تهيم حروفنا

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الوافر

«تهيم حروفنا» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَهِيمُ حُرُوفُنَا فِي كُلِّ وَادٍ — وَ تَخْرَسُ حِينَ تُنْتَهَكُ الذِّمَـــامُ

إِذَا الْأَقْصَى اشْتَكَى أَلَمًا فَإِنَّا — لِفَرْطِ الذُّلِّ يُعْـجِزُنَا الْكَلاَمُ..

وَ تَشْغَلُنَا بِذِي الدُّنْـيَا الْمَـلاَهِي — وَ تَأْسِرُنَا اللَّــذَائِذُ وَ الْحُطَامُ..

تَغَافَلْنَا عَنِ الأَعْــدَاءِ لَمــَّا — تَنَازَعْــنَا وَ شَتَّـتَنَا الخِــصَامُ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
  • الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
  • الذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
  • الملاهي: المِلأَةُ : اسم هيئة من الامتلاء؛ هذا الحوض أشدُّ مِلأَةً من ذاك. -: الامتلاء من الطعام.
  • تشغلنا: تَشَغَّلَ يَتَشَغَّلُ تشَغُّلاً : انشغل؛ تَشَغَّلَ بجمع المَراجع لبحثه الفيزيائي.
  • تغافلنا: تغافَلَ يَتَغافَلُ تَغَافُلاً : تظاهر بالغفلة أو تعمَّدهَا، أي بالسهو وقلّة التَّيَقُّط؛ تغافل المتّهَمُ أمام القاضى.- عن الشىء سها عنه؛ تغافل عن واجبه في العمل.

قصائد ذات صلة

  • أنسام الهوى
  • اضمحلال
  • المتخم
  • صرخة
  • مديح نبوي
  • الصديقة
  • بعثة الرحمة المهداة
  • لزمنا الليل