مريد النار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
***نامت و ألقتْ
فوق شوقيَ معطفاًتخبو به النار التي
قد أشعلتهاعندما
ضحكت لقلبيَفاستباحتْ وحدتي
و أنا الذيداعبتُ نولَ قريحتي
ماذا سأنسجُحين أطرقُ شوقها
أقميصَ وعدٍتلتقيني
أم ستلبسُ دهشتي ؟!هذبتُ كلَّ مشاعري
ووضعتُ عطرَ رجولتيو رسمتُ أبياتاً
لأنقشها على خدِّ الجمال بقبلتيو حلمتُ بالورد الذي
نادى من الصدر المزينبالثمار على موائد فتنتي
هيا لتقطف يا مريدَ النارِآية لوعتي
نامتْ و تعلم أننيآتٍ إليها
بالوعودِ و بالورودِو فوق ذاك أحبها
لكنهاخذلت ظنونيَ
كي أهيمَ بلوعتييا حسنها الوضَّاح
يا صبحَ الخيالِ و جنتيرحماك بالصبِّ الغريرِ
فقلبهُطيرٌ تبعثرهُ الرياحُ
على جناح محبتيأنا لستُ أملكُ
فى الحياةسوى الحياةِ بحبها
و ملاكيَ الوسنانِ ، يعلمُأن ضعفيَ 00 قوتي
نامي فلستُ من الذينَتعوَّدوا
أن يذبحوا الأحلامَقربانا لربِّ الشهوةِ
أو من يسيلُ لعابُهمْإن مرَّ بدرٌ
فى سماء الحسنِما لم يقتف العطر الذى
رسم الصباحَعلى مدارِ و سامتي
ناميفإني لستُ من يهوى
اقتناصَ الوردِمن خدِّ الوجودِ النائمِ
و الحبُّ طهرٌيا رفيقةَ ليلتي
ناميبحبةِ قلب من يهواكِ
إني لن أبارحَ دوحتيو سيكبرُ الليلُ الصبيُّ
على شراشفِ مهجتىو سأكتفي
بالبسمةِ العذراءِترنو من نوافذ قصتي !
نامي***
14/1 /2005
عن القصيدة
«مريد النار» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.