خديجة .. العمانية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُوني خديجةَ منك الشامُ واليمنُترجو العطاءَ وما ترضينه الثمنُ
وللأمانةِ في حواءَ مدرسةٌومن كمثلك يا حواءُ يُؤتَمن
إنْ قُلتِ من قلبك الوضاء ملحمةٌللحبِ ، صدَّقَ ما تروينَه الزمن
وإنْ فتحتي من الأبوابِ منغلقاتفتحت في عيونِ المُهتدي مُدن
***كوني خديجةَ , لا مال يُؤخرها
عن الفضائلِ، بل أخلاقُها الزادُتعيش بين يديكِ أسرةٌ، وبها
بالحبِّ والأُنسِ نال السَّعدَ أولادفللمعالي أرى حواءَ مقبلةً
فمن خديجة للإسلامِ أمجادكُوني لربكِ يا أُختاه ناصرةً
فالمالُ بالشكرِ يا أختاه يزدادبالمالِ في جنةِ الفردوسِ منزلةٌ
للمنفقين لهم بالحبِ إِسعاد***
هذي عمانُ لها صوتٌ يُشكِّلُهصوتا وفاءٍ، وأنت النصفُ للوتر
أتذكرينَ لياليَ تعليم، وقد دَمَعتعيناك أختاه في إطلالةِ السهر
أتذكرين بنورِ العلمِ جامعةًأرْخَت لطالبِ علمٍ ثوبَ مُفتخر
كوني بها رمزَ جدٍ في تفوقِهافخراً لمولاي من بدوٍ ومن حَضَر
حضارةُ العلم تبقى في العروش إذاعَلَت مع الدينِ والأخلاقِ والسهر
قولي معي: سيدي شكراً لمنزلةٍجعلتُ فيها مقامي عاليَ القَدَر
معي طموحي, وما أرجوه أبلُغهإنْ كان في الأرضِ أو في هالةِ القمر
***أُختاه , هذي (عمانُ المجد) ملحمةٌ
وفي الجبين لها القرطاسُ والقلمُمُدِّي يديك, فقد نادى جلالتُه
إلى البناءِ, ومنا العزمُ والهمممُدَّي يديك, وكوني في طليعتِه
فبالجميعِ سيعلو بيننا العلممُدِّي، وقولي سمعنا منك سيدَنا
وكلُّ أفعالِنا قالت لكم: نعممُدِّي يديك, أيا ربَّاه إنَّ لنا
سلطانَ خيرٍ, ومنك الفضلُ والنعمواحفظ عمانَ، فقد زانت بمن سعدوا
وشكرُهمْ بفُيوضِ المنجزاتِ فمواسبغْ علينا من الخيرات ما بزغت
شمسٌ وفاضتْ على أوطانِنا الديم
عن القصيدة
«خديجة .. العمانية» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.