الموت فجأة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حملت رقم هاتفيواسمي، وعنواني
حتى إذا سقطت فجأةً تعرفتم عليوجاء إخواني
تصّوروا لو أنكم لم تحضرواماذا يكون؟؟
أظل في ثلاجة الموتى طوال ليلتينيهتز سلك الهاتف البارد في الليل، ويبدأ الرنين
بلا جواب.. مرةً.. ومرتينيذهب إنسان إلى أمي.. وينعاني
أمي تلك المرأة الريفية الحزينهكيف تسير وحدها في هذه المدينه
تحمل عنوانيكيف ستقضي ليلها بجانبي
في الردهة الشاملة السكينهتقهرها وحدتها
يريحها انفرادها بحزنهاحيث تظل تستعيد وحدها
أحزانها الدفينهتنسج من دموعها السوداء أكفاني
يا ليت أمي وشمتني في اخضرار ساعديكيلا أتوه
كيلا أخون والديكيلا يضيع وجهي الأول تحت وجهي الثاني
حين أرى أن الرجال والنساء يخرجون صامتينمن بعد ما ظلوا أمامي ساعتين، ما تبادلنا النظر
ولا تغيرت أمامنا الصورحين أرى أن الحياة قد خلت من الجنون
ورفّ فوق الكل طائر السكونأحسن أني متّ فعلا، واضجعت صامتا
أرقب هذا العالم الفاني
عن القصيدة
«الموت فجأة» من شعر أحمد عبد المعطي حجازي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.