شكوى وآمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعاتب فيك الدهر لو كان يسمعوأشكو الليالي ، لو لشكواي تسمع
أكل زماني فيك هم ولوعةوكل نصيبي منك قلب مروع
ولي زفرة لا يوسع القلب ردهاوكيف وتيار الأسى يتدفع
أغرك مني في الرزايا تجلديولم تدر ما يخفي الفؤاد الملوع
خليلي قد شف السها فرط سهدهافهل للسها مثلي فؤاد وأضلع
كأني وقد رمت المواساة في الورىأخو ظمأ مناه بالورد بلقع
كأن ولاه الأمر في الأرض حرمتسياستهم أن يجمع الحر مجمع
كأن الدراري حملت ما أبثهإلى الليل من شكوى الأسى فهي ضلع
كأن بلاد الحر سجن لمجرموما جرمه إلا العلى والترفع
ستحملني عن مسكن الذل عزمةباسعافه دون البرية أطمع
أرى لك في هذا التورع مقصداًوإلا فما ضب الفلا والتورع
تلفعت بالتقوى وثوبك غيرهفلله ذياك الضلال الملفع
لعل زماناً ضيعتني صروفهيرق فيرعى فيه قدر مضيع
وخلاً أساء الظن بي إن بدت لهحقيقة ما أخفي عن الشر يقلع
إليك زماني خذ حياة سئمتهاهي السم في ذوب الحشاشة ينقع
وإني وإن كنت القليل حماقةفلي مبدأ عنه أحامي وأدفع
ولو أنني أعجلت خيفت بوادريولكن صبر الحر للحر أنفع
عن القصيدة
«شكوى وآمال» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.