حَدِيْثُ الْوَطَنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَدِيْثُ الْوَطَنِحَدَّثَنِيْ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الْوَطَنْ:
بِسَنَدٍ صَحِيْحْمَاْ مَسَّهُ الْوَهَنْ
عَنْ قِصَّةِ الْمَسِيْحْوَبِدْعَةِ الْوَثَنْ
وَقِصَّةِ الْمِعْرَاْجِ وَالإِسْرَاْءْوَسِرِّ مَنْ صَعَدُوْا إِلَى السَّمَاْءْ
وَقُبَّةِ الصَّخْرَةِ وَالأَنْفَاْقْوَحَاْئِطِ الْبُرَاْقْ
وَمَاْ جَنَىْ فِيْ حَقِهِ الأَعْدَاْءِوَقَاْدَةُ النِّفَاْقْ
فِيْ غَفْلَةِ الزَّمَنْمِنَ الْمِحَنْ
مِنَ الْمِحَنْوَبَكَى الْوَطَنْ
فَتَحَوَّلَ الدَّمْعُ الْمُقَدَّسُ شُعْلَةً حَرَقَتْ وَثَنْأَحْيَتْ وَطَنْ
عَاْشَ الْمُوَاْطِنُ وَالْوَطَنْ**
قَاْلَ لِيْ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الْوَطَنْ:إِنَّ الزَّمَنْ
مَاْ غَيَّرَ الأَشْيَاْءَ، فَالأَشْيَاْءُ كَالأَوْرَاْقْتَصْفَرُّ فِي الْخَرِيْفْ
وَتَخْتَفِيْ عَنْ أَعْيُنِ الشِّتَاْءْلَكِنَّهَاْ تَعُوْدُ لِلظُّهُوْرْ
بِعَوْدَةِ الطُّيُوْرْوَتَزْدَهِيْ فِيْ حَضْرَةْ الرَّبِيْعْ
بَعْدِ مَاْ مَرَّتْ عَلَيْهَاْ مَوْجَةُ الصَّقِيْعْتُجَمِّلُ الْغُصُوْنْ
زَاْهِيَةً خَضْرَاْءْوَتَعْزِفُ الْحَفِيْفْ
بِلَحْنِهَا الظَّرِيْفْكَيْ يَضْحَكَ الْوَطَنْ
وَتَذْهَبَ الْمِحَنْوَهَكَذَاْ يَاْصَاْحْ
تَتَغَيَّرُ الأَنْوَاْءِوِإِنَّمَاْ، بِتَجَدُّدِ الأَشْيَاْءْ
فِي الصَّيْفِ وَالرَّبِيْعِ وَالْخَرِيْفِ وَالشِّتَاْءْوَتَرْجِعُ الْحُقُوْقْ
لأَهْلِهَا الأَحْرَاْرْوَيَنْتَهِيْ تَسَلُّطُ الْمَغُوْلِ وَالتَّتَاْرِ
وَعُصْبَةِ الأَشْرَاْرْفِيْ ضِفَّةِ الأًرْدُنِّ وَالأَغْوَاْرْ
**قَاْلَ لِيْ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الْوَطَنْ:
سَيُنْصَفُ الأَحْرَاْرْوَيَنْتَهِي التَّمْوِيْهْ
وَتُعْلَنُ الأَسْمَاْءْفِي الأَرْضِ وَالسَّمَاْءْ
وَعَاْلَمِ الأَمْوَاْتِ وَالأَحْيَاْءْحَسْبَمَاْ يَشَاْءْ
حَسْبَمَاْ أَشَاْءْحَسْبَمَاْ تَشَاْءْ
حَسْبَمَاْ نَشَاْءْكَيْ يُنْسَخَ الشَّتَاْتْ
وَيَرْجِعَ الأَهْلُوْنْوَيُعْلِنُوْا الأَعْرَاْسْ
وَعَوْدَةَ السَّلاْمْفي الْمَهْدِ وَالْمِعْرَاْجِ وَالإِسْرَاْءْ
وَيَخْتَفِي الْعَرَّاْبُ وَالنَّخَّاْسْوَتُعْلِنُ الإِفْلاْسْ
وَكَاْلَةٌ لَمْ تُنْصِفِ الأَحْيَاْءَ وَالأَمْوَاْتْفِيْ أَرْضِنَاْ وَعَاْلَمِ الشَّتَاْتْ
0000000موقع د. محمود السيد الدغيم : اضغط هنا
عن القصيدة
«حَدِيْثُ الْوَطَنِ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.