لا زلت أتوق
الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«لا زلت أتوق» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا زلتُ أتوقُ لأخباركْ — أشتاقُ لنفحة أزهارِكْ
و أغازل طيفَك طولَ الليل — يبثُّ بشائِرَ أسحارك..
و أبارك في نسمات الصبح — تبسُّمَ طلعةِ أنوارك..
أرسلتُ خيولَ قوافي الشعر — تثير ُالنقع َبمضمارك
زفراتٍ تنبضُ بالأنغام — و تبعثُ ماضِيَ أسرارك..
و تذكِّر بالعشق الموؤودِ — أتى يتقربُ مِن دارك..
كي يقرأ في الباب الموصود — تناقضَ كاذبِ أعذارك..
أنسيت ..? أنا لا زلتُ على — عهدي ..أنساقُ لإعصارك
أستعذِبُ في درب التهيام — عذابَ الصبر ِعلى نارِك ..!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالعشق: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
- تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
- تناقض: تَنَاقَضَ يَتَنَاقضُ تَنَاقُضًا :- القولان: تعارضا وتخالفا، عجيب كبف تتناقض أَقواله بين ساعة وأخرى.- الشخصان البيع. نقضاه، أي أَبطلاه.- الشيءَ: فسد بعد إحكام، أي انتقض؛ تناقض الجرحُ.