معلقة أمير الشهداء المعاصرين صَدّام يرحمه الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ عَاْدَكَ الْعِيْدُ؟ أَمْ عَاْدَتْكَ آرَاْمُإِذْ لِلْحَمَاْئِمِ فِيْ نَاْدِيْكَ تَرْنَاْمُ
فَقُلْتُ: قَدْ عَاْدَنَيْ عِيْدٌº فَأَحْزَنَنِيْلَمَّاْ تَغَيَّبَ يَوْمَ الْعِيْدِ صَدَّاْمُ
والعِيْدُ عَاْدَ، وَغَاْبَ الأَمْنُº وَاْ أَلَمِيْفَفِي الْفُرَاْتَيْنِ آمَاْلٌº وَآلاْمُ
وَالدَّمْعُ يَنْدُبُ، وَالأَبْصَاْرُ شَاْخِصَةٌوَحَوْلَ دِجْلَةَ لِلأَعْدَاْءِ بِرْسِاْمُ
وَحَاْلَ حَوْلٌ مِنَ الأَحْزَاْنِ يَتْبَعُهُحَوْلٌ، وَبَاْعَتْ حُقُوْقَ الْعُرْبِ أَغْنَاْمُ
إِخْوَاْنُ يُوْسُفَ ! يَاْ يَعْقُوْبُ ! مُذْ خُلِقُوْاأُخْوَاْنُ غَدْرٍ، وَمَاْءُ الْغَدْرِ طِلْحَاْمُ
وَفِي الْعِرَاْقَيْنِ لِصٌّ فِيْ عِمَاْمَتِهِشِرْكٌº وَفِيْهِ بِحَقِّ الشَّعْبِ إِجْرَاْمُ
أَثْرَىْº فَأَفْسَدَ بِالأَخْمَاْسِ مِلَّتَهُوَحَصَّلَ السُّحْتَ لِلدَّجَّاْلِ شَتَّاْمُ
فَالنَّخْلُ يَبْكِيْ عَلَىْ صَدَّاْمِ مُلْتَهِفاًوَيَحْرُسُ النَّخْلَ صِلْدَاْمٌ وَصِلْهَاْمُ؟
لَيْثٌ جَسُوْرٌ، عُلُوْجُ الْكَوْنِ تَرْهَبُهُطُرًّا، وَيَخْشَاْهُ بَرْوَيْزٌº وَبَهْرَاْمُ
فَهْوَ الْحُسَاْمُ الَّذِيْ فَلَّتْ مَضَاْرِبُهُجَيْشَ الْعَدُوِّ، وَحَدُّ السَّيْفِ أَمَّاْمُ
تَؤُمُّ أُمَّ دِمَاْغِ الْخَصْمِ شَفْرَتُهُجَهْراً، وَلِلسَّيْفِ إِجْلاْلٌº وَإِعْظَاْمُ
مُذْ غَاْبَ صَدَّاْمُ ذَاْكَ الْعِيْدَ دَاْهَمَنَاْسَيْلُ الْعَدَاْوَةِ، وَالأَعْدَاْءُ أَقْسَاْمُ
مِنْهُمْ غَرِيْبٌ، وَمِنْهُمْ خَاْئِنٌ عَفِنٌنَذْلٌº وَوَاْلِدُهُ الْبَصَّاْصُ شَمَّاْمُ
خَاْنُوْا بِصَدَّاْمِ، وَالذِّكْرَىْ لَنَاْ عِبَرٌعُظْمَىْ، وَصَدَّاْمُ لَيْثُ الْعُرْبِ هَجَّاْمُ
أَبُوْ عُدَيٍّ، أَبُو الأَحْرَاْرِ قَاْهِرُهُمْأَبُوْ قُصَيٍّ، شَدِيْدُ الْبَأْسِ عَزَّاْمُ
بَيْنَ الأَهِلَّةِ بَدْرٌ لَيْسَ يُشْبِهُهُبَدْرٌ، وَلِلْبَدْرِ تَكْبِيْرٌ وَإِحْرَاْمُ
بَحْرٌ مُحِيْطٌ، وَثُوَّاْرٌ سَوَاْحِلُهُوَفِي الشَّوَاْطِئِ أَمْوَاْجٌ، وَأَيْتَاْمُ
لَنْ يَهْدَأَ الْمَوْجُ قَبْلَ الثَّأْرِ فِيْ وَطَنٍيَحْمِيْ حِمَاْهُ إِذَاْ مَاْ مَاْجَ عَوَّاْمُ
كَالْبَرْقِ يُوْمِضُ فِيْ ظَلْمَاْءَ حَاْلِكَةٍفِيْهَا الْوَعِيْدُ، وَفِيْهَا الثَّأْرُº وَالسَّاْمُ
وَلاْ يُهَاْدِنُ أَعْجَاْماً مَرَاْزِبَةًخَاْنُوْا، وَمَاْ هَذَّبَ الأَعْدَاْءَ إِسْلاْمُ
تَجَرَّعُواْ السُّمَّ فِيْ حَرْبٍ مُشَرِّفَةٍقَدْ قَاْدَهَاْ قَاْئِدٌ فَحْلٌº وَهَمْهَاْمُ
فَتْحٌ قَرِيْبٌ، وَنَصْرٌ لَنْ يُؤَجِّلَهُمَكْرُ الْخَؤُوْنِ، وَأَضْغَاْثٌº وَأَوْهَاْمُ
نَصْرٌ مِنَ اللهِ يُحْيِيْ أُمَّةً صَبَرَتْصَبْراً جَمِيْلاً، وَأَهْلُ الصَّبْرِ هُيَّاْمُ
مَاْزَاْلَ صَدَّاْمُ حَياًّ فِيْ ضَمَاْئِرِهِمْوَفِيْ مَلاْحِمِهِ لِلضِّدِّ إِرْغَاْمُ
طَلْقُ الْمُحَيَّاْ شُجَاْعٌ ثَاْئِرٌ بَطَلٌفَذٌّ كَرِيْمٌ أَبِيُّ النَّفْسِ قَمْقَاْمُ
ذِكْرَاْهُ تُحْيِيْ بِلاْداً بَعْدَمَاْ قُتِلَتْوَرَاْمَ تَجْيِيْرَهَاْ بِالسُّحْتِ أَخْصَاْمُ
ذِكْرَاْهُ ذِكْرَىْ، وَلِلذِّكْرَىْ مَرَاْرَتُهَاْمَرَّتْº فَعَاْدَتْ إِلَى الثُّوَّاْرِ أَحْلاْمُ
كَأَنَّمَا الثَّأْرُ فِيْ أَعْنَاْقِهِمْ أَمَلٌيُغْرِيْº فَيُغْرَىْ بِأَخْذِ الثَّأْرِ صُيَّاْمُ
وَثَأْرُهُ فِيْ ضَمِيْرِ الْعُرْبِ مُضْطَرِمٌوَاللهُ يَعْلَمُº أَنَّ الثَّأْرَ إِضْرَاْمُ
تَمُرُّ ذِكْرَاْهُ وَالذِّكْرَىْ بِهَاْ عِبَرٌجُلَّىْ يُقَدِّرُهَا التَّقْدِيْرَ أَعْلاْمُ
ذِكْرَاْهُ تَحْيَاْ، وَتُحْيِيْ سُنَّةً سَلَفَتْإِحْيَاْءُ ذِكْرَاْهُ تَحْذِيْرٌº وَإِلْهَاْمُ
قَدْ نَبَّهَ الْعُرْبَ طُراًّ بَعْدَ غَفْلَتِهِمْفَأَبَّنُوْهُ، وَبَعْدَ الْغَدْرِ مَاْ نَاْمُوْا
فَثَاْرَ مَنْ ثَاْرَ مِنْ أَبْنَاْءِ أُمَّتِنَاْوَأَرْعَبَتْ قَاْدَةَ الأَعْدَاْءِ أَرْقَاْمُ
أَرْقَاْمُ قَتْلَىْ عُلُوْجِ الشَّرِّ صَاْعِدَةٌأَمَّا الدِّمَاْءُº فَمِنْهَا السَّيْلُ مِسْعَاْمُ
للهِ دَرُّ كَرِيْمِ الأَصْلِ هِمَّتُهُنُوْرٌ مُضِيءٌº بِهِ الأَحْرَاْرُ قَدْ هَاْمُوْا
هَاْمُوْاº فَجَاْؤُوْا إِلَىْ بَغْدَاْدَ يُرْشِدُهُمْنُوْرٌ يُجَدِّدُهُ بِالْحَرْبِ صَدَّاْمُ
لَيْثٌ عَلَيْهِ دَلِيْلٌ مِنْ شَجَاْعَتِهِوَفِيْ شَجَاْعَتِهِ لِلْعُرْبِ إِحْكَاْمُ
لَمَّاْ تَبَسَّمَ لِلأُرْجُوْحَةِ ابْتَسَمَتْوَرُتِّلَتْ مِنْ كَرِيْمِ الآيِ أَنْعَاْمُ
وَأَقْسَمَ الْحَبْلُ: أًنَّ اللهَ شَرَّفَهُإِذْ كَاْنَ بِالْحَبْلِ لِلأَشْرَاْفِ إِعْدَاْمُ
لَمَّاْ تَشَهَّدَ مَاْدَتْ مِنْ شَهَاْدَتِهِفِيْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ حَوْزَاْتٌ وَآطَاْمُ
وَنَاْرُ فَاْرِسَ وَالأَعْجَاْمِ قَدْ خَمَدَتْوَعَمَّ سِرْدَاْبَهَاْ فِي اللَّيْلِ سُخَّاْمُ
وَبَدْرُ تَكْرِيْتَ قَدْ خَاْنَتْهُ نَاْبِتَةٌمِنْ أَرْذَلِ الْقَوْمِ، فِيْهَا الْخِزْيُ وَالذَّاْمُ
تَبْتَاْعُ بِالدِّيْنِ دُنْيَاْ شَأْنُهَاْ عَجَبٌوَجُلُّ أَهْدَاْفِهَاْ لِلْعُرْبِ إِيْلاْمُ
تَهْوَى الظَّلاْمَ، وَتَخْشَىْ النُّوْرَ مُذْ غَدَرَتْوَقَاْدَ جَحْفَلَهَا الْمَوْتُوْرَ أَرْوَاْمُ
قَدْ أَظْلَمَ اللَّيْلُ فِيْ بَغْدَاْدَ مُذْ رَحَلَتْشَمْسُ الْعُرُوْبَةِº وَالْعُرْبَاْنُ نُوَّاْمُ
وَالْحُرُّ يَسْعَىْ إِلَىْ مَجْدٍº وَمَكْرُمَةٍوَعَاْدَةُ الْحُرِّ عِنْدَ الْبَأْسِ إِقْدَاْمُ
وَهَكَذَاْ كَاْنَ صَدَّاْمُ الْفَتَىْ بَطَلاًوَآلُ صَدَّاْمِ لِلأَوْطَاْنِ خُدَّمُ
وَخِدْمَةُ الشَّعْبِº وَالأَوْطَاْنِ مَفْخَرَةٌكُبْرَىْ يُجَسِّدُهَاْ فِي الْحَرْبِ لَطَّاْمُ
رَمْزُ الْفِدَاْءِ الَّذِيْ ضَحَّىْ بِأُسْرَتِهِفَلأْلأَتْ فِيْ سَمَاْءِ الْعِزِّ أَنْجَاْمُ
قَدْ غَاْبَ إِبْنَاْهُ عَنْ بَغْدَاْدَº فَاكْتَأَبَتْوَجَاْرَ فِيْهَاْ عَلَى الأَسْيَاْدِ فَحَّاْمُ
وَضِيْمَ فِيْهَاْ أَبِيُّ النَّفْسِ مُحْتَسِباًوَقُطِّعَتْ فِيْ ظِلاْلِ الظُّلْمِ أَرْحَاْمُ
وَخُدِّرَ الأَهْلُ فِيْ مِصْرٍº وَفِيْ يَمَنٍوَزَاْغَ فِي الشَّاْمِ أَخْوَاْلٌº وَأَعْمَاْمُ
وَشَوَّهَ الْفِكْرَ جَاْسُوْسٌº وَمُرْتَزِقٌنَذْلٌº وَوَغْدٌº وَمَأْبُوْنٌº وَخَمْخَاْمُ
وَدَنَّسَ الْبَحْرَ أَوْغَاْدٌ أَسَاْوِرَةٌوَعَاْثَ فِي الْبَرِّ أَنْذَاْلٌ وَأَقْزَاْمُ
وَعَرْبَدَتْ عُصْبَةُ الأَنْذَاْلُ فِيْ وَطَنٍتَبْكِيْهِ صَنْعَاْءُº وَالْخُرْطُوْمُº وَالشَّاْمُ
صَدَّاْمُ أَيْقَظَ مِنْ أَبْنَاْءِ أُمَّتِنَاْقَوْماً كِرَاْماًº فَعَاْفَ النَّوْمَ نُيَّاْمُ
يَبْكِيْ الْحِجَاْزُ وَتَبْكِي الْقُدْسُ نَاْدِبَةًوَفِيْ طَرَاْبُلْسَº وَالأُرْدُنِ لُوَّاْمُ
وَمِصْرُ تَبْكِيْ، وَفِيْ لُبْنَاْنَ تَعْزِيَةٌوَالْقَيْرَوَاْنُ بِهَاْ نَدْبٌ وَتَلْطَاْمُ
وَفِي الرِّبَاْطِ، وَفِيْ شَنْقِيْطَ نَاْئِحَةٌوَفِي الْجَزَاْئِرِº وَالأَهْوَاْزِ تَسْجَاْمُ
وَفِي الإِمَاْرَاْتِ آلاْمٌ يُتَرْجِمُهَاْدَمْعٌ غَزِيْرٌ، وَإِيْضَاْحٌº وَإِبْهَاْمُ
أَمَّا الْعِرَاْقُº فَفِيْهِ الثَّأْرُ مُحْتَدِمٌوَفِيْهِ لِلْعُرْبِº وَالأَعْجَاْمِ إِلْمَاْمُ
هَيْهَاْتَ أَنْ يَخْسَرَ الأَبْطَاْلُ مَعْرَكَةًكَلاّº فَلْنْ يَخْذُلَ الأَنْصَاْرَ ضِرْغَاْمُ
فَسَيْفُ بَغْدَاْدَ كَالْمِيْزَاْنِ مُنْتَصِبٌوَبَيْنَ حَدَّيْهِ ثَغْرُ الثَّأْرِ بَسَّاْمُ
وَالْحُرُّ لاْ يَكْتَفِيْ مِنْ فَيْءِ مَعْرَكَةٍحَتَّىْ تُدَحْرَجَ فِيْ مَيْدَاْنِهَا الْهَاْمُ
لِذَاْ بِتَكْرِيْتَ مَوْجُ الثَّأْرِ مُشْتَعِلٌوَلِلْمُجَاْهِدِ فِي الأَنْبَاْرِ آكَاْمُ
قَدْ قَيَّضَ اللهُ لِلإِسْلاْمِ كَوْكَبَةًفِيْهَاْ عَنِ الشَّرِّº وَالأَشْرَاْرِ إِحْجَاْمُ
تُعِيْدُ بِالثَّأْرِ لِلإِسْلاْمِ هَيْبَتَهُمَهْمَاْ تَخَلَّىْ عَن الإِسْلاْمِ حُكَّاْمُ
بِجَحْفَلٍ ثَاْئِرٍ يَخْشَىْ بُطُوْلَتَهْرَهْطُ النِّفَاْقِ، وَجَاْسُوْسٌº وَحَجَّاْمُ
يَقُوْدُهُاْ عِزَّتُ الدُّوْرِيُّ مُنْتَقِماًوَعِزَّتُ الْفَذُّ يَوْمَ الرَّوْعِ مِقْدَاْمُ
هَذَا الَّذِيْ يَعْشَقُ الثُّوَّاْرُ نَخْوَتَهُعِشْقًاº فَفِيْهَاْ لِجُنْدِ اللهِ إِكْرَاْمُ
مَاْ أَنْسَ، لَنْ أَنْسَ حُبَّ الْمُسْلِمِيْنَ لَهُمْفَذَاْكَ لِلأُسْدِ تَقْدِيْرٌº وَإِعْظَاْمُ
مَآثِرُ السَّاْدَةِ الثُّوَّاْرِ شَاْهِدَةكَأَنَّهَاْ فِيْ ضَمِيْرِ الثَّأْرِ أَعْلاْمُ
حَوْلَ الرَّمَاْدِيْ وَفِي الأَنْبَاْرِ مَلْحَمَةٌوَفِي الْفَلاْلِيْجِ لِلأَوْغَاْدِ جِرْسَاْمُ
وَمَوْصِلُ الْعِزِّ مَاْزَاْلَتْ مُقَاْوِمَةًزَحْفَ الْعُلُوْجِ، وَفِيْ تَكْرِيْتَ صَمْصَاْمُ
وَسَيْفُ سَعْدٍ عَلَى الأَعْدَاْءِ مُنْصَلِتٌوَالصَّلْتُ بِالسَّيْفِ لِلأَعْدَاْءِ إِلْجَاْمُ
وَمُوْبَذُ الْفُرْسِ بِالنِّيْرَاْنِ مُلْتَصِقٌيَحُضُّهُ مِنْ بَنِيْ صَفْيُوْنَ نَمَّاْمُ
وَيَخْدَعُ النَّاْسَ بِالسِّرْدَاْبِ مُتَّخِذاًخِدْناً، وَتَخْدَعُ بَعْضَ الْعُرْبِ أَوْهَاْمُ
فَيُخْدَعُوْنَ بِأَعْجَاْمٍ بَرَاْمِكَةٍجَوْراً، وَكَمْ خَدَعَتْ بِالسِّحْرِ أَعْجَاْمُ
لَكِنَّ بَغْدَاْدَ لَمْ تُخْدَعْ بِمَاْ كَذَبُوْاوَثَاْرَ فِيْهَاْ عَلَى الأَعْلاْجِ عِرْزَاْمُ
يَسْقِي الْعَدُوَّ كَؤُوْسَ الْمَوْتِ مُتْرَعَةًفَيُرْعِبُ الضِّدَّ تَصْمِيْمٌº وَإِقْدَاْمُ
فِي الْكَرِّ وَالْفَرِّº وَالتَّصْمِيْمِ فِيْ زَمَنٍتَآمَرَتْ فِيْهِ أَقْوَاْمٌº وَأَقْوَاْمُ
مِنْ آلِ سَاْسَاْنَ، مِنْ صَفْيُوْنَ يَتْبَعُهُمْبَعْضُ الْمَغُوْلِ، وَأَذْنَاْبٌº وَظُلاَّمُ
وَعَاْضَدَتْهُمْ حُثَاْلاْتٌ مُنَاْفِقَةٌسِرًّا، وَزَلَّتْ بِأَهْلِ الإِفْكِ أَقْدَاْمُ
إِذَاْ رَأَتْهُمْ قُرَيْشٌ قَاْلَ نَاْطِقُهَاْ:هُنَاْ نِفَاْقٌº وَتَدْلِيْسٌº وَآثَاْمُ
خَاْنُوا الْعُرُوْبَةَº وَالإِسْلاْمَ مُذْ خُلِقُوْاوَسَجَّلَتْ غَدْرَهُمْ فِي الصُّحْفِ أَقْلاْمُ
كُلُّ الْخَلاْئِقِ عَاْنَتْ مِنْ تَآمُرِهِمْعَبْرَ السِّنِيْنِº وَتَحْكِيْ ذَاْكَ أَعْوَاْمُ
أَسْتَغْفِرُ اللهَº إِلاّ مِنْ عَدَاْوَتِهِمْلأَنَّ فِيْهَاْ عَلَى الإِسْلاْمِ إِنْعَاْمُ
كَأَنَّمَاْ حِقْدُهُمْ نَاْرٌ يُؤَجِّجُهَاْقِنٌ، فَفِيْهَاْ مِنَ الأَقْنَاْنِ أَلْغَاْمُ
جَاْءَتْ بِهِمْ مِنْ بُيُوْتِ النَّاْرِ غَاْنِيَةٌلَهَاْ بِخَاْئِنَةِ الأَعْرَاْبِ أَزْلاْمُ
مِنْ آلِ مَزْدَكَ أَعْجَاْمٌ إِذَاْ نَطَقُوْايُشَوِّهُ النُّطْقَ إِعْجَاْمٌº وَإِدْغَاْمُ
يَسْتَقْدِمُوْنَ إِلَىْ بَغْدَاْدَ مِلَّتَهُمْكَأَنَّهُمْ فِي امْتِصَاْصِ الْقَيْحِ قِرْشَاْمُ
جَاْؤُوْا إِلَيْهَاْ بِأَعْجَاْمٍ جَرَاْمِقَةٍفُرْسٌ تُحَرِّضُهُمْ فِيْ قُمَّ أَصْنَاْمُ
جَاْرَ الطُّغَاْةُ عَلَىْ الأَحْرَاْرِº وَاقْتَرَفُوْاجُرْماً، فَبَاْحَ بِسِرِّ الثَّأْرِ مِكْتَاْمُ
فَزَغْرَدَتْ فِيْ سَمَاْءِ الثَّأْرِ صَاْعِقَةٌفَوْقَ الْعِرَاْقِ، وَأَنْوَاْءٌº وَأَنْسَاْمُ
لِكُلِّ لَيْثٍ أَبِيٍّ فِيْهِ مَلْحَمَةٌوَكُلُّهُمْ يَوْمَ أَخْذِ الثَّأْرِ لَحَّاْمُ
فَلِلْقَبَاْئِلِ صَوْلاْتٌ مُدَمِّرَةٌتُمِدُّهَاْ مِنْ بِلاْدِ الْعُرْبِ آجَاْمُ
تَقُوْلُ: صَبْراً. فَأَخْذُ الثَّأْرِ عَاْدَتُنَاْوَسَيْرُنَاْ فِيْ حُرُوْبِ الثَّأْرِ إِجْذَاْمُ
تَاْرِيْخُ يَعْرُبَ مَعْلُوْمٌ، وَأُمَّتُنَاْأُمُّ الْجِهَاْدِ، وَرَبُّ الْكَوْنِ عَلاْمُ
فَلَنْ يَقِرَّ بِأَرْضِ الْعُرْبِ مُغْتَصِبٌوَغْدٌ سَفِيْهٌ لَئِيْمُ الطَّبْعِ تِلْقَاْمُ
وَلَنْ يُغَرِّدَ فِيْ بَغْدَاْدَ مُرْتَزِقٌمُقَرْزِمٌ فِيْ رِكَاْبِ الذُّلِّ قِرْزَاْمُ
وَيَعْلَمْ اللهُ أَنَّاْ أُمَّةٌ نَفَرَتْفَنَمْ سَعِيْدًا، قَرِيْرَ الْعَيْنِ صَدَّاْمُ
القصيدة من البحر البسيطموقع د. محمود السيد الدغيم: اضغط هنا
عن القصيدة
«معلقة أمير الشهداء المعاصرين صَدّام يرحمه الله» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٠٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.