ليلاكَ ليلٌ

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الكامل

«ليلاكَ ليلٌ» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَيلاَكَ يا مجنونُ ليْـ — ــلٌ و المَلالُ نِتاجُهُ

أمَلٌ تَمَلْمَلَ ثُمّ أَذْ — عَنَ للخُفوتِ سراجُهُ..

نَبعٌ يغيضُ فُراتُهُ — و غَدَا يفيضُ أُجاجه..

ليلاكَ وعدٌ كاذبٌ — صَدَّ الوَلُوعَ رِتَاجُهُ..

فَانْسَ التّغزّلَ بِالمُحَا — لِ و قد طمَتْ أمواجُهُ..

ما نَفعُ دَنٍّ مُترَعٍ — و مِنَ الدموعِ مِزاجُهُ..

طافَ السُّكارَى حولَهُ — و الداءُ عَزَّ عِلاجُهُ..

فَدَعِ القريضَ فَإِنّما — قد أنتِنَتْ أمشَاجُهُ ..

مُذْ عَنَّ لِلمُتَهَتِّكيــ — ـــنَ تشابكت أوشَاجُهُ ..

يَا قيسُ لَوْ عَاصرتَنَا — و السُّخفُ ثَارَ عجاجهُ..

و يكادُ يندثِرُ الشّمُو — خُ و قد هَوَتْ أبراجُهُ..

لَلَعَنْتَ عَصرًا تَستطيـ — ـــبُ الذُّلَّ فيهِ نِعاجُهُ ..

ليلَى تَغيّرَ وَجهُــها .. — سَقَطَ الجَمالُ و تَاجُهُ ..

و الليلُ طالَ.. و فَجرُنا — مُتَأخِّرٌ إبلاجُــهُ ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التغزل: تَغَزّلَ يَتَغَزَّلُ تَغَزُّلاً :- بالمرأَةِ وصف حسنها تغزل عمر بن أبي ربيعة بالنساء في معظم قصائده.
  • الملال: المَلاَلُ : فُتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيءٍ مَا؛ قُلْ لأِحْبَابِنَا الجُفَاةِ رُوَيْدًا ** دَرِّجُونَا عَلَى احْتِمَالِ المَلاَلِ
  • الولوع: الوَلُوعُ : الشَّديد التَعَلُّق؛ هو وَلوع بالرياضة.
  • بالمحا: مَحَا: مَحَا الشيءَ يَمْحُوه ويَمْحَاه مَحْواً ومَحْياً: أَذْهَبَ أَثَرَه. الأَزهري: المَحْوُ لِكُلِّ شَيْءٍ يَذْهَبُ أَثرُه، تَقُولُ: أَنا أَمْحُوه وأَمْحاه، وطيِء تَقُولُ مَحَيْتُه مَحْياً ومَحْواً. وامَّحَى الشيءُ يَم …
  • تململ: تَمَلْمَلَ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلاً : تَمَلَّل، أي تقلّب مرضاً أوِ غماً.- الجالسُ: مال إلى أحد شِقَّيْه مَرَّةً وإلى الآخر أخرى؛ تتململ الحِرباءُ من الحَرِّ، أي تصعد الشجرة تَبطِّنُ فيها مرة وتظهِّر أخرى من الحرّ.
  • رتاجه: الرَِّتَاجَةُ : الصَّخرة.-: الشِّعْبُ الضَّيِّقُ؛ مشى الفلاّح إلى حقله في رِتاجةٍ ضيِّقة ج رَتَائِجُ.
  • سراجه: السِّرَاجَةُ : حرفةُ السَّرّاج؛ تزدهرُ السِّراجة حيثُ يُقْبِل الناسُ على سِباق الخيْل وركوبها.

قصائد ذات صلة

  • أنسام الهوى
  • اضمحلال
  • المتخم
  • صرخة
  • تهيم حروفنا
  • مديح نبوي
  • الصديقة
  • بعثة الرحمة المهداة