وباء الفرنَجة

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الرجز

«وباء الفرنَجة» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تراودُ أيامَنا الفرْنَجَهْ — لتمسَخَنا لوثةُ البهرجه

فنَسلَخ أثوابَ أمجادنا — و ننزع جُبتنا المُبهِجه

نتوق ليومٍ به نزدهي — عجزنا من الجهل أن ننسجَه

رمتنا الأعادي بأتباعها — فظلت تلاحقنا الرجرجة

فمستعمرٌ غاب عن أرضنا — و آخر نعجَز أن نُخرجَه

و آخر مستترٌ وجهُهُ — يَجِدُّ ليُلزِمنا منهَجَه

و جيشُ ذئابٍ لهُ تابعٌ — تناولَ مِن سُؤرِهِ أخمجَه

يقيؤون ما أُطعِموا بيننا — لننساق خلف الذي أنتجَه

و ليسَ ينال العُلا تابعٌ — نوى السيرَ و الذّلُّ قد أعرَجَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهرجه: [ب هـ ر ج]. (مصدر بَهْرَجَ). "أظْهَرُوا بَهْرَجَةً لا تُعَبِّرُ عَنْ وَاقِعِهِمْ" : أُبَّهَةً زَائِفَةً، بَاطِلَةً.
  • الفرنجه: الإفْرَنْجُ والفَرَنْجُ والفَرَنْجَةُ : سكَّان أورُوبَّة (معـ).
  • المبهجه: [ب هـ ج]. (فاعل مِنْ أَبْهَجَ). "عَمَلٌ مُبْهِجٌ" : مُفْرِحٌ.
  • تابع: تَابَعَ يُتَابِعُ مُتَابَعَةً وَتِبَاعاً : واصل وتقضَّى؛ تابع حديثَه منَ غير أن يُوقفه دوي الانفجار.- العملَ. أتقنه وأجاده؛ تابعْ عملك وتوكَّلْ على الله.- ـه بدَيْنه: طالبه به؛ إنه يتابع ديونَه بانتظام.
  • تلاحقنا: تَلاَحَقَ يَتَلاَحَقُ تَلاَحُقاً : تتابع؛ تلاحقت الأنباءُ الهامّة/ تلاحق المتسابقون.
  • تناول: تَنَاوَلَ يتنَاوَلُ تَنَاوُلاً - الشيء: أخذه وتعاطاه؛ تناول منه الهدية شاكرًا.- ت بنا الرِّكَاب مكان كذا: بلغت بنا إليه؛ تناولت بنا السيارة قِمَّة الجبل.- المسيحي تقَبَّلَ القربان المقدس.
  • جبتنا: جبت: الجِبْتُ: كلُّ مَا عُبِدَ مِن دُونِ اللَّه، وَقِيلَ: هِيَ كَلِمَةٌ تَقَعُ عَلَى الصَّنَم وَالْكَاهِنِ وَالسَّاحِرِ، ونَحْوِ ذَلِكَ. الشَّعبيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ …

قصائد ذات صلة

  • أنسام الهوى
  • اضمحلال
  • المتخم
  • صرخة
  • تهيم حروفنا
  • مديح نبوي
  • الصديقة
  • بعثة الرحمة المهداة