الأمكنة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
* قابوس وعشقه الأبديفي منبرِ العلمِ، حيثُ النبضُ للبلد
وحيثُ قابوسُ يرعانا يداً بيدِوحيثُ للشمسِ ميعادٌ تُجدِّدُه
وتستحثُ الخُطى في شاطئ المدَد
وقفتُ أدعو، وقلبي كلُّه أملٌوبين عينيَّ وعدُ الواحدِ الأحد
ونورُ جامعتي عينٌ على وطنيوفيه بُرءٌ لذي عَجزٍ وذي رَمد
وأحرفي لا تُوَفِّي حُبَّ أفئدةٍلقائدٍ حُبُّه كالروحِ للجَسد
كأنَّ خطوتَه، إذْ مدَّ خطوتَهجذرُ المحبةِ بين الأرضِ والوَتَد
يمشي، ونبضُ شراييني له لغةٌحروفُها اختلفتْ في الشكلِ والعَدد
مع كلِّ خطوٍ أرى السَّجاد مُنتشياًبفرحةِ العيدِ بين الجَدِّ والولد
وبين عينيه سِربُ الشوقِ مُنطلِقاًلكلِّ زاويةٍ في عشقِه الأبدي
زها العرينُ به من بعدِ غيبتِهوكم تُعِزُّ عريناً عودةُ الأسد
كانت بنُوفمبرٍ أعيادُ فرحتِنافزادَ مارسُ بوحَ العيدِ للبلد
وكلُّ قلبِ عمانيٍ له لغةٌوأحرفٌ بلسانِ الطائرِ الغَرِد
تنسابُ أفلاجُ أفراحِ القُرى، وبهاشوقٌ لترويَ جذرَ الباسقِ النَضِد
وفي مسيرتِنا راحاتُنا ابتهَجَتبدفئِ مقبضِ سيفِ المجدِ و(الكَنَد)*
وفي الشواطئِ موجُ البحرِ مُبتهِجٌبوجه بدرِ له مدٌ لنورِ غَد
غدُ العمانيِّ في عهدٍ به أملٌيلقاه من منبعِ الأمجادِ للأَبد
عن القصيدة
«الأمكنة» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.