الْعُشَّاْقُ وَ الطُّغَاْةُ

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: الوافر

«الْعُشَّاْقُ وَ الطُّغَاْةُ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الغين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذَاْ مَاْ قَاْوَمَ الْعُشَاْقَ طَاْغِ — فَلاْ تَحْفَلْ بِطَاْغٍº أَوْ بِبَاْغِ

وَلاْ تَخْشَ الْعَوَاْذِلَ إِنْ تَدَاْعَوْا — لإِفْسَاْدِ الْحَيَاْةِ بِكُلِّ بَاْغِ

وَإِنْ بُلِّغْتَ: أَنَّ الْحُبَّ بُؤْسٌ — فَلاْ تَقْنَعْ بِمَضْمُوْنِ الْبَلاْغِ

وَكُنْ فِي الْحُبِّ شَهْماً أَلْمَعِياًّ — وَلاْ تَسْقُطْ عَلَىْ أُمِّ الدِّمَاْغِ

وَدَعْ أَهْلَ الْمَدَاْبِغِ فِيْ ضَلاْلٍ — يَدُوْرُوْا حَوْلَ أَحْوَاْضِ الدِّبَاْغِ

وَلَوْ حُجِزَ الْمُنَاْفِقُ عَنْ غَرَاْمٍ — فَضَعْ أَعْتَى الْعَوَاْذِلِ فِي الرِّسَاْغِ

وَكَاْفِحْ فِيْ سَبِيْلِ الْحُبِّ حَتَّىْ — تُوَاْفِيْكَ الْحَبِيْبَةُ فِي الرِّيَاْغِ

وَعِشْ لِلْحُبِّ وَالأَفْرَاْحِ دَوْماً — وَدَعْ شُؤْمَ الْحَيَاْةِ لِكُلِّ زَاْغِ

وَإِنْ صَبَغَ الْوُشَاْةُ الْخَيْرَ شَرًّا — فَلاْ تُخْدَعْ بِأَلْوَاْنِ الصِّبَاْغِ

فَبَيْنَ الْحُبِّº وَالْعُذَّاْلِ حَرْبٌ — ضَرُوْسٌ لَيْسَ تُدْفَعُ بِالسِّوَاْغِ

لِذَلِكَ قَاْوَمَ الْعُشَّاْقُ دَهْرًا — وَلَمْ يَلْهَوْا بِأَوْقَاْتِ الْفَرَاْغِ

وَمَاْ سَمِعُوْا كَلاْماً مِنْ عَذُوْلٍ — وَلا اكْتَرَثُوْاº وَلا احْتَفَلُوْا بِلاْغِ

وَلاْ زَاْرُوا الْمَرَاْغَةَ ذَاْتَ يَوْمٍ — وَمَا اخْتَلَطُوْا بِجُمْهُوْرِ الْمَرَاْغِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلاغ: البَلاَغُ : مصـ. -: الإِخبار بالأمر هَذَا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ. -: الأمورُ التي تم الإخبار بها؛ كان البلاغ مشتملاً على المعلومات الكاملة. -: بيان يُذاع في رسالة أو نحوها؛ صدر بلاغ حكومي بشأن إجراءات السف …
  • الدباغ: الدَّبَاغُ : ما يُدْبَغُ به الجِلد ليصِير صالحاً؛ تنوَّع الدباغُ الحديث وتطوّرت تقنياته ج دُبُغٌ.
  • الدماغ: الدِّمَاغُ : كتلة من النسيج العصبي تملأ تجويف الجمجمة عند كلِّ الفَقاريَّاتِ؛ يتألف الدماغ عند الإنسان من المُخّ والمخيخ والنُّخاع المستطيل.-: الرّأس؛ ارتبك فراح يحكُّ دماغه ج أدْمِغَةٌ.
  • الرساغ: [ر س غ]. "شُدَّتِ الدَّابَّةُ بِرِسَاغٍ" : حَبْلٌ يُوضَعُ فِي رُسْغِ الدَّابَّةِ وَيُشَدُّ إلَى وَتَدٍ لِيَمْنَعَهَا مِنَ الانْفِلاتِ.
  • الرياغ: الرِّياغ [روغ وريغ]: التراب أو التُّراب الرقيق.-: الخِصْب.
  • المنافق: المُنافِقُ : فا.-: مَنْ يُخفِي الكفرِ ويُظهِر الإيمان إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ.-: منْ يُضْمِر العداوةَ ويُظْهِر الصَّدَاقَةَ.-: مَنْ يُظْهِز خلاف مَا يُبْطِنُ؛آيَةُ المنافقِ ثَلاَث، إذ …

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه