قصة حب

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: الكامل

«قصة حب» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 112 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قصة حب: قالواº فأجبتهم — قَاْلُوْا: كَأَنَّكَ عَاْشِقٌº وَعَلِيْلُ؟

فَأَجَبْتُهُمْ: وَمُتَيَّمٌº وَأَصِيْلُ — لِلْحُبِّ بَيْنَ جَوَاْنِحِيْº يَاْ صُحْبَتِيْ

خَيْلٌ وَسَيْلٌ جَاْرِفٌ وَصَهِيْلُ — وَالْحُبُّ يَحْفِرُ فِي الْقُلُوْبِ مَسَاْلِكاً

دَمَوِيَّةً فَكَأَنَّهُ إِزْمِيْلُ — **

قَاْلُوْا: الْخُضُلَّةُ سَاْفَرَتْ وَتَزَوَّجَتْ — فَأَجَبْتُهُمْ: إِنَّ الْوَفَاْءَ قَلِيْلُ

لاْسِيَّمَاْ فِيْ غُرْبَةٍ عَبَثِيَّةٍ — مَمْقُوْتَةٍº وَدَلِيْلُهَا التَّضْلِيْلُ

نَاْبَلْتُهَاْº فَنُبِلْتُ[2] مِنْ أَهْدَاْبِهَاْ — نَبْلاًº وَخَاْبَ مَعَ النَّبِيْلِ[3] نَبِيْلُ

وَنَظَرْتُهَاْ[4] عَاْماً فَعَاْماً فَاسْتَوَىْ — حُبِّيْ، وَأَعْيَا الْمَاْهِلَ[5] التَّمْهِيْلُ

تَبْتَزُّنِيْ! وَتُرِيْدُ قَتْلَ رُجُوْلَتِيْ — قَتْلاً! كَأَنَّ نَبِيَّهَاْ حِزْقِيْلُ[6]

ضِعْنَاْº وَفِيْ بَحْرِ الْمَحَبَّةِ أُغْرِقَتْ — سُفُنُ الْغَرَاْمِ، وَرُجِّحَ التَّعْذِيْلُ[7]

تُهْنَاْ فَلاْ هَاْرُوْنُ يُرْشِدُنَاْº وَلاْ — مُوْسَىْº وَلاْ عِيْسَىْº وَلاْ جِبْرِيْلُ

فَشِلَ الْغَرَاْمُ، وَحُطِّمَتْ آمَاْلُنَاْ — وَتَبَخَّرَ التَّعْلِيْلُº وَالتَّأْوِيْلُ

كُلٌّ يُعَلِّلُ، أَوْ يُؤَوِّلُ حَسْبَمَاْ — يَحْلُوْ لَهُ التَّفْرِيْعُº وَالتَّأْصِيْلُ

وَالْحُبُّ لُغْزٌ مُبْهَمٌº وَمُحَبَّذٌ — وَبِسِرِّهِ تَتَحَيَّرُ الْخِرْبِيْلُ[8]

** — قَاْلُوْا: تَمَتَّعْ يَاْ غَشُوْمُ بِغَيْرِهَاْ

فَأَجَبْتُهُمْ: إِنَّ الْحَبِيْبَ بَخِيْلُ — وَأَنَاْ الْغَشَمْشَمُ[9]، مَاْ طَلَبْتُ بَدِيْلَةً

عَنْهَاْº وَلَمْ يُغْنِ الْفُؤَاْدَ بَدِيْلُ — وَعَجِبْتُ مِنْ مَكْرِ النِّسَاْءِ بِجِنْسِنَاْ

فَلِمَكْرِهِنَّ إِذَاْ مَكَرْنَ صَلِيْلُ — وَالْمَرْأَةُ الرَّعْنَاْءُ تَظْلِمُ بَعْلَهَاْ

بَطَراً[10]، وَفِي الظُّلْمِ الصَّرِيْحِ دَلِيْلُ — تُؤْذِي الْعَشِيْرَº وَتَرْتَجِيْ إِخْلاْصَهُ

فَكَأَنَّهُ لِمِزَاْجِهَاْ[11] مِنْدِيْلُ — يُرْمَىْ كَمَاْ تُرْمَى النُّفَاْيَةُ وَالْقَذَىْ

وَالْقِشْرُº حَتَّىْ يُمْلأَ الْبِرْمِيْلُ — تَرْمِيْهِ إِنْ وَجَدَتْ بَدِيْلاً حَاْضِراً

فَوْراًº وَيَبْدَأُ قَاْلُهَاْº وَالْقِيْلُ — فَكَأَنَّ دَاْءَ الْعِشْقِ مِلْكُ يَمِيْنِهَاْ

وَلَهَاْ يُكَاْلُ الْمَدْحُº وَالتَّبْجِيْلُ — أَمَّاْ صَرِيْعُ الْغَاْنِيَاْتِ فِإِنَّهُ

حَقْلٌ لِتَجْرِيْبِ الْغَرَاْمِ حَقِيْلُ[12] — يَرْضَىْº وَيَغْضَبُ مِنْ إِشَاْعَةِ نُكْتَةٍ

وَيَغِشُّهُ الإِطْرَاْءُº وَالتَّعْذِيْلُ[13] — وَيُذِلُّهُ عِشْقٌ بِفَرْطِ صَبَاْبَةٍ

كُبْرَىْ، وَدَاْءُ الْعَاْشِقِيْنَ وَبِيْلُ[14] — **

قَاْلُوْا: تَنَاْسَاْهَاْ، وَغَاْزِلْ غَيْرَهَاْ — فَأَجَبْتُهُمْ: إِنَّ الْمُحِبَّ ذَلِيْلُ

فَكَأَنَّهَاْ قَاْبِيْلُ فِيْ عُدْوَاْنِهَاْ — وَكَأَنَّنِيْ – يَاْ حَسْرَتِيْ – هَاْبِيْلُ

سَلَّتْ فُؤَاْدِيَ بِالْهَوَىْº نَظَرَاْتُهَاْ — سَيْفٌ لِذَبْحِ الْعَاْشِقِيْنَ سَلِيْلُ[15]

مَاْعُدْتُ أَدْرِيْ!! كَيْفَ أَخْرُجُ سَاْلِماً؟ — فَأَنَاْ مَعِيْلٌ[16]º وَالْفَتَاْةُ مُعِيْلُ

** — قَاْلُوْا: لَعَمْرُكَ إِنَّ حُبَّكَ قَاْتِلٌ

فَأَجَبْتُهُمْ: وَمُقَاْتِلٌº وَقَتِيْلُ — وَالْحُبُّ يَغْتَاْلُ الأَحِبَّةَ عَنْوَةً

وَلِرَدْعِهِ لاْ يَنْفَعُ الْبِرْطِيْلُ — كَمْ مِنْ سَعِيْدٍ أَصْبَحَتْ أَيَّاْمُهُ

بُؤْساً، وَخَيَّبَ ظَنَّهُ التَّعْضِيْلُ[17] — ***

قَاْلُوْا: دَوَاْءُ الْعِشْقِº وَصْلٌ دَاْئِمٌ — فَأَجَبْتُهُمْ: حَبْلُ الْغَرَاْمِ طَوِيْلُ

كَالرُّمْحِ بَيْنَ عُرُوْقِنَاْº وضُلُوْعِنَاْ — وَعَلَيْهِ يُنْشَرُ لِلْغَرَاْمِ غَسِيْلُ

وَأَنْاْ طُعِنْتُ بِحَرْبَةٍ مَسْمُوْمَةٍ — كَالسِّحْرِ فِيْهَاْ لِلسُّمُوْمِ مَسِيْلُ

وَالْقِرْدُ قَهْقَهَ مِنْ هَوَاْنَاْ شِاْمِتاً — وَالدُّبُّ حَوْقَلَ[18] حَوْلَنَاْ والْفِيْلُ

أُضْحُوْكَةً صِرْنَاْ لِكُلِّ بَهِيْمَةٍ — فِي الْحُبِّ لَيْسَ لِحَاْلِهَاْ تَحْوِيْلُ

** — قَاْلُوْا: دُمُوْعُكَ!! هَلْ دُمُوْعُكَ جُفِّفَتْ؟

فَأَجَبْتُهُمْ: إِنَّ الدِّمَاْءَ تَسِيْلُ — فَدِمَاْؤُنَاْ كَدُمُوْعِنَاْ مَسْفُوْحَةٌ

لا الصَّبْرُ يُوْقِفُهَاْº وَلا التَّهْوِيْلُ — وَقُلُوْبُنَاْ بِغَرَاْمِنَاْ مَحْرُوْقَةٌ

وَبِهَاْ يَعِيْثُ الْوَهْمُº وَالتَّدْجِيْلُ — وَهُمُوْمُنَاْ قُطْرِيَّةٌ قَوْمِيَّةٌ

لا الْقُطْرُ يَبْحَثُهَاْº وَلا التَّدْوِيْلُ — جَوْرُ الْجَوَاْرِيْ دَاْئِمٌ مُتَوَاْصِلٌ

مَاْ نَاْحَ فِيْ بُرْجِ الْحَمَاْمِ هَدِيْلُ[19] — كَمْ عَذَّبَتْº كَمْ أَعْدَمَتْ عُشَّاْقَهَاْ

فَدَمُ الْمُتَيَّمِ بِالنِّسَاْءِ طَلِيْلُ[20] — وَأَنَاْ قُتِلْتُº وَمَاْ جَنَيْتُ جِنَاْيَةً

وَاللهُ رَبِيْ شَاْهِدٌº وَوَكِيْلُ — سَلَّمْتُهَاْ قَلْبِيْ عَلَىْ طَبَقِ الْمُنَىْ

يَاْ نَاْسُº وَالدَّمْعُ الْهَتُوْنُ رَسِيْلُ — فَفَرَتْ بِحَدِّ اللَّحْظِ كُلَّ عُرُوْقِهِ

ظُلْماً، وَسَيْفُ النَّاْعِسَاْتِ كَحِيْلُ — بِالْقُطْنِ يُذْبَحُ عَاْشِقٌ مُتَحَمِّسٌ

إِذْ أَنَّ طَرْفَ الْمَاْكِرَاْتِ صَقِيْلُ — **

قَاْلُوْا: لِمَاْذَاْ صَاْرَ لَيْلُكَ مُظْلِماً؟ — فَأَجَبْتُهُمْ: قَدْ حُطِّمَ الْقِنْدِيْلُ

وَالْبَدْرُ غَاْبَº وَحَاْصَرَتْه سَحَاْبَةٌ — هَوْجَاْءُ فِيْهَاْ ضَجَّةٌ وَعَوِيْلُ

وَالرِّيْحُ نَاْحَتْ، وَالْهُمُوْمُ تَلَبَّدَتْ — لَنَ يَنْفَعَ التِّمْثَاْلُº وَالتَّمْثِيْلُ

غُرْمُ الْغَرَاْمِ عَلَى الْغَرِيْمِ مُضَاْعَفٌ — وَعَلَىْ كِرَاْمِ الْمُغْرَمِيْنَ ثَقِيْلُ

وَأَنَاْ عَشِقْتُº وَمَاْ مَلَلْتُ مِنَ الْهَوَىْ — فَالْحُسْنُ يُغْرِيْº وَالْغَرَاْمُ جَمِيْلُ

سَمَّلْتُ[21] حَوْضَ الْعِشْقِ بَعْدَ جَفَاْفِهِ — خَطَأً فَضَاْعَ بِقَاْعِهِ التَّسْمِيْلُ

وَحُرِمْتُ مَاْ أَهْوَىْº إِذَاْ هَبَّ الْهَوَىْ — وَتَفَاْقَمَ الإِجْحَاْفُº وَالتَّبْخِيْلُ

وَشَكَوْتُ أَمْرِيْ لِلَّتِيْ أَحْبَبْتُهَاْ — إِنَّ الْقُلُوْبَ إِلَى الْقُلُوْبِ تَمِيْلُ

لَكِنَّهَاْ مَاْلَتْº وَجَاْرَتْ، وَاعْتَدَتْ — فَبِقَلْبِهَاْ مَاْ أُنْزِلَ التَّنْزِيْلُ

*** — قَاْلُوْا: لَعَمْرُكَ إِنَّ حُبَّكَ مُشْكِلٌ

فَأَجَبْتُهُمْ: وَمَشَاْكِلٌº وَشَكِيْلُ[22] — شَكَّلْتُهُ شَكْلاً، فَأَشْكَلَ بَعْدَ مَاْ

أَغْرَى الْفُؤَاْدَ الشَّكْلُº وَالتَّشْكِيْلُ — فَغَرِقْتُ فِيْ بَحْرِ الْغَرَاْمِ، وَلَمْ يَصِلْ

وَصْلٌ، وَلاْ لَمْسٌº وَلاْ تَقْبِيْلٌ — فَأَنَاْ بِحُبِّ الْفَاْتِنَاْتِ مُعَلَّقٌ

وَمُطَلَّقٌº وَمُؤَرَّقٌº وَخَلِيْلُ — **

قَاْلُوْا: تَعَلَّلْ كَالْعَلِيْلِ بِعِلَّةٍ — فَأَجَبْتُهُمْ: لَنْ يَنْفَعَ التَّعْلِيْلُ

إِنَّ الْمُتَيَّمَº وَالْمُوَلَّهَ عَاْشِقٌ — أَرِقٌº مَرِيْضٌº يَاْئِسٌº وَعَلِيْلُ

يَغْفُوْº فَتُوْقِظُهُ الظُّنُوْنُ بِسُرْعَةٍ — وَالْيَأْسُº وَالتَّسْوِيْفُº وَالتَّفْئِيْلُ[23]

وَإِذَا الْقُلُوْبُ تَعَرَّضَتْ لِمَحَبَّةٍ — بَدَأَ الأَذَىْº وَالْقَهْرُº وَالتَّنْعِيْلُ

فَالْحُبُّ يَنْتَعِلُ الْقُلُوْبَ كَأَنَّهُ — مَلِكٌ بِذُلِّ الْعَاْشِقِيْنَ كَفِيْلُ

يُلْقِي الْقُلُوْبَ عَلَى الْقُلُوْبِ بِمَسْلَخٍ — جَوْراًº لِيُقْتَلَ فَاْضِلٌº وَفَضِيْلُ

وَأَنَاْ قُتِلْتُ، وَمَاْ قَتَلْتُº وَإِنَّمَاْ — قَدْ سَاْدَ فِيْ بَحْرِ الْهَوَى التَّنْكِيْلُ

خَاْنَ الْبُغَاْثُ بِكُلِّ حُرٍّ عَاْشِقٍ — وَتَفَاْقَمَ الإِذْلاْلُº والتَّبْكِيْلُ[24]

فَالْحُبُّ شِلْوٌ[25] بِالرَّمَاْدِ مُعَفَّرٌ — مُتَقَاْرِبٌº مُتَبَاْعِدٌº وَكَلِيْلُ

عُقِرَتْ مَكَاْرِمُهُ! فَلَيْسَ لِمِثْلِهِ — كَرَمٌº وَلاْ كَرْمٌº وَلاْ تَنْوِيْلُ

** — قَاْلُوْا: تَرَفَّعْ عَنْ غَرَاْمٍ زَاْئِلٍ

فَأَجَبْتُ: كَيْفَ يُرَقَّعُ الزِّنْبِيْلُ؟ — إِنَّ الْمَحَبَّةَ لاْ تُعَوَّضُ إِنَّمَاْ

دَاْءُ الْغَرَاْمِ عَلَى الْمُحِبِّ عَتِيْلُ[26] — مُطِلَتْ دُيُوْنُ الْعَاْشِقِيْنَº وَضُيِّعَتْ

جَوْراًº وَخَاْبَ الْهَدْرُº وَالتَّحْصِيْلُ — وَجَنَى الْعَوَاْذِلُ وَالْوُشَاْةُ جِنَاْيَةً

كُبْرَىْº فَلَيْسَ إِلَى الْوِفَاْقِ سَبِيْلُ — مَاْ رُتِّلَ الْقُرْآنُ فِيْ سِرْدَاْبِهِمْ

أَبَداًº وَلا التَّوْرَاْةُº وَالإِنْجِيْلُ — إِنَّ الْعَوَاْذِلَ وَالْوُشَاْةَ مُصِيْبَةٌ

أَزَلِيَّةٌº وَأَسَاْسُهَا التَّعْطِيْلُ — حَرَقُوْا بِنِيْرَاْنِ النَّمِيْمَةِ حُبَّنَاْ

فَرثَىْ الْفُرَاْتُ لِحَاْلِنَاْº وَالنِّيْلُ — وَجَرَتْ دُمُوْعُ الْبَحْرِ بَعْدَ فِرَاْقِنَاْ

وَبَكَىْ عَلَىْ ذَبْحِ الْغَرَاْمِ الْغِيْلُ[27] — وَبَكَتْ عَلَىْ أَفْرَاْحِنَاْ أَتْرَاْحُنَاْ

وَبَكَىْ عَلَىْ آمَاْلِنَا التَّأْمِيْلُ — قُتِلَ الْوِفَاْقُ!! وَكُفِّنَتْ أَشْلاْؤُهُ

وَتَكَاْثَرَ الإِيْجَاْزُº وَالتَّفْصِيْلُ — وَطَوَى الزَّمَاْنُ حِكَاْيَةً تَفْصِيْلُهَاْ

صَعْبٌ، فَلَيْسَ لِسِرِّهَا تَحْلِيْلُ — صَلُّوْا عَلَىْ حُبِّيْ صَلاْةَ جِنَاْزَةٍ

وَلْيَقْرَأَنَّ الشِّعْرَ هَذَا الْجِيْلُ — صَلُّوْا عَلَىْ حُبِّ الْحَبِيْبِº وَسَلِّمُوْا

يَاْ حَبَّذَا التَّكْبِيْرُº وَالتَّهْلِيْلُ — إِكْرَاْمُ هَمِّ الْعَاْشِقِيْنَ بِلَحْدِهِ

فَاللَّحْدُ ظِلٌّ لِلْهُمُوْمِ ظَلِيْلُ — وَإِذَاْ لَهِيْبُ الْهَجْرِ حَاْصَرَ عَاْشِقاً

فَالْقَبْرُ لِلصَّبِّ الْعَلِيْلِ مَقِيْلُ[28] — القصيدة من البحر الكامل

الهوامش — ------------------

selected : الخُضُلَّة: النَّعْمَةُ، والرِّيُّ، والرَّفاهِيَةُ، والزَّوْجَةُ، واسمٌ للنِّساءِ، وقَوْسُ قُزَحَ، والمرأةُ الناعِمَةُ. — [2] : النُّبْلُ، بالضم: الذَّكَاءُ والنَّجابَةُ. فهو نَبيلٌ، والنَّبْلُ: السِهامُ، والنابِلُ والنَّبيلُ: الحاذِقُ بالنَّبْلِ. ونابَلْتُه فَنَبَلْتُه: كنتُ أجْوَدَ منه

نَبْلاً، أَو أكثَرَ نَبَالَةً — [3] : النبيل الأول رامي النبل، والثاني: الوقور النجيب.

[4] : قال الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ] (104) سورة البقرة. — [5] : الْمُهْلَةُ،: السَّكينَةُ والرِّفْقُ. وأمْهَلَ: بالَغَ وأعْذَرَ. والماهِلُ: السريعُ، والمُتَقَدِّمُ. ومَهَّلَهُ تَمْهِيلاً: أجَّلَهُ. والتَمْهيلَ: التأجيل.

[6] : حِزْقِلٌº أو حِزْقيلٌº أو حزقيال عليه السلامº كزِبْرِج وزِنْبيل: اسْمُ نبيٍّ من أنبياءِ بني إسرائيل، وذكر قومه في سورة البقرة الآية: — 243. وله في التوراة سِفر حزقيال.

[7] : العَذْلُ: الملامةُ، كالتعذيلِ. واعْتَذَلَ وتَعَذَّلَ: قَبِلَ الملامةَ، فهو عُذَلَةٌ، كهُمَزَةٍ وشَدَّادٍ: كثيرهُ. وهم العَذَلَةُ والعُذَّالُ والعُذَّلُ. — [8] : والخِرْبِيلُ: المرأة الحَمْقاءُ، أو العَجوزُ المتَهَدِّمَةُ، والجمع: خَرابيلُ.

[9] : الغَشَمْشَمُ: الجريء الماضي، وقيل: الغَشَمْشَمُ والمِغْشَمُ من الرجال: الذي يَرْكَبُ رأْسَه لا يَثْنيه شيء عما يريد، ويَهْوَى من — شجاعته.

[10] : البَطَرُ: النشاط، التبخترº وقلة احتمال النِّعمة، والدَّهَشُ والحَيْرَةُ والطُّغيان في النِّعْمَةِº وكراهة الشيء من غير أَن يستحق — الكراهية.

[11] : ِمزاجُ البدَنِ: ما أُسِّسَ عليه البدنُ من الدّمº والمِرّتَيْنِº والبَلْغَمِ. وما رُكِّب عليه البدن من الطبائع. ومازجَهُ: فاخرَهُ. — [12] : الحَيْقَل: الذي لا خير فيه.

[13] : العَذْلُ: الملامةُ، كالتعذيلِ. واعْتَذَلَ: اعْتَزَمَ. واعْتَذَلَ وتَعَذَّلَ: قَبِلَ الملامةَ، فهو عُذَلَةٌ، وهم العَذَلَةُ والعُذَّالُ والعُذَّلُ. — [14] : قال الله تعال: "َأَخَذْنَاهُمْ أَخْذاً وَبِيلاً " سورة المزمل، الآية: 16. أي: أَخْذاً شَدِيداً، ودَاءٌ وَبِيلٌ: دَاءٌ شَدِيدُ الوَطْأَةِ. وطَعَامٌ

وَبِيلٌ: طَعَامٌ يُخَافُ سُوءُ عاَقِبَتِهِ. — [15] - السَّلُّ: انْتِزَاعُكَ الشيءَ وإخْراجُهُ في رِفْقٍ، والسَّلَّةُ: السَّرِقَةُ الخَفِيَّةُ، كالإِسْلالِ ، والجمع: سِلالٌ. وسَيْفٌ سَليلٌ: مَسْلولٌ.

[16] - عالَ يعيلُ عَيْلاً ومَعيلاً: افْتَقَرَ، فهو عائِلٌ. والمُعيلُ: الأَسَدُ، والنَّمِرُ، والذِئْبُ. لأنه يُعيلُ صَيْداً، أي يَلْتَمِسُ. وعالَنِي الشيءُ — عَيْلاً ومَعيلاً: أعْوَزَني

[17] : عَضَلَ عليه: ضَيَّقَ، وعَضَلَ به الأمرُ: اشْتَدَّ، وأَعْضَلَ المرأةَ يَعْضُـِلُها، مُثَلَّثَةً، وعَضَّلَها: مَنَعَها الزَّوْجَ ظُلْماً. وعَضَّلَ المَكانُ — تَعْضيلاً: ضاقَ.

[18] : حوقَلَ: قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وحَوْقلَ حَوْقَلَةً وحِقالاً: اعتمد بيديه على خَصْرَيه. وأسرعَ في مشيهِ. وأعيا. وحوقله: — دفعَهُ.

[19] : الهَديلُ: صَوْتُ الحَمامِ، و وفَرْخُها، أو ذَكَرُها، أو هو فَرْخٌ حمام مات على عَهْد نوحٍ عليه السلام، فما من حَمامةٍ إلاَّ وهي — تَبْكِي عليه.

[20] : المَطْلُ: قِلَّةُ لَبَنِ الناقةِ، ويضمُّ، وسَوْقُ الإِبِلِ عَنيفاً، وهَدَرُ الدَّمِ، فلا يُثْأرَ به، وقد طَلَّ هو، وطَلَلْتُهُ أنا طَلاًّ وطُلولاً، فهو مَطْلولٌ — وطَليلٌ

[21] - سَمَّلَ الحَوْضُ تَسْميلاً: لم يَخْرُجْ منه إلاَّ ماءٌ قليلٌ، والدَّلْوُ كذلك، وسمّل فلاناً بالقولِ: رَقَّقَ له. — [22] - الشكيل: الزبد المختلط بالدم يظهر على شكيم اللجام

[23] : الفَأْلُ: ضِدُّ الطِّيرَةِ، و يُسْتَعْمَلُ في الخيرِ والشَّرِّ والجمع: فُؤُولٌ وأفْؤُلٌ. وقد تَفاءَلَ به، وتَفَأَّلَ. والافْتِئالُ: افْتِعالٌ منه. والتَّفْئيلُ: — تَفْعيلٌ.

[24] : البَكْلُ: الخَلْطُ، والغَنيمَةُ، والتَّبْكيلُ: التَّخْليطُ. — [25] : الشِّلْوُ و الشَّلا: الجِلدُ والجسَد من كل شيء، والعُضْو من أَعضاء اللحم، وكلُّ مسلوخة أُكِلَ منها شيءٌ فبَقِيَّتُها شِلْوٌ و شَلاً.

[26] : العُتُلُّ: الأكولُ المَنيعُ الجافي الغليظُ، والرُّمْحُ الغليظُ، وكأَميرٍ: الأجيرُ والخادِمُ، والجمع: عُتَلاءُ. وداءٌ عَتيلٌ: شديدٌ. — [27] : الغِيِلُ : الأجَمَة.وموضع الأسدº والشجرُ الكثير الملتفّ. وكل وادٍ فيه ماء، والجمع: غُيُولٌ وأَغْيَالٌ.

[28] : القائلة: الظهيرة. والقيلولة، والنوم في الظهيرة. و نصف النهار. وقد قال القوم قيلا وقائلة وقيلولة ومقالا ومقيلا، والمقيل — أيضا: موضع القيلولة.

************* — موقع د. محمود السيد الدغيم : اضغط هنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التضليل: [ض ل ل]. (مصدر ضَلَّلَ). "سَعَى إِلَى تَضْلِيلِهِ": جَعْلُهُ ضَالاًّ، دَفْعُهُ إِلَى الضَّلاَلِ.
  • جارف: الجَارِفُ : طريقٌ دارس.-: البالي من المتاع من كثرة الاستعمال ليس بمنزله إلاّ الجارفُ.
  • لاسيما: لاَ سِيَّمَا : كلمة مركّبة من "لا" و"سيَّ " و" ما" ومعناها بخاصّة؛ هو مُحِبٌّ للفنون ولا سيّما الموسيقى.
  • نبيل: النَّبيلُ : الشّريف؛ إن زعيمهم رجلٌ نبيلٌ.-: الجَسيم؛ جسمٌ نبيلٌ/ رجلٌ نبيلُ الرأي، أي جيّدهُ ج نُبَلاءُ.

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه