هامة الأحلام
الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الطويل
«هامة الأحلام» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على هامةِ الأحلام تهوِي الهزائمُ ... و تقتلع الأخلاقَ مِنّا الجرائم
و تتّقد الأحزانُ تلتهمُ المُنَى ... و تحلو لأهل الظلم فينا الولائم
و كم تسبكُ الأقلام مَدْحا لباطلٍ ... و تزعم تحليل الحرام العمائم..
و يسكتُ خوفًا صالحٌ عن قبائحٍ ... و تُكظَمُ في صمتِ الضعيف الشّتائمُ
حروبٌ لها المستضعفون تجندوا.. ... و تبقى لمَن لم يدْنُ منها الغنائمُ
هي النارُ يجتاح البلاد أوارها ... و لم تُجدِ نفعًا للحريق التمائمُ ..
و من لم ينَلهُ اللفحُ ألفى شرارةً ... متى أُهمِلَتْ تنشُبْ أمورٌ عظائمُ
لقد بلغ السيلُ الزُّبى و غدًا نرى ... تَحَقُّقَ ما تصبو إليه العزائم
فلا بدّ يصحو مستكينٌ لغفلةٍ ... و يفتحُ عينيه الذي هو نائم
سيزهَق مهما طالَ ما كان باطلاً ... و يُبهَتُ بالحَق امرؤٌ متشائمُ ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:
- التمائم: الميم: حرف من حروف المعجم. وقال: كافا وميمين وسينا طاسما [[قبله: تخال منه الا رسم الرواسما]] (الصحاح)
- اللفح: لفح: لَفَحَتْه النارُ تَلْفَحُه لَفْحاً ولَفَحاناً: أَصابت وَجْهَهُ إِلَّا أَن النَّفْحَ أَعظم تأْثيراً مِنْهُ؛ وَكَذَلِكَ لَفَحَتْ وَجْهَهُ. وَقَالَ الأَزهري: لَفَحَتْه النارُ إِذا أَصابت أَعلى جَسَدِهِ فأَحرقته. الْجَو … (لسان العرب)