هذا دمي

الشاعر: موسى حوامدة · البحر: الوافر

«هذا دمي» من شعر موسى حوامدة، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا دمي أم نشوةُ الحرفِ المسافر في البريدْ؟ — هذا دمي أم

شرفةُ الشجرِ المُشذَّبِ والرَّذاذ؟ — هذا دمي أم أنَّه شَفةُ المخيمِ

والموانئِ والملاذْ؟ — قبل الصباحِ دمي ابتداءُ الأغنيةْ

عند الجليلِ — هو انتشارٌ للبحارْ

عرسُ النخيلِ وزفةُ الصحراءِ — بستاناً وواحاتِ انتصارْ!

* * * — للنايِ أحزانُ السُنونو

والبلادُ لها المطرْ — للطَّيبينَ المُبعَدينَ الأزمنةْ

ودَمَي القدرْ — وطنُ الطيورِ السافرةْ

نهرُ البنادقِ — قبلةُ الأطفالِ

أجراس المباني النافرة،ُ — شكلُ التدفقِ في الخيولِ الثائرةْ

لونُ الرصاصةِ — كعبةُ المدن القرى المتحررةْ

خبزُ اليتامى — شارةُ الأقدامِ والأيدي

مفاتيحُ الطقوسِ الدائرةْ — شفقُ المرايا والمدى

موتُ الخطى المُتعثرةْ — * * *

هذا دمي — عرق المنافي والعواصمِ

والشظايا الطائرةْ — خَوَرُ المشانقِ

خاتم الشهداءِ — إكليلُ الجبالْ

* * * — هل طلقةٌ في الصدر

أم ثغرُ امرأة؟ — هل رعشةٌ للصقر

أم حقلُ الطيور — وغابَةُ الراياتِ

أشكالُ الرؤى المتوحدة؟ — هو كلُ هذا وابتداءُ الأغنية

عرسُ النخيلِ وزفةُ الصحراء — بستاناً

على صوتِ انفجارْ — ونبوةُ الساحاتِ

ثورات البحارْ — هو كلُّ هذا

وانتصار الانتصارْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتداء: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • البريد: البَرِيدُ : الرسول الذي ينقل الأخبار والرسائل.-: المسافة بين كل منزلين من منازل الطريق/ إدارة البريد، هي إدارة رسمية يودعها الناس رسائلهم وطرودهم لإيصالها الى جهات محددة.-: مجموعة الرسائل والطرود التي تنقلها إدارة البريد …
  • السنونو: السُّنُونو : جنِس طير هو الخُطَّافُ، واحدته سنونُوة وسنُونِية.
  • المخيم: المُخَيَّمُ : مكان تنْصَب فيه الخيامُ قصد الِإقامة المؤقٌتة؛ ما زالت البشريّة تُقيم المُخيَّمات لِلاَّجئين.
  • المشذب: المِشْذَبُ : المِنْجَلُ؛ أزال البستانيُّ ما على الشجرة من أغصان بالمشذَب ج مَشاذِبُ.
  • انتشار: الانْتِشَارُ : مصـ .- : التفرُّق.-. تمدُّد الحدقة في العين.-. في الزراعة، تبدد البزور حين بلوغها.
  • انتصار: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".

قصائد ذات صلة

  • مأذون
  • وفاء
  • أشرب سماً وأموت
  • الصدفة
  • الحيط
  • قطة
  • ظلال
  • ظلي عالي