شوق التراب(جواد بركات علي)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَهِلّي الدموعَ هَلّي سلامامرحباً فالشباب حيّا الحمامـــــا
واشعلي بيرقَ الفخارِ بدربٍ ينشدُالسائرون فيه السلامـــــا
واكتبي بالضياءِ اسماً تحدّىصرخةَ الموتِ فاستحالَ حساما
وارتدى حُلّةَ الجهادِ وصلّىبدمٍ يجعلُ المصلّي امامـــــــــــا
كَرُمَتْ نفسُهُ فطابت لقاءًوجليل الفعال خيراً تسامــــــــى
فتحَ الصدرَ للحياةِ شهيداًوجنى لِذّةَ الجِنانِ مقامــــــــــــا
وحنى صدرَه ُالثرى فطواهُعاشقاً ضَمَهُ الفؤادُ انضماما
وهوَتْ نجمة ُالحنانِ ابتهاجاًتنشرُ الشوقَ في الترابِ غراما
كَبِّري العشقَ فالنداءُ نَديٌّيورقُ الحبَّ في القلوب ابتساما
ويذبُّ الذنوبَ عنها عَفافٌبحلالِ الهوى يُجافي الحرامـــــا
غسَلتْ سرَّها بدمعٍ عصيٍّأوضحَ الدمعُ في العيونِ الكلاما
وجرى يكتبُ الحروفَ ويسقيميّتَ القلبِ للحياةِ مُدامــــــــــــا
ونزيفُ السنين ينفثُ صبْراًلبسَ الصمتَ للجروح لثامـــــــا
وعلتْ هِمَّةٌ تَزيَّتْ بـــــدرعٍمن نسيجِ القلوبِ صارتْ حزاما
وتجلّى البريقُ فيها نهاراًشمسُهُ تلهبُ النفوسَ اضطراما
وترامتْ حميُّةُ الحرِّ فيهافعلا صَهوةَ الجهادِ اقتحامـــــــا
ورمى قيدَهُ على الشرٍّ ناراً يُهلِكُ الشَّرَّ في البلادِ انتقامــــــا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«شوق التراب(جواد بركات علي)» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.