أبا الفضل قد أشبهت بالفضل حيدرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا الفضل قد أشبهت بالفضل حيدراأباك فأحرزت الفخار المخلدا
لأنك أنت الباب للسبط مثلماأبوك علي كان بابا لأحمدا
وكان وزيرا للنبي مويداكما كنت للسبط الوزير المؤيدا
ولت على الاعداء صولته التيتغادر شمل الظالمين مبددا
بسيف ابيك الدين كانت حياتهولولا كم في الطف اودى به الردى
ابوك فدى الهادي النبي بنفسهوكنت لسبط المصطفى في الوغى فدى
ولكنه من كيد اعدائه نجاوبت على وجه الصعيد موسدا
ظمئت وارويت الثرى من دمائهمغداة على طعم الردى لك موردا
ومنك بسيف البغي ان قطعوا يدافقد كنت في المعروف اطولهم بدا
ابوك يلاقي الجيش في خير عدةوانت تلاقي الجيش في الحرب مفردا
وان هو نادى انجدته ضراغموانت اذا ناديت لم تلف منجدا
سوى صارم عضب تحلي لجنبهرقاب الا عادي من دم اشوس عسجدا
وصبر واقدام على كل هائلمن الخطب بقري الطير ن جئت العدى
تزيد على ضغط الحروب حماسةكجوهرة بالصقل زادت توقدا
اذا ما دجى ليل المنايا واظلمتقساطلها اشرقت فيهن فرقدا
تسير الى الهيجاء منك بجحفلمن العزم ماض ما ونى أو ترددا
وكنت معينا للحسين وناصراوبعدك لم يبصر معينا ومسعدا
فيا ابن علي والعلى لك شيمةلقد طبت مولودا كما طبت مولدا
حقيق بأن يغدو لك الدهر مأتمابه النوح لا يزداد الا تجددا
وحق بان تبكي عليك العلى دماوتلبس جلبابا من الحزن اسودا
ابوك علي كان ارجحهم حجىوابعدهم شلوا واقربهم جدى
ومن كأخيك السيد الحسن الذيتجسم من نور النبوة والهدى
ومن كحسين والسيوف تنوشُهتقى نجدة صبرا أباءا تجلدا
سننتم اباء الضيم بالطف للورىوكنت لمن يبغي المكارم مقتدى
ومن كمصابيح الهدى آل هاشمبها ليل من لاقيت لاقيت سيدا
لقد أرخصوا منهم نفوسا نفيسةبها يختم الذكر الجميل ويبتدى
عن القصيدة
«أبا الفضل قد أشبهت بالفضل حيدرا» من شعر هادي كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.