مُعلَّقةُ الجبهة اللاوطنية اللاتقدمية السورية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَذَبُوْا، وَقَاْلُوْا: "كُلُّنَاْ شُرَكَاْءُ"وَالنَّاْسُ تَعْلَمُ أَنَّهُمْ أَعْدَاْءُ
أَعْدَاْءُ سُوْرِيَا الَّتِيْ قَدْ هَدَّهَاْنَهْبُ اللُّصُوْصِ وَمَاْ جَنَى الأَعْضَاْءُ
أَعْضَاْءُ حِزْبِ الْبَعْثِ شَنُّوْا حَمْلَةًهَمَجِيَّةً ، وَتَغَطْرَسُوْا وَأَسَاْؤُوْا
بَعْدَ اغْتِيَاْلِ الْبَعْثِ فِيْ حَرَكَاْتِهِمْعَبَثُوْا، وَقَاْدَ جُمُوْعَهُمْ غُرَبَاْءُ
كَمْ مِنْ رَفِيْقٍ غَيَّبُوْهُ بِغَدْرِهِمْلَمَّاْ أَبَىْ مَاْ رَاْمَهُ السُّفَهَاْءُ
فَالْقَتْلُ وَالسِّجْنُ الْمُؤَبَّدُ صَرْعَةٌبَعْثِيَّةٌ عَبَثِيَّةٌ حَمْقَاْءُ
مَنْ قَاْلَ: إِنَّ الْبَعْثَ يَسْمَحُ بِالَّذِيْيَجْرِيْ لِتَجْرِيَ فِي الْبِلاْدِ دِمَاْءُ؟؟
مَنْ قَاْلَ: إِنَّ الْبَعْثَ يَقْبَلُ نَهْجَكُمْ؟؟يَاْ أَيُّهَا الزُّعْرَاْنُ وَاللُّقَطَاْءُ
قَدْ كَاْنَ فِيْ آذَاْرَ بَعْثٌ وَاْحِدٌوَأَتَىْ شُبَاْطُ، وَسَاْدَ فِيْهِ مُوَاْءُ
فَإِذَاْ "بِصِبْيَاْنِ الْيَسَاْرِ" قِيَاْدَةٌوَإِذَاْ بِأَقْطَاْبِ الْيَمِيْنِ شِوَاْءُ
1-"حَاْطُوْمُ" يَحْطِمُ "حَاْفِظَاً" وَبِـ "حَاْفِظٍ"يَتَوَسَّلُ الضُّبَّاْطُ وَالرُّتَبَاْءُ
فإِذَاْ "بِنُوْرِ الدِّيْنِ" يُصْبِحُ قَاْئِدًاوَشِعَاْرُهُ: حُرِيَّةٌ وَإِخَاْءُ
2-وَمُؤَسِّسُ الْبَعْثِ الْمُفَكِّرُ "عَفْلَقٌ"فِيْ سِجْنِهِ، وَرِفَاْقُهُ سُجَنَاْءُ
هلْ ذَاْكَ "عَفْلَقُ"، رَاْسِفٌ بِقُيُوْدِهِ؟؟؟أَعْضَاْؤُهُ، وَثِيَاْبُهُ حَمْرَاْءُ
وَدُمُوْعُهُ تَجْرِيْ عَلَىْ وَجَنَاْتِهِلا "الْبَعْثُ" يُنْقِذُهُ، وَلا "الْعَذْرَاْءُ"
تَهْوِي السِّيَاْطُعَلَيْهِ مِنْ أَبْنَاْئِهِ وَالْبَعْثُ حِزْبٌ مَاْ لَهُ آبَاْءُ
3-أَيْنَ التَّوَحُّدُ وَالتَّحَرُّرُ بَعْدَمَاْعَصَفَتْ "بِثَاْلُوْثِ" الْمُنَى الأَهْوَاْءُ؟؟؟
4-وَأَتَىْ "حُزَيْرَاْنُ" اللَّعِيْنُ بِنَكْسَةٍوَاسْتَسْلَمَ الأَحْفَاْدُ وَالأَبْنَاْءُ
وَطَغَىْ عَلَى "الْجَوْلاْنِ" جَيْشُ عَدُوِّنَاْوَتَزَيَّفَتْ بِبِلاْدِنَا الأَشْيَاْءُ
5-جَيْشٌ يُسَلِّمُ حِزْبَهُ وَبِلاْدَهُلِلْغَاْصِبِيْنَ كَأَنَّهُ حُرَبَاْءُ
كُلٌّ يُغَرِّدُ حَسْبَ لَحْنِ فُلُوْسِهِوَتَقُوْدُهُ الْبَيْضَاْءُ وَالسَّمْرَاْءُ
قَدْ أَشْعَلُوا النِّيْرَاْنَ فِيْ عَاْدَاْتِنَاْوَتَغَيَّبَ الإِسْعَاْفُ وَالإِطْفَاْءُ
6- حَرَقُوْا بِنَاْرِ الْحِقْدِ زَهْرَ تُرَاْثِنَاْفَبَكَتْ عَلَىْ وَرْدِ الشَّآمِ ذُكَاْءُ
هَلْ يُخْلِصُوْنَ لِثَوْرَةٍ عَرَبِيَّةٍ؟؟؟يَبْكِيْ عَلَيْهَا "الثَّوْرُ، وَالْجَوْزَاْءُ
وَالْقَوْسُ، وَالْجَدْيُ" الْمُحَاْصَرُ يَشْتَكِيْ"وَالدَّلْوُ، وَالسَّرَطَاْنُ، وَالْعَذْرَاْءُ"
مَاْ خَرَّجُوْا "حَمَلاً" لَنَاْ،، بَلْ "عَقْرَباً"لَدَغَتْ لَدِيْغاً حَوْلَهُ لُدَغَاْءُ
قَدْ حَطَّمُوا "الْمِيْزَاْنَ"، يَاْ "أَسَدَ" الْحِمَىْ"وَالْحُوْتُ" مَاْتَ، وَبَاْعَهُ الْعُرَفَاْءُ
وَسَرَتْ عَلَى الْبَعْثِ "السَّرَاْيَاْ" فَجْأَةًفَتَغَيَّرَتْ بِهُجُوْمِهَا الأَنْوَاْءُ
رَفَعَتْ عَلَى الْبَعْثِ الْقَدِيْمِ سِلاْحَهَاْفَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ نَوْمِهَا الْبَلْهَاْءُ
فَإِذَاْ "بِصَاْعِقَةِ" النِّضَاْلِ ضَحِيَّةٌمَشْلُوْلَةٌ، مَنْبُوْذَةٌ، خَرْسَاْءُ
يَعْدُوْ عَلَيْهَاْ كُلُّ وَغْدٍ غَاْدِرٍآذَاْنُهُ عَنْ حَقِّهَاْ صَمَّاْءُ
فَالْبَعْثُ فِيْ "تَشْرِيْنَ" صَاْرَ مَطِيَّةًلِلطَّاْمِعِيْنَ، لِيَفْعَلُوْا مَاْ شَاْؤُوْا
ذُبِحَ الْيَسَاْرُ، وَقُيِّدَتْ أَقْطَاْبُهُ- فِي السِّجْنِ حَيْثُ اسْتَفْحَلَ الإِقْصَاْءُ
وَحُمَاْةُ حِزْبِ الْبَعْثِ صَاْدُوْا بَعْضَهُمْمِنْهُمْ بَلاْءٌ لِلرِّفَاْقِ وَدَاْءُ
7- هَذَاْ "زُعَيِّنُ" فِي الْقُيُوْدِ مُكَبَّلٌوَابْنُ "الأَتَاْسِيْ" نَاْئِحٌ بَكَّاْءُ
سُمِلَتْ عُيُوْنُ الثَّاْئِرِيْنَ ، وَقُطِّعَتْأَطْرَاْفُهُمْ، وَتَعَذَّبَ الشُّرَفَاْءُ
8- سَفَكُوْا دَمَ "الْبِيْطَاْرِ" دُوْنَ جِنَاْيَةٍوَتَآمَرَ النُّقَبَاْءُ وَالْعُمَدَاْءُ
بَاْرِيْسُ تَعْرِفُ مَنْ أَرَاْقَ دِمَاْءهُيَاْ أَيُّهَا الأَخْوَاْلُ، وَالنُّجَبَاْءُ!!!
لاْ شَكَّ أَنَّ الْقَاْتِلِيْنَ رِفَاْقُكُمْوَعِظَاْمُهُمْº وَعُيُوْنُهُمْ زَرْقَاْءُ
أَخَذُوا الأَوَاْمِرَ مِنْ غُوَاْةِ فَرِيْقِهِمْوَتَفَاْقَمَ الإِغْرَاْءُ º وَالإِغْوَاْءُ
وَبَنَىْ بُنَاْةُ الطَّاْئِفِيَّةِ جَيْشَهُمْمِنْ آلِهِمْº فَتَكَاْثَرَتْ أَرْزَاْءُ
وَتَكَشَّفَتْ لِلنَّاِبِهْيْنَ مَصَاْئِبٌكُبْرَىْ لَهَاْ فِي الأَكْرَمِيْنَ بَلاْءُ
فَاللِّصُ يَمْشِيْ فِي النَّهَاْرِ مُفَاْخِراًوَعَلَيْهِ يُثْنِي الْقَاْدَةُ السُّخَفَاْءُ
وَالثَّاْئِرُ الْبَعْثِيُّ طَلَّقَ بَعْثَهُوَتَبَعَّثَ الأَنْذَاْلُº وَالطُّلَقَاْءُ
فَإِذَاْ بِحِزْبِ الْبَعْثِ يُمْسِيْ لُعْبَةًهِيَ لِلْعَسَاْكِرِ رَشْوَةٌº وَعَطَاْءُ
قَدْ كُنْتُ بَعْثِياًّ ، وَأَعْرِفُ مَاْ جَرَىْلَمَّاْ طَغَى الْحَدَّاْدُ º وَالْحَذَّاْءُ
شَاْهَدْتُ آلاْفَ الرِّفَاْقِ تَجَنْدَلُوْالَمَّاْ دَهَتْنَاْ حَمْلَةٌ دَهْيَاْءُ
هِيَ حَمْلَةٌ مِنْ حِزْبِنَاْº وَجُيُوشِنَاْلَكِنَّهَاْ مَسْمُوْمَةٌ رَقْطَاْءُ
لَمْ يَتْرُكُوْا بُرْجاً مَنِيْعاً صَاْمِداًإِلاَّ وَعَمَّتْ أَهْلَهُ الضَّوْضَاْءُ
هَدَمُوا الْبُرُوْجَº وَشَرَّدُوْا أَصْحَاْبَهَاْفَإِذَاْ بِهَاْ مَهْجُوْرَةٌ سَوْدَاْءُ
ذَبَحُوْا سُرَاْةَ الْبَعْثِ فِيْ أَوْطَاْنِهِمْوَتَحَكَّمَ الْمَدْسُوْسُº وَالْوَشَّاْءُ
لَمْ يَنْجُ أَيُّ مُنَاْضِلٍ مِنْ شَرِّهِمْإِلاَّ أَرَاْقَ دِمَاْءهُ الْمَشَّاْءُ
وَسَعَى الْوُشَاْةُº فَفَرَّقُوْنَاْº وَانْتَهَىْبَعْثٌ رَحِيْمٌ، وَانْتَهَى الإِحْيَاْءُ
قَدْ حَوَّلُوا الْبَعْثَ الْمُكَاْفِحَ عُصْبَةًفَتَكَتْ بِأُخْرَىْ رَاْعَهْا الإِيْذَاْءُ
لَمْ يَتْرُكُوْا لَوْناًº وَلاْ طَعْماً بِهَاْوَسْطَ النَّهَاْرِ تَلُفُّهَا الظَّلْمَاْءُ
وَجَمِيْعُ أَبْنَاْءِ الْكِرَاْمِ بِمَسْلَخٍسُلِخَتْ بِهِ أَمْجَاْدُنَا الشَّمَّاْءُ
سُلِخَتْ بِأَيْدِي الأَبْعَدِيْنَ نِكَاْيَةًبِالأَقْرَبِيْنَº وَزُوِّرَتْ أَسْمَاْءُ
وَتُحَاْصِرُ الشَّعْبَ الْكَرِيْمَ عِصَاْبَةٌمَشْبُوْهَةٌº مَرْفُوْضَةٌº رَعْنَاْءُ
تَأْتِي الأَوَاْمِرُ مِنْ مَطَاْبِخِ ضِدِّنَاْفَيُصَبُّ فِيْ قِدْرِ الْوِدَاْدِ جَفَاْءُ
فَإِذَاْ بِأَرْضِ الشَّاْمِ تَبْكِيْ فِتْيَةًأَقْوَاْلُهُمْº وَفِعَاْلُهُمْ غَرَّاْءُ
غَاْبُوْاº!!! وَآلاْفُ الْمَسَاْكِنِ أَقْفَرَتْوَسَطَاْ عَلَىْ أَصْحَاْبِهَا الْجُبَنَاْءُ
لاْ مَاْءَº لاْ خَضْرَاْءَº لاْ وَجْهاً بِهَاْحَسَناً، وَلاْ بَقِيَتْ بِهَاْ حَسْنَاْءُ
قَتَلُوْا أُمَيَّةَفِيْ دِمَشْقَ وَهَرْوَلُوْا نَحْوَ الْعَدُوِّ، فَهَلَّلَتْ غَوْغَاْءُ
وَبَكَتْعَلَىْ جَوْلاْنِنَاْ بَغْدَاْدُنَاْ فَتَفَاْصَحَ الْمَشْبُوْهُº وَالْوُأَوَاْءُ
وَتَقَزَّمَ الأَبْطَاْلُ فِيْ أَيَّاْمِهِمْفَتعَمْلَقَ النُّوَّاْبُº وَالْوُزَرَاْءُ
نُوَاْبُنَاْ أَنْذَاْلُنَاْº وَلُصُوْصُنَاْحَكَمُوْاº فَدَاْسَ حُقُوْقَنَا الْحُقَرَاْءُ
قَدْ شَرَّعُوْا أَبْوَاْبَنَاْ لِعَدُوِّنَاْفِيْ لَيْلِنَاْ º فَتَبَخَّرَتْ أَضْوَاْءُ
مَاْ عَاْدَ نُوْرُ الْحُبِّ يَسْطَعُ بَيْنَنَاْفَاللَّيْلُ لِلشَّاْمِ "الشَّرِيْفِ" وِعَاْءُ
حَيْثُ الْوَزَاْرَةُ لِلْجِبَاْيَةِº وَالْخَنَاْوَمِنَ الْوَزَاْرِةِ مِحْنَةٌº وَبَلاْءُ
فَبِرَأْسِ كُلِّ وَزَاْرَةٍ لِصٌّº وَفِيْآذَاْنِهَاْ الإِنْصَاْتُº وَالإِصْغَاْءُ
يُصْغِيْ اللُّصُوْصُ إِلَىْ رَئِيْسِ وَزَاْرَةٍلَهُ بِاللُّصُوْصِ مَوَدَّةٌ وَلِقَاْءُ
وَلِذَاْكَ قَاْلُوْا فِي الشَّآمº وَكَرَّرُوْا:إِنَّ الْوَزَاْرَةَº وَاللُّصُوْصَ سَوَاْءُ
لَكِنَّ بَعْضَ النَّاْسِ قَاْلُوْا: صَحِّحُوْا:إِنَّ الْوَزَاْرَةَ لِلُّصُوْصِ غِطَاْءُ
إِنَّ الْبِلاْدَ مَعَ الْعِبَاْدِ ضَحِيَّةٌفَتَنَبَّهُوْا يَاْ أَيُّهَا الثُّقَلاْءُ
أَ فَمَاْ رَأَيْتُمْ يَاْ عُتَاْةُ بِلاْدَنَاْ؟؟كَيْفَ اسْتَبَدَّ بِأَهْلِهَا الإِعْيَاْءُ؟؟
وَالْمُخْبِرُ الْجَاْسُوْسُ صَاْرَ مُنَاْضِلاًيَعْوِيْ º فَتَعْوِيْ حَوْلَهُ الْعُمَلاْءُ
وَيُبَرِّرُوْنَ الْقَمْعَ بِالأَمْنِ الَّذِيْيَحْلُوْ لَهُمْ، فَتُبَدَّلُ الآرَاْءُ
وَتُحَوَّلُ الْجَبَهَاْتُ مِنْ جَوْلاْنِنَاْنَحْوَ الشَّمَاْلِº فَيَكْثُرُ الْبُؤَسَاْءُ
كُلٌّ يُنَاْفِقُ كَيْ يَنَاْلَ نَصِيْبَهُوَيُدَجَّنُ الْكُتَّاْبُ وَالشُّعَرَاْءُ
فَتَرَى الْمُفَكِّرَ جَاْمِداً وَمُنَاْوِراًوَنَصِيْبُهُ بَدَلَ الْوِسَاْمِ حِذَاْءُ
يَضَعُ الْحِذَاْءَ عَلَىْ ذُؤَاْبَةِ رَأْسِهِكَيْ يَطْرَبَ الضُّبَّاْطُº وَالتُّعَسَاْءُ
وَتَدُوْرُ فِي الْمُدُنِ الْحُرُوْبُº وَيَنْتَهِيْحُبٌّ يُؤَلِّفُ بَيْنَنَاْ ، وَصَفَاْءُ
وَتَصُبُّ أَفْعَى الطَّاْئِفِيَّةِ سُمَّهَاْوَيَعِزُّ مِنْ دَاْءِ الصِّرَاْعِ شِفَاْءُ
وَتَعُمُّنَا الْبَلْوَىْ بِكُلِّ شؤونِنَاْلا الْغُوْلُ يُنْقِذُنَاْº وَلا الْعَنْقَاْءُ
يَاْ أَيُّهَا الْخِلُّ الْوَفِيُّ !! أَنَا الَّذِيْمَاْ زِلْتُ أَحْدُو، وَالْحَيَاْةُ حُدَاْءُ
حَيْثُ اللُّصُوْصُ تَحَكَّمُوْا بِمَصِيْرِنَاْوَتَفَرَّقَ الْحُرَّاْسُ º وَالرُّقَبَاْءُ
وَامْتَدَتْ الأَيْدِيْ إِلَىْ جِيْرَاْنِنَاْوَتَجَاْسَرَ الأَنْذَاْلُ º وَالدَّهْمَاْءُ
دَخَلُوْا عَلَىْ لُبْنَاْنَ مِنْ شُبَّاْكِهْفَاسْتَسْلَمَتْ مَذْعُوْرَةً حَوَّاْءُ
لاْ آدَمَ الْمَقْمُوْعَ يُنْقِذُهَاْº وَ لاْفِيْ حَقِّهَاْ يَتَرَفَّقُ الرُّفَقَاْءُ
سَرَقُوْا لَهَاْ أَوْلاْدَهَاْº وَثِيَاْبُهَاْفَاسْتَسْلَمَتْ لِلظُّلْمِº وَهِيَ بَرَاْءُ
هَجَمُوْا عَلَىْ لُبْنَاْنَ هَجْمَةَ طَاْمِعٍفَتَكَسَّرَتْ أَغْصَاْنُهُ الْخَضْرَاْءُ
فَلِكُلِّ غُصْنٍ قِصَّةٌº وَحِكَاْيَةٌمَكْبُوْتَةٌ º وَحَدِيْثُهَاْ إِيْمَاْءُ
وَتَبَعْثَرَتْ أَلْعَاْبُ طِفْلٍ حَاْلِمٍجَثَمَتْ عَلَىْ أَحْلاْمِهِ الأَشْلاْءُ
لَكِنَّهُمْ مِثْلُ الْجَرَاْدِ تَقَدَّمُوْافَتَأَخَّرَ الإعلامُ ، وَالْعُلَمَاْءُ
لَمْ يَبْقَفِيْ لُبْنَاْنَ بَيْتٌ صامدٌ إِلاَّ بَكَىْ سُكَّاْنُهُ الْبُسَطَاْءُ
وَكَذَاْكَ صَبُّوْا فِيْ حَمَاْةَ قَنَاْبِلاًوَتَعَذَّبَتْ بِقُيُوْدِهَا الشَّهْبَاْءُ
وَجَرَتْعَلَىْ جِسْرِ الشُّغُوْرِ جَرِيْرَةٌ مِنْ ضُرَّةٍ º وُصِلَتْ بِهَا الضَّرَّاْءُ
وَالْلاذِقِيَّةِ قُسِّمَتْ أَحْيَاْؤُهَاْفَتَذَمَّرَ الأَمْوَاْتُ º وَالأَحْيَاْءُ
وَبَتَدْمُرَ انْهَاْلَتْ قَنَاْبِلُ نِقْمَةٍوَبَكَتْ عَلَىْ أَبْنَاْئِهَا الصَّحْرَاْءُ
وَتَحَدَّثَتْ بَعْضُ النُّجُوْمِ بِشَأْنِهَاْفَأَصَاْبَهَاْ مِنْ حُزْنِهَاْ إِغْمَاْءُ
وَسَرَى بأَنْحَاْءِ الْبِلاْدِ تَجَاْوُزٌظُلْماً، فَغَاْبَتْ حِكْمَةٌ عَصْمَاْءُ
9- وَتَوَلَّدَتْ فِي الشَّاْمِ أَسْوَأُ جَبْهَةٍعَنْ أَرْضِنَاْº وَحُقُوْقِنَاْ عَمْيَاْءُ
أَحْزَاْبُهَاْ مِنْ كُلِّ ثَوْبٍ رُقْعَةٌقَدْ خَاْطَهَا الْخَيَّاْطُ وَالرَّفَاْءُ
هِيَ جَبْهَةٌ وَطَنِيَّةٌ مَشْبُوْهَةٌوُلِدَتْ بِلَيْلٍ سَاْدَ فِيْهِ شَقَاْءُ
10- "أَحْزَاْبُ جَبْهَتِهِمْ" تُوَزِّعُ كَعْكَنَاْمَاْ بَيْنَهَاْ، وَتَنَاْلُنَا الثُّؤَبَاْءُ
سَكِرَتْ طَلاْئِعُهَاْ بِخَمْرَةِ لِصِّهَاْفَطَغَىْ عَلَىْ مِيْثَاْقِهَا الإِرْجَاْءُ
وَرَمَتْ عَلَى الْبَعْثِ الْجَرِيْحِ جَرِيْمَةًوَتَنَصَّلَ الضُّبَاْطُº وَالْوُسَطَاْءُ
زَرَعُوْا بُذُوْرَ الْحِقْدِ فِيْ شُطْآنِنَاْوَجِبَاْلِنَاْ، فَتَلَوَّثَتْ أَجْوَاْءُ
عَقَرُوْا خُيُوْلَ الشَّعْبِ !! قُبِّحَ عَهْدُهُمْوَتَصَوَّرُوْا أَنَّ الْوَفَاْءَ رِيَاْءُ
فَتَشَاْرَكَ الأَنْذَاْلُ فِيْ إِذْلاْلِنَاْوَتَشَرَّدَ الْعُقَلاْءُ º وَالْحُكَمَاْءُ
لَمْ يَبْقَ مَسْؤُوْلٌ يَصُوْنُ دِمَاْءنَاْأَبَداً ، فَلَيْسَ لِمِثْلِنَاْ شُفَعَاْءُ
مَاْتَ الْكَثِيْرُ º وَفِي السُّجُوْنِ بَقِيَّةٌوَالْمَوْتُ º وَالْعَيْشُ الذَّلِيْلُ سَوَاْءُ
فَلذاكَ سُوْرِيَاْ تُعَاْنِيْ أَزْمَةًصُنَّاْعُهَاْ الشُّذَّاْذُ وَالْبُلَهَاْءُ
وَالْمُشْرِكُوْنَ يُصَاْدِرُوْنَ غِلاْلَهَاْوَيُرَوِّجُوْنَ: بِأَنَّهَمْ "شُرَكَاْءُ"
عن القصيدة
«مُعلَّقةُ الجبهة اللاوطنية اللاتقدمية السورية» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١١٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.