معاقيل الشهادة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَدَّدَ خَوْفٌ ، وَشَعْبٌ هَدَرْوَقَدْ أَفْرَحَ النَّاْسَ هَذَا الْخَبَرْ
وَآزَرَتِ الْغِيْدُ خَيْرَ الشَّبَاْبِالْكِرَاْمِ النَّشَاْمَىْ بِيَوْمٍ أَغَرْ
وَقَاْوَمَتِ الشَّاْمُ جَيْشَ الطُّغَاْةِوَجَيْشَ الْحَقَاْرَةِº وَالْمُحْتَقَرْ
فَضَاْقَتْ بِلاْدِيْ عَلَى الْمُجْرِمِيْنَالَّذِيْنَ اسْتَهَاْنُوْا بِشَعْبٍ صَبَرْ
وَأَيَّدَتِ الْحَقَّ خَيْرُ الشُّعُوْبِوَحَيَّتْ رُبُوْعَ الشَّآمِ مِصِرْ
فَدَرْعَاْ تُصَحِّحُ سَيْرَ الزَّمَاْنِوَتَكْتَبُ بِالنَّصْرِ أَبْهَى السِّيَرْ
تُعَاْنِقُهَا الشَّمْسُ عِنْدَ الصَّبَاْحِوَيَحْنُوْ عَلَيْهَاْ ضِيَاْءُ الْقَمَرْ
فَتَسْهَرُ كَالنَّجْمِ بَيْنَ النُّجُوْمِوَتَسْمُوْ عَلَى الْجَبَلِ الْمُشْمَخِرْ
وَحَوْرَاْنُ دَكَّتْ حُصُوْنَ الْبُغَاْةِبِعَزْمٍ يُزَلْزِلُ جَيْشاً مَكَرْ
وَفِيْ حِمْصَ تَعْوِيْ رِيَاْحُ الْكِلاْبِوَتَنْشُرُ بَيْنَ الْكِرَاْمِ الْخَطَرْ
وَيَفْتِكُ بِالشَّعْبِ جَيْشٌ جَبَاْنٌخَؤُوْنٌ مُهَاْنٌ كَثِيْرُ الضَّرَرْ
يُعَاْدُوْنَ خَاْلِدَ إِبْنَ الْوَلِيْدِلأَنَّ الرَّوَاْفِضَ عَاْدَتْ عُمَرْ
وَحِمْصُ الْحَبِيْبَةُ تَحْتَ الْحِصَاْرِفَبَاْبُ الدُّرَيْبِ يُعَاْنِي الأَمَرّْ
وَفِيْ بَاْبَا عَمْروٍ تُدَكُّ الْبُيُوْتُكَأَنَّ الْقَذَاْئِفَ فِيْهَاْ مَطَرْ
وَبَاْبُ السِّبَاْعِ حِمىً لاْ يُبَاْعُوَفِيْ صَبْرِ أَبْنَاْئِهَاْ مُفْتَخَرْ
فَحِمْصُ الأَبِيَّةُ أَرْضُ الرِّبَاْطِوَأَرْضُ الصُّمُوْدِº وَأَرْضُ الظَّفَرْ
تَدَاْعَتْ عَلَيْهَاْ جُيُوْشُ النِّفَاْقِفَسَاْلَتْ دِمَاْءٌ، وَطَاْلَ السَّهَرْ
وَكَبَّرَ فِيْ أَرْضِهَا الصَّاْلِحُوْنَوَمَاْ بِدِيَاْرِهِمُ مِنْ أُسَرْ
وَأَمَّاْ حَمَاْةَ فَجُرْحٌ قَدِيْمٌوَسِفْرٌ طَوَاْهُ الْعِدَىْ فَانْتَشَرْ
لِنَقْرَأَ فِي السِّفْرِ مَأْسَاْةَ شَعْبٍعَظِيْمِ النَّفِيْرِ إِذَاْ مَاْ نَفَرْ
شُجَاْعٍ يَدُكُّ صُرُوْحِ الْعَدُوِّمُطَاْعٍ يُطَاْعُ بِمَاْ قَدْ أَمَرْ
يُجَدِّدُ لِلْعُرْبِ مَجْدَ الْجُدُوْدِوَمَاْ شَاْدَ قَيْسٌ لَهُمْº أَوْ مُضَرْ
لأَنَّ حَمَاْةَ كَشَيْخِ الشُّيُوْخِتُدَرِّسُ تَاْرِيْخَنَا الْمُعْتَبَرْ
وَتَكْشِفُ سِرَّ الْعَدُوِّ الدَّخِيْلِالْحَقُوْدِ الْعَمِيْلِº الْقَصِيْرِ النَّظَرْ
وَتَكْتُبُ آيَاْتِ نَصْرٍ مُبِيْنٍوَتَشْرَحُ لِلنَّاْسِ مَعْنَى السُّوَرْ
وَحَوْلَ الْمَعَرَّةْ يَعْلُو الْهِيَاْجُوَيَعْلُو الْعَجَاْجُ لِخَيْرِ الْبَشَرْ
فَفِيْهَا تَعَاْوَنَ أَهْلُ السُّهُوْلِوَأَهْلُ الْخِيَاْمِ، وَأَهْلُ الْمَدَرْ
فَفَوْقَ الْجِبَاْلِ يَصُوْنُ الرِّجَاْلُحَرَاْئِرَ مِنْ بَدْوِنَاْ وَالْحَضَرْ
وَتُطْرَدُ شَبِيْحَةُ السَّاْقِطِيْنَبِعَزْمٍ يَثُوْرُ كَلَمْحِ الْبَصَرْ
مِنَ الْخَاْنِ لِلْكَفْرِ تَلْقَى الشَّبَاْبَتُرَدِّدُ: إِزْرِعَ ، دَرْعَاْ، نَمَرْ
وَفِيْ جَرْجَنَاْزَ يَثُوْرُ الْكِرَاْمُلِصَدِّ اللِّئَاْمِ جُنَاْةِ الْوَزَرْ
فُرُوْعُهُمُ ثَاْبِتَاْتُ الأُصُوْلِلآلِ الرَّسُوْلِ تَعُوْدُ الْعِتَرْ
بِأَرْضِ الْمَعَرَّةِ هَاْمَ الْفُؤَاْدُوَشَطَّ الْبِعَاْدُ، وَطَاْلَ السَّفَرْ
وَقَدْ أَشْعَلَ الشَّعْبُ فِيْهَا الشُّمُوْعَفَآنَ الرُّجُوْعُ إِلَى الْمُسْتَقَرّْ
وَجِسْرُ الشُّغُوْرِ تَدُكُّ الْجُحُوْرَوَتَهْتُفُ بِالْجُرْذِ: أَيْنَ الْمَفَرْ؟
وَتَمْسَحُ بِالسَّيْفِ ذُلَّ الْمَكَاْنِوَذُلَّ الزَّمَاْنِ الَّذِيْ قَدْ غَبَرْ
تَجَلَّتْ وَنَاْدَتْ عَلْى النَّاْئِمِيْنَ:عَصَيْتُ الْعِدَىْ، وَأَطَعْتُ الْقَدَرْ
فَهَلْ مِنْ شُجَاْعٍº يُبِيْدُ الرُّعَاْعَإِذَا النَّصْرُ عَنْ مِنْكَبَيْهِ حَسَرْ؟
وَفِي الَّلاذِقِيَّةِ بَحْرُ الشَّبَاْبِيَمُوْجُ وَيُثْمِرُ خَيْرَ الثَّمَرْ
وَيَدْفَعُ مَوْجُ الشَّبَاْبِ الْعَدُوَّوَمَاْ حَوْلَ شَيْطَاْنِهِ مِنْ زُمَرْ
وَجَبْلَةُ تَقْصِمُ ظَهْرَ الْبُغَاْةِوَتُرْسِلُ لِلْعَاْلَمِيْنَ الصُّوَرْ
وَفِيْ بَاْنِيَاْسَ الأُبَاْةُ الْكِرَاْمُأَقَاْمُوا الدَّلِيْلَ عَلَىْ مَنْ كَفَرْ
وَسَطَّرَتِ الْحَرْبُ لِلْقَاْرِئِيْنَكِتَاْباً مُبِيْناً عَمِيْقَ الأَثَرْ
وَحَوْلَ الْفُرَاْتِ رِجَاْلٌ أُبَاْةٌأَخَاْفُوا الُّطَغْاْةَ بِكَرٍّ وَفَرّْ
فَفِي الْبُوْكَمَاْلِ كُمَاةُ الرِّجَاْلِيَصِّدُّوْنَ زَحْفَ الْمَغُوْلِ: التَّتَرْ
بِلاْدُ الشَّاْمِ تُحَيِّ الْكِرَاْمَوَتَمْحُو الِّلئَاْمَ بِسَيْفٍ بَتَرْ
وَتُعْلِنُ أَنَّ حُقُوْقَ الشُّعُوْبِتُحَرِّرُ خَيْرَ بَنَاْتِ الْفِكَرْ
وَتَطْوِي الْمَخَاْوِفَ وَالنَّاْئِبَاْتِوَتُعْلِنُ حُكْمَ الْحَكِيْمِ الأَبَرّْ
وَتُنْصَرُ نَصْراً يُرِيْحُ الشُّعُوْبَوَعَدْلاً يُنَوِّرُ وَجْهَ الظَّفَرْ
وَتَرْحَلُ كُلُّ ذُيُوْلِ القُرُوْدِوَمَنْ كَاْنَ كَالْقِرْدِ خَوْفاً يًجَرّْ
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«معاقيل الشهادة» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.