الصديقة

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«الصديقة» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـِكـْرٌ بها شُـغـِف النبيُّ محمدٌ — و أتى بصورتِها لهُ جبريلُ

فاقت نساءَ العالمين مكانة ً — شرُفتْ فكان نصيبَها التفضيلُ

هي بنتُ خير خليفةٍ للمصطفى — من منبتٍ هو في الصلاح أثيلُ

هي أمُّنا الفضلى وراية ُ عِزّنا — هي في الحجا للمسلمين دليلُ

هي آية في حفظها وعلومها — و لمثلها يتـيسَّـرُ التأويلُ

لُعِنَ الذي آذى النبيَّ المصطفى — فيها.. وَ حُـقَّ لِـمِـثلِهِ التقتيلُ

فهي الحَصَانُ ولا يـشك بطهرها — إلا كفورٌ سعيُهُ الـتـضليلُ

شَرُفَ العفافُ بها ، فمِن أخلاقها — قـبسُ الفضائل للنساء يؤول

هي شمسُ كل الصالحات وما لَها — دون الشموس المشرقات أفولُ

ما قام زنديق ليخدش عرضها — إلا و زلَّ وأخفق الإزميلُ..

قـُذِفـَتْ بإفك وهي منه بريئة ٌ — فشفى شكوكا حولها التنزيلُ

إن كانَ برَّأها الرحيمُ بِذِكْرِهِ — هل بعدَ ذلكَ للجفاء سبيلُ..?!

يا خائضاً في عرض أهل المصطفى — هذا لَعمري في الذنوب رذيلُ

أَوَ تَدَّعي حبًّا لأحمدَ زاعماً — وَ تَسُـبُّها.. وَ لَهَـا الحبيبُ يَميلُ..?!

صِدقُ المَحَبَّةِ للحبيب بِـحُـبِّـها — وَ بِحُبِّ مَن هُـوَ للحبيبِ خليلُ..

يا ربُّ لُطْفَكَ بالعباد فإنما — جَهِلوا..وَ كم فَتَنَ الجَهُولَ دَخِيلُ..!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التضليل: [ض ل ل]. (مصدر ضَلَّلَ). "سَعَى إِلَى تَضْلِيلِهِ": جَعْلُهُ ضَالاًّ، دَفْعُهُ إِلَى الضَّلاَلِ.
  • التفضيل: [ف ض ل]. (مصدر فَضَّلَ). 1."تَفْضِيلُهُ عَلَى غَيْرِهِ" : جَعْلُهُ مُفَضَّلاً، مُتَقَدِّماً عَلَى غَيْرِهِ. "وَفَضَّلَنَا اللَّهُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلاً". (الجاحظ). 2."أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ" : صِيغَةٌ عَل …
  • التقتيل: [ق ت ل]. (مصدر قَتَّلَ). 1."تَقْتيلُ الأعْدَاءِ" : قَتْلُ أَكْبَرِ عَدَدٍ مِنْهُمْ. 2."تَقْتيلُ الرَّجُلِ" : قَتْلُهُ والتَّمْثيلُ بِجُثَّتِهِ.
  • الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • الحصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.
  • بطهرها: طهر: الطُّهْرُ: نَقِيضُ الحَيْض. والطُّهْر: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ، وَالْجَمْعُ أَطْهار. وَقَدْ طَهَر يَطْهُر وطَهُرَ طُهْراً وطَهارةً؛ المصدرانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وَفِي الصِّحَاحِ: طَهَر وطَهُر، بِالضَّمِّ، طَهارةً فِيهِم …
  • حفظها: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …

قصائد ذات صلة

  • أنسام الهوى
  • اضمحلال
  • المتخم
  • صرخة
  • تهيم حروفنا
  • مديح نبوي
  • بعثة الرحمة المهداة
  • لزمنا الليل