شوق التراب(جواد بركات علي)

الشاعر: المقاومة العراقية · البحر: الخفيف

«شوق التراب(جواد بركات علي)» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تَهِلّي الدموعَ هَلّي سلاما — مرحباً فالشباب حيّا الحمامـــــا

واشعلي بيرقَ الفخارِ بدربٍ ينشدُ — السائرون فيه السلامـــــا

واكتبي بالضياءِ اسماً تحدّى — صرخةَ الموتِ فاستحالَ حساما

وارتدى حُلّةَ الجهادِ وصلّى — بدمٍ يجعلُ المصلّي امامـــــــــــا

كَرُمَتْ نفسُهُ فطابت لقـــاءً — وجليل الفعال خيراً تسامــــــــى

فتحَ الصدرَ للحياةِ شهيــداً — وجنى لِذّةَ الجِنانِ مقامــــــــــــا

وحنى صدرَه ُالثرى فطواهُ — عاشقاً ضَمَهُ الفؤادُ انضماما

وهوَتْ نجمة ُالحنانِ ابتهاجاً — تنشرُ الشوقَ في الترابِ غرامـا

********** — كَبِّري العشقَ فالنداءُ نَديٌّ

يورقُ الحبَّ في القلوب ابتساما — ويذبُّ الذنوبَ عنها عَفافٌ

بحلالِ الهوى يُجافي الحرامـــــا — غسَلتْ سرَّها بدمعٍ عصيٍٍّ

أوضحَ الدمعُ في العيونِ الكلاما — وجرى يكتبُ الحروفَ ويسقي

ميّتَ القلبِ للحياةِ مُدامــــــــــــا — ونزيفُ السنين ينفثُ صبْراً

لبسَ الصمتَ للجروح لثامـــــــا — وعلتْ هِمَّةٌ تَزيَّتْ بـــــدرعٍ

من نسيجِ القلوبِ صارتْ حزاما — وتجلّى البريقُ فيها نهاراً

شمسُهُ تلهبُ النفوسَ اضطرامــا — وترامتْ حميُّةُ الحرِّ فيها

فعلا صَهوةَ الجهادِ اقتحامـــــــا — ورمى قيدَهُ على الشرٍّ نارا

ً يُهلِكُ الشَّرَّ في البلادِ انتقامــــــا — **********

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المصلي: المُصَلَّى [صلو]: مكان الصلاة وَاتَّخَذُوا مِنْ مَقَامِ إبْراهِيمَ مُصَلَّى. ـ: ما يُتَّخذ من فِراش أو بساطٍ ليُصَلَّى عليه.
  • بالضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.

قصائد ذات صلة

  • فهو العراق
  • العى بنا الشوق يابغداد
  • تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ
  • دمعةٌ في مآقي دجلة.. ..
  • قم يا عراق/ إسماعيل الصيّاح
  • ياعيد اهلي / زاحم محمود
  • لي فيك شكوى / زاحم محمود
  • لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود