أَيُّهَا الْمِصْقَعُ الْمُهَذَّبُ طَبْعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّهَا الْمِصْقَعُ الْمُهَذَّبُ طَبْعاًوَفَتىً يَسْحَرُ الْعُقُولَ بَيَانُهْ
وَالْفَصِيحُ الَّذِي إِذَا قَالَ شِعْراًخلته ينظمُ النجومَ لسانهْ
لَكَ مِنْ جَوْهَرِ الْكَلاَمِ نَظَامٌزَانَ مَا بَيْنَ دُرّهِ مَرْجَانُهْ
وَمَعَان مِثْلُ الْيَوَاقِيتِ أَضْحَى اللَّـفيها مرصعاً عقيانهْ
عقده في نحورِ حورِ القوافيوَعَلَى مِعْصَمِ الْبَلاَغَةِ حَانُهْ
هو للشاربينَ روحٌ وراحٌبلْ وروضٌ زها بهِ ريحانهْ
لَوْ رَأَى مَا نَبَيْتَ عَنْهُ ابْنُ عَادٍجلَّ في عينيهِ وهانتْ جنانهْ
أَوْ لِيَعْقُوبَ مِنْهُ جَاؤُا بِشَيءٍذَهَبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ أَحْزَانُهْ
يا بديعاً فاقَ الورى وأديباًرَقَّ طَبْعاً وَرَاقَ فِيْهِ زَمَانُهْ
أنتَ أتحفتني بأبلغِ مدحٍجلَّ قدراً وفي فؤادي مكانهْ
درُّ ألفاظهِ على الدرّ يزريبَلْ وَتُزْرِي عَلَى الشُّمُوسِ حِسَانُهْ
مِنَّةٌ مِنْهُ كَاْلأَمَانَةِ عِنْدِيَ الْقِـدْرُ مِنَهَا ثَقِيلَةُ أَوْزَانُهْ
عن القصيدة
«أَيُّهَا الْمِصْقَعُ الْمُهَذَّبُ طَبْعاً» من شعر ابن معتوق، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.