يا دمشق

الشاعر: حسان يوسف · البحر: البسيط

«يا دمشق» من شعر حسان يوسف، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هزِّي إليكِ بجذعِ النَّخلِ و اصطبري — لا تيأسي فغداً يسَّاقطُ الرُّطبُ

قميصُ يوسفَ و الأفعى شواهدُنا — من قدرةِ الله دوماً يعجبُ العجبُ

غيابَتُ الجبِّ لا بُشرى بروعَتِها — غداً ستعلو على أكتافِكِ الرُّتَبُ

عيونُ أيوبَ عادتْ بعدَ مِيتَتِها — بُعَيْدَما ابيضَّ في أركانِهَا العصبُ

سفينُ نوحٍ لنا درسٌ يعلِّمُنا — فازَ الَّذينَ على أخشابِها رَكِبوا

فلتركبي مثلَ نوحٍ ركبَ خالِقنا — بغيرِ مركبِهِ لن تُبلَغَ السُّحبُ

يا أختَ مريمَ يا طهراً يطهِّرُنا — فد خاب مَنْ نحو هذا الطُّهرِ يقتربُ

دمشقُ أمَّ العذارى لوِّحي بِعَصًا — فمن فحيحِ عصاكِ الكلُّ يرتعبُ

يا ناقةَ الله لا تخشي عداوَتَهم — إنْ يعقروكِ فإنَّ الله يرتقبُ

و لا تهابي لظى النَّارِ التي وُقِدَتْ — بردٌ و غيثٌ منَ الرَّحمنُ ينسكبُ

حتَّى إذا فاقكِ الأعداءُ في عددٍ — كمثلِ بدرٍ ، جنودٌ من سما تثبُ

فذا بنانُ العِدا في السَّاحِ منتثرٌ — وقعُ السُّيوفِ على أعناقِهمْ لهبُ

بالأمسِ قد جمعَ الاحزابُ جمعَهُمُ — و اليومَ من خندقِ الرَّحمنِ قد هربوا

فاللهُ أرسلَ ريحاً صرصراً و لظى — فأحرقتهمْ و في الأجسادِ تلتهبُ

إنْ حاصروكِ فإنَّ البَّحرَ منفذُنا — شقِّي العباب بعودٍ متنهُ خشبُ

فالله ينصرُ مَنَ بالحقٍّ متَّشِحٌ — موسى كليمٌ و ذا فرعونُ ينتحبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطبري: اصْطَبَرَ يصْطَبرُ اصْطِبَار [ صبر]: تجلّد وتحمَّل الَشيء صابراً وَأُمُرْ أَهْلَكَ بِالصَلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا.
  • الرتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال …
  • الرطب: رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ورَطِيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وَغُلَامٌ رَطْبٌ: ف …
  • العصب: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا …
  • بجذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ …

قصائد ذات صلة

  • رثاء حبيبة
  • قاضي الغرام
  • ساحت دماء
  • بوحي مهيض
  • شجون فؤادي
  • الجولان
  • بباب الحي
  • المعلم