سبحان الله

الشاعر: عبد العليم عبد الله الرحمون · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«سبحان الله» من شعر عبد العليم عبد الله الرحمون، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سبحان ربِّي فجره قد لاحا — كشَف الظلام وأرسل الاصباحا

سبحانه تجري الرياح بأمره — تلقي سحاباً حيث شاء سحاحا

الليل يولَج في النهار بأمره — وبأمره غاب السُّهى أو لاحا

والليل يبقى لو أراده سرمداً — من ذا الذي يهب الحياة صباحا

من يعطي للكون الفسيح نظامه — من قادرٌ أن يبعث الأرواحا

وهو العليم إذا تحرَّك سابح — أو رفَّ طيرٌ في السماء جناحا

سبحانه الكلُّ سبَّح باسمه — إنساً و جناً أبكماً و فصاحا

والكلُّ مبتهلٌ و يطلب رحمة ً — يا رب فامنن رحمة ً و سماحا

وامنن بعفو ٍحين نعرض خُشعاً — يوم الحساب ونأخذ الألواحا

اقرأ كتابك قد أتاك مفصلاً — عمَّا اقترفت وما أتيت مباحا

هذا كتاب لا يغادر ذرة — ويفوز من ملأ الكتاب صلاحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العليم: العَلِيمُ : المتصف بالعِلْم قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ ج عُلماءُ.-: من أسماء اللَّه الحُسْنى إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيم.
  • الفسيح: [ف س ح]. "مَكَانٌ فَسِيحٌ" : وَاسِعٌ.
  • تحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.
  • جنا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …
  • سابح: السَّابِحُ : فا.-: العائمُ.-: السّريعُ من الخيْلَ؛ امتطى الفارسُ ظهر سابح وراح يجري به.
  • سبح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ …

قصائد ذات صلة

  • دلال الشعر
  • الغدفة
  • لماذا
  • الشام
  • أهلاً رمضان
  • وداعاً يا رمضان
  • الوداع
  • جولة باطل