صالات المطار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبل اسافر كنت جالس في زمان الأنتظارارتشف هم المكان .. و كل همي حاجتين
كنت خايف من يباس .. و كنت خايف من خضاركنت اخاف انك تجين و كنت خايف ما تجين
لين شفتك من ورا بيبان صالات المطارمقبله من كثر شوقك .. كنت اشوفك تركضين
مرةٍ ركضك يمين و نظرة عيونك يسارو مرةٍ ركضك يسار و نظرة عيونك يمين
تايهة .. ما كنك الا ضحكةٍ وسط انكسارساكته .. ماكنك الا دمعةٍ فيها حنين
خايفة .. وجلة .. حزينة .. يعني كنتي بأختصارتشرحين لكل جاهل معنى كلمة ( عاشقين )
بعدها جيتك ولدّت عينك و دار الحوارمن كفوفي دمعتين و من كفوفك دمعتين
كنت اصد و كنتي انتي ثايره مثل الشرارماعلى لتغة لسانك غير كلمة ( وين ؟ وين ؟ )
واذكر اني رحت قبل ابدي لك ايّة اعتذاررحت حتى قبل اطيّب خاطرك في كلمتين
لكن انتي عارفتني زين واللي صار صارسامحيني واذكريني قدّ ماانتي تقدرين
اذكريني لاانتهت للشمس رحله مع نهارواذكريني لاصحى للصبح ورد الياسمين
واذكريني لا لمحتي في ليالي البرد نارواذكريني لا سمعتي للمطر صوتٍ حزين
اذكريني واذكريني واذكريني .. بأختصار..اذكري فهد المساعد قدّ ماانتي تقدرين !
عن القصيدة
«صالات المطار» من شعر فهد المساعد، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.