وعاذلة هبت بليل تلومني،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وعاذلة هبت بليل تلومني،وقد غاب عيوق الثريا، فعردا
تَلومُ على إعطائيَ المالَ، ضِلّةً إذا ضَنّ بالمالِ البَخيلُ وصَرّدا
تقولُ: ألا أمْسِكْ عليكَ، فإنّنيأرى المال، عند الممسكين، معبَّدا
ذَريني وحالي، إنّ مالَكِ وافِرٌوكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا
أعاذل! لا آلوك إلا خَليقَتي،فلا تَجعَلي، فوْقي، لِسانَكِ مِبْرَدا
ذَرِيني يكُنْ مالي لعِرْضِيَ جُنّةً يَقي المالُ عِرْضِي، قبل أن يَتَبَدّدا
أرِيني جَواداً ماتَ هَزْلاً، لَعَلّنيأرَى ما تَرَينَ، أوْ بَخيلاً مُخَلَّدا
وإلاّ فكُفّي بَعضَ لومكِ، واجعليإلى رأي من تلحين، رأيك مسندا
ألم تعلمي، أني، إذا الضيف نابني،وعزّ القِرَى ، أقري السديف المُسرْهدا
أسودُ سادات العشيرة ، عارفاً،ومن دونِ قوْمي، في الشدائد، مِذوَدا
وألفى ، لأعراض العشيرة ، حافظاً وحَقِّهِمِ، حتى أكونَ المُسَوَّدا
يقولون لي: أهلكت مالك، فاقتصد،وما كنتُ، لولا ما تقولونَ، سيّدا
كلوا الآن من رزق الإله، وأيسروا،فإنّ، على الرّحمانِ، رِزْقَكُمُ غَدا
سأذخرُ من مالي دلاصاً، وسابحاً،وأسمرَ خطياً، وعضباً مهندا
وذالكَ يكفيني من المال كله،مَصوناً، إذا ما كان عندي متلدا
عن القصيدة
«وعاذلة هبت بليل تلومني،» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.