لبيك يا علم العراق ( عادل العاني )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنْ تُنكسَ الأعلام في الأوطانِ" اللهُ أكبرُ " رايةُ الإيمانِ
تَبقى تُرفْرِفُ عالياً خفّاقةًفوقَ الجِبالِ وأرضِ كُردستانِ
فوقَ الهضابِ وفوقَ ساريةِ العُلافوقَ السُّهولِ وخُضرةِ الوديانِ
ومنَ الشِّمالِ إلى الجنوبِ عراقُنامُتوحِّدٌ بتآزُرِ الإخوانِ
وليَعلمِ الأوغادُ أنَّ نهايةًحانتْ لكلِّ عصابةِ الطُّغيانِ
يا ويلَهُ منْ خانَ راية شعبهِزُمرِ الخِيانةِ , زمرةِ العصيانِ
آتونَ نرفعُ رايةً منصورةًنُبقي العراق حَضارةَ الإنسانِ
يومُ الحسابِ يُخيفُهمْ , وفُلولُهملكُهوفِها سَتفرُّ كالجُرذانِ
العُربُ والأكرادُ شعبٌ واحدٌمنذَ القديمِ وسالفِ الأزمانِ
كنّا نردِّدُ كلْمةً : " كاكَا " أخٌفَتهزُّنا حبًّا منَ الوجدانِ
شَربوا مياهَ الخيرِ, دجلةَ بالهَوىوتَمرَّدوا للأرضِ بالنُّكرانِ
ما فرَّقَ الإخوانَ إلاّ خائنٌلعقَ الخيانةَ منْ فمِ الشيطانِ
لنْ تنكسَ الرّاياتُ فوقَ جِبالِناوأسودُنا جيشٌ منَ الشُّجعانِ
قلْ للّذي رَفضَ العراقَ برايةٍإنَّ العراقَ منارةُ الأوطانِ
قلْ لابنِ راقصةِ المَلاهي إنَّناآتونَ كي نقتصَّ بالـ " نِعلانِ "
إنْ غابَ نسرٌ قدْ ترى متطاولاًقد ظنَّ أنَّ الأرضَ للغربانِ
خَسئوا , فراقصةُ المَلاهي عاهرٌأمّا الحقيرُ , مِنِ اسمهِ هوَ " زاني "
ما همَّ ينعقُ كالغُراب بعشِّهِستحينُ يوماً ساعةُ الخسرانِ
وَطني العراقُ موحَّدٌ أبداً , ولنْنرضى بحكمِ الجرذِ و" الكَشوانِ "
فأولئكَ الأوغادُ كمْ حَلموا بهِماءِ الفُراتِ بلوعةِ العَطشانِ
لكنَّهم لنْ يَهنأوا فمياهُهُعَسلٌ لنا, نارٌ على العُدوانِ
وسَيرحلُ الفُرسُ المَجوسُ بخيبةٍيتجرَّعونَ مَرارةَ الخُذلانِ
والكاظمُ الغيظَ الجوادُ يمدُّهابمحبَّةٍ يدَهُ إلى النُّعمانِ
حتّى وإنْ نَسفوا الجُسورَ بِفرقةٍرغمَ العَويلِ و لطمةِ النسوانِ
والغَربُ لنْ يَحظى بِما يَرمي لهُنُمسي ولاياتٍ بِلا أديانِ
لا بأسَ يا بغدادُ , إنّا ها هُنانقتَصُّ منْ متآمرٍ وجبانِ
قمْ يا عِراقي وانتَفضْ في ثورةٍوأعدْ كتابَةَ صَفحةٍ وبَيانِ
هيَ " ثورةُ العشرينَ " دقَّتْ طبلَهافليهربِ الأشرارُ من " بَغدانِ "
لبَّيكَ يا علمَ العُروبةِ , كلُّنانحوَ الشَّهادةِ , جَنةِ الرَّحمنِ
علمٌ " يمدُّ على العراقِ جناحَهُ "و" النِّسرُ " تاريخٌ منَ الألوانِ
لبَّيكَ يا علمَ العِراق بوحدةٍفالنَّصرُ والدُّستورُ في القِرآن
عن القصيدة
«لبيك يا علم العراق ( عادل العاني )» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.