الدهر أدوال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدهر أدوالوالوقت نزال رحال
كالطير أمكن وانفلتفخل أشغال
لا تنقضي عنك واحتاللحظ أنسك بالفلت
أو ما ترى الحالعلى الذي تعهده حال
كالسحب حلت وانجلتهذا الربيع وال
والصيف في مركزه جالودولة النخل أقبلت
غراء حجلامثل العروس حين تجلا
على عيون الناظرينفألف أهلا
ومرحبا ثم سهلابطلعة اعراس السنين
ياما أحيلاتلك الليالي وأسلا
فيها أخو القلب الحزينلو مثل الحال
فيها من الروح تمثالتدركه عين مثلت
سقت براريضمت غراسه سواري
مضاعف الغيث الهتونفالحسن جاري
فيها ولا كالسحاريلما رأت منه العيون
يا للقمارىعلى اختلاف المقارى
كم هيجت فيه الشجونشدت بأقوال
أجابها دمع سيالعن شوق نفسٍ ما سلت
سود المخانقيا قوتيات الحمالق
تهيج نغمتها الطربعجمٌ نواطق
تنوح نوح المفارقوفي تجاوبها عجب
على بواسققد زانها في المفارق
تيجان صيغت من ذهبكأنها أقيال
جنودها البحر تنثالللعرض لما استعجلت
ما نخل نعمانوما الرويس أيش لبنان
ما الجاح ما وادى زبيدطيب الهوى الشان
ليس المراد طيب الألوانيأتيك بالتمر البريد
من أجل ذا كانمحيا سنون آل غسان
وهل على هذا مزيدفيه الهوى احتال
وجر في سفحه أذيالبالإرتياح قد بللت
با حسن أياميسمع بها عنده العام
لو أن للذه دوامكأنها إلمام
طيف الحبيب بين أحلامأو في فم الدهر ابتسام
سرورها تاموخيرها للورى عام
ونيل ما فيه اغتناميخلو بها البال
من الهموم يصفو الحالتلقى النفوس ما أملت
من ريح سجسجتطفى لظى ما تأجج
في الصدر تذهب بالظماأحلى وأثلج
تكاد بالروح تمزجما الراح ما ماء السما
وسفح أبلجسجا الضيا فيه وموج
فكاد أن يجلو العمابكر وآصال
وقائلة تشرح البالوطيب أشجارٍ حلت
وكم معانيتناسقت في المباني
وليس فيها ما يشانإن كنت باني
فانهض لها قصد عانيواصرف لمرآها العنان
ترى ثوانيما خاض فيها لساني
ليس الخبر مثل العيانصلوا يا كمال
على النبي الطهر والآلوالصحب ما شمس علت
عن القصيدة
«الدهر أدوال» من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.