حَدِيْثُ الْوَطَنِ

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة وطنية

«حَدِيْثُ الْوَطَنِ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَدِيْثُ الْوَطَنِ — حَدَّثَنِيْ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الْوَطَنْ:

بِسَنَدٍ صَحِيْحْ — مَاْ مَسَّهُ الْوَهَنْ

عَنْ قِصَّةِ الْمَسِيْحْ — وَبِدْعَةِ الْوَثَنْ

وَقِصَّةِ الْمِعْرَاْجِ وَالإِسْرَاْءْ — وَسِرِّ مَنْ صَعَدُوْا إِلَى السَّمَاْءْ

وَقُبَّةِ الصَّخْرَةِ وَالأَنْفَاْقْ — وَحَاْئِطِ الْبُرَاْقْ

وَمَاْ جَنَىْ فِيْ حَقِهِ الأَعْدَاْءِ — وَقَاْدَةُ النِّفَاْقْ

فِيْ غَفْلَةِ الزَّمَنْ — مِنَ الْمِحَنْ

مِنَ الْمِحَنْ — وَبَكَى الْوَطَنْ

فَتَحَوَّلَ الدَّمْعُ الْمُقَدَّسُ شُعْلَةً حَرَقَتْ وَثَنْ — أَحْيَتْ وَطَنْ

عَاْشَ الْمُوَاْطِنُ وَالْوَطَنْ — **

قَاْلَ لِيْ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الْوَطَنْ: — إِنَّ الزَّمَنْ

مَاْ غَيَّرَ الأَشْيَاْءَ، فَالأَشْيَاْءُ كَالأَوْرَاْقْ — تَصْفَرُّ فِي الْخَرِيْفْ

وَتَخْتَفِيْ عَنْ أَعْيُنِ الشِّتَاْءْ — لَكِنَّهَاْ تَعُوْدُ لِلظُّهُوْرْ

بِعَوْدَةِ الطُّيُوْرْ — وَتَزْدَهِيْ فِيْ حَضْرَةْ الرَّبِيْعْ

بَعْدِ مَاْ مَرَّتْ عَلَيْهَاْ مَوْجَةُ الصَّقِيْعْ — تُجَمِّلُ الْغُصُوْنْ

زَاْهِيَةً خَضْرَاْءْ — وَتَعْزِفُ الْحَفِيْفْ

بِلَحْنِهَا الظَّرِيْفْ — كَيْ يَضْحَكَ الْوَطَنْ

وَتَذْهَبَ الْمِحَنْ — وَهَكَذَاْ يَاْصَاْحْ

تَتَغَيَّرُ الأَنْوَاْءِ — وِإِنَّمَاْ، بِتَجَدُّدِ الأَشْيَاْءْ

فِي الصَّيْفِ وَالرَّبِيْعِ وَالْخَرِيْفِ وَالشِّتَاْءْ — وَتَرْجِعُ الْحُقُوْقْ

لأَهْلِهَا الأَحْرَاْرْ — وَيَنْتَهِيْ تَسَلُّطُ الْمَغُوْلِ وَالتَّتَاْرِ

وَعُصْبَةِ الأَشْرَاْرْ — فِيْ ضِفَّةِ الأًرْدُنِّ وَالأَغْوَاْرْ

** — قَاْلَ لِيْ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الْوَطَنْ:

سَيُنْصَفُ الأَحْرَاْرْ — وَيَنْتَهِي التَّمْوِيْهْ

وَتُعْلَنُ الأَسْمَاْءْ — فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاْءْ

وَعَاْلَمِ الأَمْوَاْتِ وَالأَحْيَاْءْ — حَسْبَمَاْ يَشَاْءْ

حَسْبَمَاْ أَشَاْءْ — حَسْبَمَاْ تَشَاْءْ

حَسْبَمَاْ نَشَاْءْ — كَيْ يُنْسَخَ الشَّتَاْتْ

وَيَرْجِعَ الأَهْلُوْنْ — وَيُعْلِنُوْا الأَعْرَاْسْ

وَعَوْدَةَ السَّلاْمْ — في الْمَهْدِ وَالْمِعْرَاْجِ وَالإِسْرَاْءْ

وَيَخْتَفِي الْعَرَّاْبُ وَالنَّخَّاْسْ — وَتُعْلِنُ الإِفْلاْسْ

وَكَاْلَةٌ لَمْ تُنْصِفِ الأَحْيَاْءَ وَالأَمْوَاْتْ — فِيْ أَرْضِنَاْ وَعَاْلَمِ الشَّتَاْتْ

0000000 — موقع د. محمود السيد الدغيم : اضغط هنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البراق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
  • المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …
  • المسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.
  • المعراج: المِعْرَاجُ : المِصْعَدُ والسُّلَّمُوَلَوْلا أنْ يَكُونَ الناسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ ومَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ.-: ما عَرجَ عليه الرسولُ صلْى …
  • الوثن: وثن: الوَثْنُ والوَاثِنُ: الْمُقِيمُ الرَّاكِدُ الثَّابِتُ الدَّائِمُ، وَقَدْ وَثَنَ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَيْسَ بثَبْتٍ؛ قَالَ: وَالَّذِي حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ الْوَاتِنُ. وَقَدْ حَكَى ابْنُ الأَعرابي: وَثَنَ بِالْم …
  • الوهن: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه …
  • بسند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه