الحسين...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يروّعني يومٌ مهيبٌ تفجرّهكأنْ في عروق الأفق مازالَ أحمره
كأنْ في انصباب الدمّ مجرى تغييرٍعصيٍّ وقد سارت من الذبح أنهره!
وماغرْفة الدنيا لتُهنئ ظامئا!ولكنّ نبع النور يُهنئكَ جوهره
قلائلَ مازالوا على الطهر والتُقىمحيطُ الذُرى دوما على الكمّ أصغره
وماأكثر الخلق الكنود بمؤمنٍولو جئته حرصا سيضني تنمّره
وماأكفر الإنسان إنْ لجَّ فكرهيقرّ بإعجاز الحياة وينكره!!
ولو شاء ربّ الكون ماضلّ واحدٌولكنه بالعقل حرٌ تخيّره
وإنّ نجوم الله فينا منارةتلألؤها عدلٌ على الجور تنشره
وأكثرهم للحق إنْ بان كارهٌفيطعن في طهر الفضيلة خنجره
حريصا على ملْكٍ من البغيّ تاجهمقيما على عرش البغاء تجبّره
وماكلّ من يدلي الشهادة صادقٌوماكلّ من يفتي يسرّك منبره
يشوّش مسرى النور تشويش عابثٍمثيرا غبار الشك بالكاد تُبصره
يحرّف نهج العدل وفقا لرغبة الالولاة على فتوى الضلال يُسيّره
يؤمُّ على الأعناق سيفا مسلّطامهابا كما لو قام في الكون أعوره !!
بيومٍ عظيم الكرب سالت دماؤهأرادوا له محوا وماالموت يقهره!
فذاقت جباه الشرّ لعنات كوكبٍتغالبه الأشواق ماانفك يذكره
حسينٌ هزبر الحق شعلة ثورةبها العدل والتقوى ومنها تبصّره
مضيئٌ على الظلمات نجما لنهتديومازال في سقف الهزيع تصدّره
سند النص: صُحِّح ٤ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الحسين...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.