كانت الأزمان تصغي» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الغين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الغين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.