قبلة الأشواق والإيمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كبرْ فدونك للحياةِ معانيصوتٌ من الأمجادِ هزَّ كياني
وقوافلُ التاريخِ ترفعُ عالياًصافحْ حروفَ العزِّ، أنت عماني
والهجْ ثناءً من فؤادٍ صادقٍواهدي القصيد جلالةَ السلطان
أنت الذي هتفَ الزمانُ بمجدِهمتمسكاً بهدايةِ القرآن
وصنعتَ بالخُلقِ الكريمِ حضارةًفيها لإنسانِ الزمانِ أماني
وانثرْ ورودَ الحبِّ، زاكٍ نفحُهافي السهلِ والصحراءِ والوديان
واسكبْ عبيرَ الحبِ في أحضانِهامتأملاً قلبَ الرؤومِ الحاني
يا قبلةَ الأشواقِ، يا غيمَ الندىيا لهفةَ القاصي، وأُنسَ الداني
الحبُ والأرواح تهتف دائماتحيا عمانُ الروحِ للإنسان
هذي عمان، فقف إذا هي سطَّرَتْتاريخَها وانثرْ عقودَ جُمان
مذ أبصرَ التأريخُ قالتْ إننيأنا هاهُنا من أولِّ الأوطان
في كلِّ سهلٍ وانحدارٍ رايةٌفيها ستقرأ قصةَ الشجعان
الشامخاتُ جبالُها كحصونِهاوقلاعُها عينٌ على العدوان
هي شوكةٌ للمعتدي،هي للذيطلبَ العلومَ، وقبلةُ الإيمان
كم عالمٍ ومفكرٍ ومجاهدٍزادوا بها في رفعةِ البُنيان
هذي الحضارةُ لم تزلْ تروي لناسرَّ الخلودِ، وعزةَ الفُرسان
هي هكذا جُبِلتْ بلاداً حرةًوالمجدُ فيها بالمكارم دان
من أين أبدأُ نعتَ كلِّ محاسنٍوالحسنُ زيَّنَ كلَّ أرضِ عمان
قابوسُ أيقظَها بُعيدَ سُباتِهافمَضت إلى العلياءِ دونَ توان
وتَسابقتْ لتحوز مجداً راسخاًبسواعدِ الفتياتِ والفتيان
ومضت إلى الأمجادِ ترفعُ صَرحهاحين استوت بعدالةِ الميزان
أمنٌ وعلمٌ واقتصادٌ سامقٌفي كلِّ شبرٍ شاهدٍ بلسان
هذي الصروحُ الشامخاتُ مقامُهاأسمى من التعبيرِ والتبيان
تيهي بلادي أنتِ فجرٌ زاهرٌالله جلَّله بثوبِ أمان
وكسا الوجودَ بنورِ خيرِ حضارةأرست دعائمَها يدُ السلطان
يا أيها الوطنُ البهيُّ بحبِناكلُّ القلوبِ دَنتْ على الأغصان
فاقطفْ عيونَ الساهرين، وكُن بهاوأكفَّهُم في الأرضِ خيرَ مكان
مهما سكبتُ النورَ لست موفياحتى وإنْ كنتُ الأخيرَ زماني
رباه قد أنعمتَ خيراً واسعاًورجاؤنا في نعمةِ الشُكران
لنرى عمانَ بقمةٍ يرنو لها- والله يحفظ مجدَها- الثقلان
فهنا سيعلو صوتُ كلِّ مكبرٍ( اللهُ أكبرُ)، قبلةُ الإيمان
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قبلة الأشواق والإيمان» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.