الْعُشَّاْقُ وَ الطُّغَاْةُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذَاْ مَاْ قَاْوَمَ الْعُشَاْقَ طَاْغِفَلاْ تَحْفَلْ بِطَاْغٍº أَوْ بِبَاْغِ
وَلاْ تَخْشَ الْعَوَاْذِلَ إِنْ تَدَاْعَوْالإِفْسَاْدِ الْحَيَاْةِ بِكُلِّ بَاْغِ
وَإِنْ بُلِّغْتَ: أَنَّ الْحُبَّ بُؤْسٌفَلاْ تَقْنَعْ بِمَضْمُوْنِ الْبَلاْغِ
وَكُنْ فِي الْحُبِّ شَهْماً أَلْمَعِياًّوَلاْ تَسْقُطْ عَلَىْ أُمِّ الدِّمَاْغِ
وَدَعْ أَهْلَ الْمَدَاْبِغِ فِيْ ضَلاْلٍيَدُوْرُوْا حَوْلَ أَحْوَاْضِ الدِّبَاْغِ
وَلَوْ حُجِزَ الْمُنَاْفِقُ عَنْ غَرَاْمٍفَضَعْ أَعْتَى الْعَوَاْذِلِ فِي الرِّسَاْغِ
وَكَاْفِحْ فِيْ سَبِيْلِ الْحُبِّ حَتَّىْتُوَاْفِيْكَ الْحَبِيْبَةُ فِي الرِّيَاْغِ
وَعِشْ لِلْحُبِّ وَالأَفْرَاْحِ دَوْماًوَدَعْ شُؤْمَ الْحَيَاْةِ لِكُلِّ زَاْغِ
وَإِنْ صَبَغَ الْوُشَاْةُ الْخَيْرَ شَرًّافَلاْ تُخْدَعْ بِأَلْوَاْنِ الصِّبَاْغِ
فَبَيْنَ الْحُبِّº وَالْعُذَّاْلِ حَرْبٌضَرُوْسٌ لَيْسَ تُدْفَعُ بِالسِّوَاْغِ
لِذَلِكَ قَاْوَمَ الْعُشَّاْقُ دَهْرًاوَلَمْ يَلْهَوْا بِأَوْقَاْتِ الْفَرَاْغِ
وَمَاْ سَمِعُوْا كَلاْماً مِنْ عَذُوْلٍوَلا اكْتَرَثُوْاº وَلا احْتَفَلُوْا بِلاْغِ
وَلاْ زَاْرُوا الْمَرَاْغَةَ ذَاْتَ يَوْمٍوَمَا اخْتَلَطُوْا بِجُمْهُوْرِ الْمَرَاْغِ
عن القصيدة
«الْعُشَّاْقُ وَ الطُّغَاْةُ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الغين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.