بديعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُزِّي بنصفِكِ واتركي نصفالا تحذَري لقَوامكِ القصفا
فبحَسْبِ قدِّكِ أنْ تُسنِّدَههذي القلوبُ ، وإنْ شكتْ ضَعفا
أُعجبتُ منكِ بكلِّ جارحةٍوخصَصتُ منكِ جفونَك الوَطفا
عشررنَ طرفاً لو نُجمِّعهاما قُسِّمتْ تقسيمَكِ الطرفا
تُرضينَ مُقترباً ومُبتعِداًوتُخادعِينَ الصفَّ فالصفّا
أبديعةٌ ولأنتِ مُقبِلةًتستجمعينَ اللُّطفَ والظَّرفا
ولأنتِ إنْ أدبرتِ مُبديةٌللعينِ أحسنَ ما ترى خَلْفا
هُزِّي لهم رِدفاً إذا رغِبواودعي لنا ما جاورَ الرِّدفا
ملءُ العيونِ هما وخيرُهماما يملأُ العينينِ والكفّا
وكلاهما حسنٌ وخيرُهماما خفَّ محمِلُه وما شفّا
هذا يرفُّ فلا نُحِسُّ بهِويهزُّنا هذا إذا رَفّا
وتصوّري أنْ قد أتتْ فُرَصٌتقضي بخطفِ كليهما خطفا
فبدفَّتَيهِ ذاكَ يُبهضنافي حينَ ذاكَ لرقةٍ يخفى
ونَكِلُّ عن هذا فنَطْرَحُهُونُحِلُّ هذا الجيبَ والرفا
ونزورُه صبحاً فنلثِمُهُونَضُمُّهُ ونَشَمُّهُ ألفا
ونَبُلُّهُ بدمِ القلوبِ ، وإنْعزَّتْ ، ونُنعِشُهُ إذا جفا
عن القصيدة
«بديعة» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.