لله درك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الشاعر الفلسطيني / مصلح أبو حسنينيا ( مصلحًا ) جرحى الذي
قد خان أوردتيو أسلمني إلى درب الشتاتْ
من أيِّ قافيةٍ أتيتَو أيَّ معجزةٍ لديكَ
تقلنيمن موجِ أحزانٍ
يبيد الراسياتْكيف استطعت بلحظةٍ
أن تمسح الأحزانَمن عمري
و تختزلَ التشظي و الموات؟!كيف اخترقت مواجعي
و نثرت زهرًافي زوايا الأمنياتْ ؟!
يا فارسًافي ساحِ شعر ٍ، نقتفي
منه البطولةَ و الثباتْيا بسمة الصبَّار
في العمر الكئيبِو نبعَ حُبٍّ
للقوافي المجدباتْهل كنت تعلم أنني
بمداد نبضكَسوف تبهرني الطيورُ
الغاديات ُ، العائداتْ ؟!و أشم رائحة القرنفلِ
في سطوركَعندما أدنو لنهركَ
أرتويمنه اخضرارَ الأغنياتْ
هي قريتيو قرى العروبةِ
كالنجومِ تشابهتْفبأيِّ قافيةٍ تريدُ
فقد أردت الحالماتْقانونها
ميزانُ عدلٍ ..و الصفاءُ نهير حبٍّ
و الحكايا معجزاتْبيني و بينك ألفُ حسُّونٍ
و ألفُ قصيدةٍتزهو بشدو القبَّراتْ
بيني و بينكَ حبلُ ودٍّلا يضيعُ
و صدق قافيةٍو ملحٌ لا يخونُ
و لا يميد بنا الحياةْمن قلب قاهرةِ المعزِّ
أقولهالله دركَ
من فصيحٍ قادرٍيهب الحياةَ
- إذا أرادَ— إلى الفلاة !
***القاهرة
10/6/2008
عن القصيدة
«لله درك» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.