باريس

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: البسيط

«باريس» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضجرتَ من فاسَ و استهوَتكَ باريسُ ... و صرتَ تهفو إلى حيثُ النواقيسُ ..

مَخَرتَ بحرًا به الآمال طافحةٌ ... و خلفَك انطمسَت تلك التضاريسُ ..

و خُضتَ حربًا فلم ترتَعْ لقسوتها ... و لم تصدَّكَ في الأرض المتاريس

أحلامُكَ.. الضفةُ الأخرى تراودها ... .. و أنذرَتْكَ فلم تُصْغِ الكوابيسُ..

و ما اعتبرتَ بمن غابوا ..و ما كتبَت ... بالدمعِ قبلكَ أقوامٌ متاعيسُ

أسلمتَ نفسَكَ للمأساة فاغتَرَبَتْ ... في أرضِ قومٍ بها تغفو الأحاسيسُ

قد كنتَ في وطن يَفترُّ مبتسمًا ... للضيف ..عادتُهُ لطفٌ و تانيسُ

و رُحتَ ترجو مِن الأغْيارِ مرحمةً ... و بِارتِحالكَ تختَلُّ المقاييسُ..

حاولتَ لثغةَ إفرنجٍ فما حصدَت ... عطفَ القلوب.. و خانَتكَ القواميسُ

أين الإخاء ؟ عيون القوم تُنكره ... و بالشكوك أحاطتكَ الجواسيس

أين التحرر ؟ و الأغلال جاهزة ... للاّجئين ، تزكيها النواميس ..؟!

أين المساواة ؟ .. لم تحظَ الوفودُ بها.. ... كم تخدع الناسَ بالألفاظ باريسُ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استهوتك: هتك: الهَتْكُ: خَرْقُ السِّتْر عَمَّا وَرَاءَهُ، وَالْاسْمُ الهُتْكة، بِالضَّمِّ. والهَتِيكةُ: الْفَضِيحَةُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: فَهَتَك العِرْضَ حَتَّى وَقَعَ بالأَرض؛ والهَتْكُ: أَن تَجْذِبَ س … (لسان العرب)
  • الكوابيس: بيس: الْفَرَّاءُ: باسَ إِذا تَبَخْتَرَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَاسَ يَمِيسُ بِهَذَا الْمَعْنَى أَكثر، وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ يَتَعَاقَبَانِ، وَقَالَ: باسَ الرجلُ يَبِيسُ إِذا تَكَبَّرَ عَلَى النَّاسِ وَآذَاهُمْ. وبَيْسانُ … (لسان العرب)
  • باريس: ريس: راسَ يَريسُ رَيْساً ورَيَساناً: تَبَخْتر، يَكُونُ للإِنسان والأَسد. والرِيْسُ: التَّبَخْتُرُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي زُبَيْد الطَّائِيِّ وَاسْمُهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ: فَبَاتُوا يُدْلِجون، وباتَ يَسري ... بَصي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مديح نبوي
  • ليلاكَ ليلٌ
  • اضمحلال
  • رقصنا
  • وباء الفرنَجة
  • صرخة
  • تهيم حروفنا
  • يا من صددتم..