أراك سكرت ..!

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الوافر

«أراك سكرت ..!» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أراكَ سكِرتَ مِن ذكرى سعادِ ... و حولكَ أجهشتْ مُدُنُ الرمادِ

تعيش الحلمَ و هْو سرابُ وهمٍ ... و تنسى أن تعود إلى الرشادِ

ألم تبصرْ عيونَ الحرب يقظى ... تبثُّ الرعبَ في رُوعِ العباد ؟!

و صفقةَ خاسرٍ يسعى بَشوشًا ... لنَيل الربح في سوق الكساد..

تجهَّزَ للغنيمة مطمَئنًّا ... لصلحٍ قد تضمَّخَ بالفسادِ

ألم تبصرْ دموعَ القدس سالت.. ... و أرضَ الشام تطعنها الأيادي ..

أراكَ عميتَ حين عشقتَ عينا ... مكحّلةً ..و تهتَ عن السداد..

تيقّظْ ..! حذّرِ الراضين ذلًّا ... و لُذ بالنور في زمن السواد

و دَعْ عنك التغزّلَ بالعذارى ... فقد أبكى الأسى عينَ الجماد

و صِحْ في وجهِ خوّانٍ أثيمٍ ... تسلّحَ بالجهالة و العناد :

- أيا مغبونُ ..هل يَجني خؤونٌ ... سوى الخسران في ذل انقياد ؟!

أترْبحُ بعدما حكَّمتَ خصما ... يُريكَ النصرَ في هجر الجهاد ؟!

خسئتَ و كلُّ من خانوا ذماما ... بلا ندمٍ ..و عاتوا في البلادِ

و عادوا للتمرغ في الملاهي ... و نعماء الولائم و الوساد ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الربح: ربح: الرِّبْح والرَّبَحُ[[. قوله [الربح إلخ] ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره.]] والرَّباحُ: النَّماء فِي التَّجْر. ابْنُ الأَعرابي: الرِّبْحُ والرَّبَحُ مِثْلُ البِدْلِ والبَدَلِ، وَقَالَ الْج … (لسان العرب)
  • السداد: سدد: السَّدُّ: إِغلاق الخَلَلِ ورَدْمُ الثَّلْمِ. سَدَّه يَسُدُّه سَدّاً فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ: أَصلحه وأَوثقه، وَالِاسْمُ السُّدُّ. وَحَكَى الزَّجَّاجُ: مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً، فَهُوَ سُدٌّ، وَمَا كَا … (لسان العرب)
  • الكساد: سأد: السأْد: الْمَشْيُ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: مِنْ نضْوِ أَورامٍ تَمَشَّتْ سأْدا والإِسْآد: سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ لَا تَعْرِيسَ فِيهِ، والتأْويب: سَيْرُ النَّهَارِ لَا تَعْرِيجَ فِيهِ؛ وَقِيلَ: الإِسْآد أَن تَسِيرَ الإِبل ب … (لسان العرب)
  • بالفساد: فسد: الفسادُ: نَقِيضُ الصَّلَاحِ، فَسَدَ يَفْسُدُ ويَفْسِدُ وفَسُدَ فَساداً وفُسُوداً، فَهُوَ فاسدٌ وفَسِيدٌ فِيهِمَا، وَلَا يُقَالُ انْفَسَد وأَفْسَدْتُه أَنا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً*؛ ن … (لسان العرب)
  • بشوشا: ششا: ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الشَّشَا الشِّيصُ. (لسان العرب)
  • تجهز: جهز: جَهاز العَرُوس وَالْمَيِّتِ وجِهازهما: مَا يَحْتَاجَانِ إِليه، وَكَذَلِكَ جِهَازُ الْمُسَافِرِ، يُفْتَحُ وَيُكْسَرُ؛ وَقَدْ جَهَّزَه فَتَجَهَّز وجَهَّزْتُ العروسَ تَجْهِيزاً، وَكَذَلِكَ جَهَّزت الْجَيْشَ. وَفِي الْح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مديح نبوي
  • ليلاكَ ليلٌ
  • اضمحلال
  • رقصنا
  • وباء الفرنَجة
  • صرخة
  • تهيم حروفنا
  • يا من صددتم..