الدهر أدوال

الشاعر: عبد الرحمن بن يحيى الآنسي · البحر: المتدارك

«الدهر أدوال» من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 48 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الدهر أدوال — والوقت نزال رحال

كالطير أمكن وانفلت — فخل أشغال

لا تنقضي عنك واحتال — لحظ أنسك بالفلت

أو ما ترى الحال — على الذي تعهده حال

كالسحب حلت وانجلت — هذا الربيع وال

والصيف في مركزه جال — ودولة النخل أقبلت

غراء حجلا — مثل العروس حين تجلا

على عيون الناظرين — فألف أهلا

ومرحبا ثم سهلا — بطلعة اعراس السنين

ياما أحيلا — تلك الليالي وأسلا

فيها أخو القلب الحزين — لو مثل الحال

فيها من الروح تمثال — تدركه عين مثلت

سقت براري — ضمت غراسه سواري

مضاعف الغيث الهتون — فالحسن جاري

فيها ولا كالسحاري — لما رأت منه العيون

يا للقمارى — على اختلاف المقارى

كم هيجت فيه الشجون — شدت بأقوال

أجابها دمع سيال — عن شوق نفسٍ ما سلت

سود المخانق — يا قوتيات الحمالق

تهيج نغمتها الطرب — عجمٌ نواطق

تنوح نوح المفارق — وفي تجاوبها عجب

على بواسق — قد زانها في المفارق

تيجان صيغت من ذهب — كأنها أقيال

جنودها البحر تنثال — للعرض لما استعجلت

ما نخل نعمان — وما الرويس أيش لبنان

ما الجاح ما وادى زبيد — طيب الهوى الشان

ليس المراد طيب الألوان — يأتيك بالتمر البريد

من أجل ذا كان — محيا سنون آل غسان

وهل على هذا مزيد — فيه الهوى احتال

وجر في سفحه أذيال — بالإرتياح قد بللت

با حسن أيام — يسمع بها عنده العام

لو أن للذه دوام — كأنها إلمام

طيف الحبيب بين أحلام — أو في فم الدهر ابتسام

سرورها تام — وخيرها للورى عام

ونيل ما فيه اغتنام — يخلو بها البال

من الهموم يصفو الحال — تلقى النفوس ما أملت

من ريح سجسج — تطفى لظى ما تأجج

في الصدر تذهب بالظما — أحلى وأثلج

تكاد بالروح تمزج — ما الراح ما ماء السما

وسفح أبلج — سجا الضيا فيه وموج

فكاد أن يجلو العما — بكر وآصال

وقائلة تشرح البال — وطيب أشجارٍ حلت

وكم معاني — تناسقت في المباني

وليس فيها ما يشان — إن كنت باني

فانهض لها قصد عاني — واصرف لمرآها العنان

ترى ثواني — ما خاض فيها لساني

ليس الخبر مثل العيان — صلوا يا كمال

على النبي الطهر والآل — والصحب ما شمس علت

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العروس: العَرُوسُ : المرأةُ ما دامت في عُرْسها أي في زفافها وكذلك الرَّجُلُ؛ سافر العـروسان لقضاء شهرالعسل ج مذ عُرُسٌ وج مؤ عرائِسُ/ عروس الماء، جنس نباتات مائية تدخل في غذاء بعض الأسماك، وأخصُّها الشبّوط / عروس النيل، نبات مائ …
  • تعهده: تَعَهَّدَ يَتَعَهَّدُ تَعَهُّداً :- الشيءَ: اعتنى به؛ تَعَهَّد حديقة الدار.- بالشيءِ. التزم به؛ تتعهد الدولةُ بالحفاظ على أمن الناس.
  • تنقضي: تنقَّضَ يتنقَّضُ تننقُّضًا : -ت الجدرانُ: تشققت وسُمع لها صوت؛ تنقضت الجدران من أثر الزلزال/ تنقضت عظامه، أي صوَّتت.- الفتْل: تخلَّل ؛ تنقَّض الحبل.- الجرح: سال دمه؛ تنقَّضَ الجرحُ بعد أن كاد يندمل.- الأرضُ عن الكمأة : ت …
  • رحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • فخل: فخل: تَفَخَّل الرجلُ: أَظهر الوَقار وَالْحِلْمَ. وتَفَخَّلَ أَيضاً: تهيَّأَ وَلَبِسَ أَحسن ثِيَابِهِ، والله أَعلم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة