يمين القصيدة

الشاعر: موسى حوامدة · البحر: البسيط

«يمين القصيدة» من شعر موسى حوامدة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تحسدوا الشجر الطالع في الفراغ — لا تحسدوا الفراغ

لا تحسدوا الطالع — الطالعُ كلبٌ طيب

له أذنان ناعمتان — وطوقٌ مذهب

لا تحسدوا الكلبَ الطالع من يمين القصيدة — النابحَ بشكل مهذب

وصوت ودود — النائم في حضن الكلمة

الحامل عطر السيدة — والحارس عفتها

السيدة الجميلة . . لا تحسدوها — يا أشرار

أنتم لا تريدون إلا الفضيحة — لا تحبون السيدة الجميلة

بل تريدون اغتصابها — هكذا الحسد

يجفل مثل قطيع وعول أسَودْ — ويظل يلوب

مثل شجر طالع في الفراغ — لا تحسدوا الشجر الطالع في الفراغ

لا تحسدوا الكلب النائم في حضن الكلمة — لا تحسدوا القصيدة

لا تحسدوا السيدة — لا تحسدوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحامل: الحَامِلُ : فا.-: من يحمِلُ الشيْءَ؛أَنَا حامِلُ لواءِ الحمْد ج حَمَلةٌ.-: المرأَةُ الحُبْلَى ج حَوامِلُ.
  • الطالع: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.
  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • النائم: النَّائِمُ [ نوم]: فا.-: الرّاقدُ المضطجعُ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ج نائِمُونَ ونِيامٌ ونُوَّامٌ/ لَيْلٌ نائِمٌ، أي يُنامُ فيه.
  • النابح: [ن ب ح]. (فاعل مِنْ نَبَحَ). "رَجُلٌ نَابِحُ الصَّوْتِ": شَدِيدُهُ، أَيْ صَوْتُهُ مُرْتَفِعٌ جِدّاً.
  • بشكل: شكل: الشَّكْلُ، بِالْفَتْحِ: الشِّبْه والمِثْل، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: فَلَا تَطلُبَا لِي أَيِّماً، إِن طَلَبْتُما، ... فإِن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بشُكُولٍ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وشَا …

قصائد ذات صلة

  • مأذون
  • وفاء
  • أشرب سماً وأموت
  • الصدفة
  • الحيط
  • قطة
  • ظلال
  • ظلي عالي