كمن صدقوا ....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلوله ال..كان مشكاةً لمن عشقوامسٌّ يفيضُ بأوهامٍ لها اختلقوا
الله ليس كمثل الشيء فكرتهفوق الوجود محالٌ فيه ينطبقُ !
هذا التوحد ضربٌ من مجونهمُبحثٌ عن النور في إيحائه احترقوا
هيهات للجسم أن ينسلّ منعتقامن العطالة حيث النزف والأرق
هذا افتعالٌ خرافيّ مجستهحصد اللذائذ رحم الغيب يخترق
كما اختراقٌ إباحيٌّ يُراد بهأقصى الملذة حيث التيه والشبق
كأنما المرء مأخوذٌ بنشوتهفي لحظة السكر وجه الذات يعتنقُ
(سبحاني) ال قال لم يكشف سوى دمهيُهتّك الحجب لكنْ مسّه الأبقُ
أكلما ازداد حمق المرء تحسبهازداد ارتقاء غنوصيا !!: هم العُقق
حب التجرّد في أقصاه منطبقٌعلى التجسد حسٌ فيه ينغلقُ!!
إذا الإله مع الأشياء متحدتأله الطين في تسبيحه نطقوا
ماأشبه الأمس (فيما استنبطوا كذبا )بحاضر الغرب حيث الكون معتنقُ
إرادة الكون (ربٌّ) في تسجدهاتمخّض الخلق من غوغائه خُلقوا
وغاية العيش لعبٌ لا حدود لهعلى المصالح واللذات قد سبقوا
معنىً تآكلَ في (موت الإله ) وماغيرَ الخراب برحم الأرض منبثقُ
سبحانك الله لاشيءٌ يحلّ بهولا الضياء وإلا فيه قد صعقوا
هو القريب بنبض القلب ندركههو الفريد وفي تجسيده خفقوا
وكنه ربي مجبولٌ بباصرتي( كواهب الكون) ..مفطورٌ كمن صدقوا ...
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«كمن صدقوا ....» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.