ألا أبلغ بني أسدٍ رسولاً،

الشاعر: حاتم الطائي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«ألا أبلغ بني أسدٍ رسولاً،» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا أبلغ بني أسدٍ رسولاً، ... وما بي أنْ أزُنّكُمُ بغَدْرِ

فمَنْ لم يُوفِ بالجيرانِ، قِدْما ... ً فقد أوفت معاوية بن بكرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالجيران: جير: جَيْرِ: بِمَعْنَى أَجَلْ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغفال: قَالَتْ: أَراكَ هارِباً لِلْجَوْرِ ... مِنْ هَدَّةِ السُّلْطانِ؟ قُلْتُ: جَيْرِ قَالَ سِيبَوَيْهِ: حَرَّكُوهُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وإِلا فَحُكْمُهُ السُّكُونُ … (لسان العرب)
  • بغدر: غدر: ابْنُ سِيدَهْ: الغَدْرُ ضدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ؛ غدَرَهُ وغَدَر بِهِ يَغْدِرُ غَدْراً. تَقُولُ: غَدَرَ إِذا نَقَضَ الْعَهْدَ، وَرَجُلٌ غادِرٌ وغَدَّارٌ وغِدِّيرٌ وغَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أتعرف أطلالاَ ونؤيا مهدم
  • حننت إلى الأجبال أجبال طيئ
  • ألا أرقت عيني فبت أديره
  • وعاذلة هبت بليل تلومني
  • هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد
  • أبلغ بني لأم بأن خيولهم
  • بكيت وما يبكيك من طلل قفر
  • إلههم ربي وربي إلههم